في دكان صغير يزيد نشاطه عن القرن، ينتصب في قلب "السوق " وسط مدينة القلعة الكبرى ينصرف اهتمام الحرفي منذر في شحذ وصقل المعدات والتجهيزات الحديدية التقليدية على اختلاف أنواعها بداية من المعدات الفلاحية كالمحراث والمسحاة والفأس والمنجل و"الجَلم" الذي بُستعمل في جزّ المواشي، وصولا إلى شحذ وصقل معدّات ذبح وسلخ الأضاحي،
وأشار منذر إلى أنه تربطه بهذه الحرفة مايزيد عن الأربعين سنة توارثها الآباء عن الأجداد، وعبّر عن تعلّقه الشديد بصنعة الأجداد التي كان لها الفضل في تكوين عائلة وتوفير مقتضيات حياة كريمة.
وأشار إلى أنّ محلّه، وعلى غرار عديد المحلاّت بمختلف المعتمديّات، يشهد إقبالا على شحذ معدّات النّحر قبيل أيام قليلة من العيد وهو ما يجعله يستنجد بخدمات ابنه لشدّ عضده رغم عدم ميله لهذه الصّنعة.
أنور قلالة
في دكان صغير يزيد نشاطه عن القرن، ينتصب في قلب "السوق " وسط مدينة القلعة الكبرى ينصرف اهتمام الحرفي منذر في شحذ وصقل المعدات والتجهيزات الحديدية التقليدية على اختلاف أنواعها بداية من المعدات الفلاحية كالمحراث والمسحاة والفأس والمنجل و"الجَلم" الذي بُستعمل في جزّ المواشي، وصولا إلى شحذ وصقل معدّات ذبح وسلخ الأضاحي،
وأشار منذر إلى أنه تربطه بهذه الحرفة مايزيد عن الأربعين سنة توارثها الآباء عن الأجداد، وعبّر عن تعلّقه الشديد بصنعة الأجداد التي كان لها الفضل في تكوين عائلة وتوفير مقتضيات حياة كريمة.
وأشار إلى أنّ محلّه، وعلى غرار عديد المحلاّت بمختلف المعتمديّات، يشهد إقبالا على شحذ معدّات النّحر قبيل أيام قليلة من العيد وهو ما يجعله يستنجد بخدمات ابنه لشدّ عضده رغم عدم ميله لهذه الصّنعة.