إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عضو النقابة التونسية للفلاحين لـ«الصباح»: مؤشرات إيجابية للموسم الفلاحي ومواسم الخضروات في تقدم

نتائج المواسم الفلاحيّة الحالية تُعدّ طيّبة في المجمل، رغم جملة المشاكل والتحديات التي واجهت الفلاحين في العديد من الجهات، كما أنّ وضعية الموارد المائية سجّلت تحسّنًا ملحوظًا مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، وهو ما وفّر مناخًا جيدًا لدعم الإنتاج الفلاحي في العديد من المناطق. هذا ما أفاد به عضو النقابة التونسية للفلاحين عماد أوعضور لـ«الصباح».

وبخصوص موسم الزراعات الكبرى، أفاد عماد أوعضور أن «موسم الزراعات لهذا العام عرف مفارقة غريبة، إذ هناك تفاوت من حيث النسق، لأن هناك مناطق تشهد تقدّمًا في الموسم على غرار سليانة وباجة والكاف وزغوان، في حين أن مناطق أخرى خسرت مساحات شاسعة، وهي خاصة كل من ولايتي نابل وبنزرت نتيجة الفيضانات التي غمرت الأراضي المزروعة ما أدى إلى خسارتها».

وأضاف أن هذا جاء بالإضافة إلى ما تم تسجيله من نقص على مستوى توفير مادة الأمونيتر والأسمدة، مع ما سبقها من نقص في البذور الممتازة، وهو ما سيكون له تأثير على المردودية.

وبين محدثنا أن عدم حصول عدد هام من الفلاحين على مادة الأمونيتر في الوقت المناسب من شأنه أن ينعكس سلبًا على جودة وكميات الحبوب المنتجة، أي على المردودية.

إلا أنه استدرك بالقول:»كل هذه الصعوبات لا يجب أن تخفي أن هناك مناطق شاسعة من الزراعات الكبرى تقدمت بشكل ممتاز خلال الموسم الحالي، كما أن موسم الأعلاف يعد موسماً ممتازًا».

وأشار عضو نقابة الفلاحين إلى أن تطورات الوضع العالمي واحتدام الصراعات الدولية، خاصة بعد نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يحتم علينا حسن تثمين محصول هذا الموسم والاستعداد كما يجب للموسم القادم لتفادي كل الهنات التي عرفها الموسم الحالي، والمتمثلة خاصة في نقص مدخلات الإنتاج، حيث وجد الفلاح صعوبات في الحصول عليها، وفق تعبيره.

وعن مواسم الخضروات، أفاد عماد أوعضور أنها في تقدم، وأضاف قائلاً:»بعض الولايات بصدد تزويد السوق اليوم بمادة البطاطا، مع توفر بعض أصناف الباكورات على غرار الفلفل والطماطم».

وشدد محدثنا على أن الخضر بأنواعها متوفرة اليوم في السوق، إلا أن العرض يبقى محدودًا، وهو ما أثر على الأسعار التي عرفت ارتفاعًا، نظرًا لأن الطلب أعلى من العرض.

وأوضح أن بعض المساحات المزروعة بالخضر قد تضررت أيضًا بفعل الأمطار الغزيرة والرياح، ما كبد الفلاح خسائر فادحة. كما أن بعض الفلاحين لا يزالون غير قادرين، بفعل تراكم المياه في أراضيهم، على زراعتها، ما أدى إلى تقلص المساحات المزروعة من البطاطا والفلفل والطماطم، مع تضرر بعض البيوت المحمية بفعل الرياح القوية.

واعتبر عضو النقابة التونسية للفلاحين أن الموسم الفلاحي يتقدم بخطى ثابتة رغم النقائص، ورغم تأثير الأمطار الغزيرة والرياح التي تسببت في خسارة بعض المساحات المزروعة، مشددًا على أن الفلاح يحاول جاهداً تجاوز الصعوبات ومواصلة الإنتاج لتوفير حاجيات السوق. كما أشار إلى ضرورة تعويض الفلاحين المتضررين بفعل الفيضانات لدعم المساحات المزروعة، خاصة وأن تونس بحاجة اليوم لزراعة كل الأراضي لتلبية حاجياتها من الخضر والغلال والحبوب، لا سيما مع ما يشهده العالم من صراعات مسلحة من شأنها التأثير على الأسعار، خاصة بالنسبة لكل ما هو مستورد.

حنان قيراط

عضو النقابة التونسية للفلاحين لـ«الصباح»:   مؤشرات إيجابية للموسم الفلاحي ومواسم الخضروات في تقدم

نتائج المواسم الفلاحيّة الحالية تُعدّ طيّبة في المجمل، رغم جملة المشاكل والتحديات التي واجهت الفلاحين في العديد من الجهات، كما أنّ وضعية الموارد المائية سجّلت تحسّنًا ملحوظًا مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، وهو ما وفّر مناخًا جيدًا لدعم الإنتاج الفلاحي في العديد من المناطق. هذا ما أفاد به عضو النقابة التونسية للفلاحين عماد أوعضور لـ«الصباح».

وبخصوص موسم الزراعات الكبرى، أفاد عماد أوعضور أن «موسم الزراعات لهذا العام عرف مفارقة غريبة، إذ هناك تفاوت من حيث النسق، لأن هناك مناطق تشهد تقدّمًا في الموسم على غرار سليانة وباجة والكاف وزغوان، في حين أن مناطق أخرى خسرت مساحات شاسعة، وهي خاصة كل من ولايتي نابل وبنزرت نتيجة الفيضانات التي غمرت الأراضي المزروعة ما أدى إلى خسارتها».

وأضاف أن هذا جاء بالإضافة إلى ما تم تسجيله من نقص على مستوى توفير مادة الأمونيتر والأسمدة، مع ما سبقها من نقص في البذور الممتازة، وهو ما سيكون له تأثير على المردودية.

وبين محدثنا أن عدم حصول عدد هام من الفلاحين على مادة الأمونيتر في الوقت المناسب من شأنه أن ينعكس سلبًا على جودة وكميات الحبوب المنتجة، أي على المردودية.

إلا أنه استدرك بالقول:»كل هذه الصعوبات لا يجب أن تخفي أن هناك مناطق شاسعة من الزراعات الكبرى تقدمت بشكل ممتاز خلال الموسم الحالي، كما أن موسم الأعلاف يعد موسماً ممتازًا».

وأشار عضو نقابة الفلاحين إلى أن تطورات الوضع العالمي واحتدام الصراعات الدولية، خاصة بعد نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يحتم علينا حسن تثمين محصول هذا الموسم والاستعداد كما يجب للموسم القادم لتفادي كل الهنات التي عرفها الموسم الحالي، والمتمثلة خاصة في نقص مدخلات الإنتاج، حيث وجد الفلاح صعوبات في الحصول عليها، وفق تعبيره.

وعن مواسم الخضروات، أفاد عماد أوعضور أنها في تقدم، وأضاف قائلاً:»بعض الولايات بصدد تزويد السوق اليوم بمادة البطاطا، مع توفر بعض أصناف الباكورات على غرار الفلفل والطماطم».

وشدد محدثنا على أن الخضر بأنواعها متوفرة اليوم في السوق، إلا أن العرض يبقى محدودًا، وهو ما أثر على الأسعار التي عرفت ارتفاعًا، نظرًا لأن الطلب أعلى من العرض.

وأوضح أن بعض المساحات المزروعة بالخضر قد تضررت أيضًا بفعل الأمطار الغزيرة والرياح، ما كبد الفلاح خسائر فادحة. كما أن بعض الفلاحين لا يزالون غير قادرين، بفعل تراكم المياه في أراضيهم، على زراعتها، ما أدى إلى تقلص المساحات المزروعة من البطاطا والفلفل والطماطم، مع تضرر بعض البيوت المحمية بفعل الرياح القوية.

واعتبر عضو النقابة التونسية للفلاحين أن الموسم الفلاحي يتقدم بخطى ثابتة رغم النقائص، ورغم تأثير الأمطار الغزيرة والرياح التي تسببت في خسارة بعض المساحات المزروعة، مشددًا على أن الفلاح يحاول جاهداً تجاوز الصعوبات ومواصلة الإنتاج لتوفير حاجيات السوق. كما أشار إلى ضرورة تعويض الفلاحين المتضررين بفعل الفيضانات لدعم المساحات المزروعة، خاصة وأن تونس بحاجة اليوم لزراعة كل الأراضي لتلبية حاجياتها من الخضر والغلال والحبوب، لا سيما مع ما يشهده العالم من صراعات مسلحة من شأنها التأثير على الأسعار، خاصة بالنسبة لكل ما هو مستورد.

حنان قيراط