-عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لـ«الصباح»: الفلاحون اعتادوا التعامل مع مثل هذه الأمراض والأدوية المتوفرة غالبًا ناجعة
تُعدّ زراعة الحبوب من أهمّ القطاعات الفلاحية في العديد من البلدان، لما لها من دور أساسي في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير المواد الأساسية للغذاء مثل القمح ومشتقاته. ويعتمد الكثير من الفلاحين على هذه الزراعة كمصدر رئيسي للرزق والدخل، غير أنّ المحاصيل الزراعية تبقى مهدّدة بعديد الأمراض والآفات التي قد تؤثر سلبًا على الإنتاج كمًّا ونوعًا. ومن بين هذه الأمراض الخطيرة مرض «الصدأ الأصفر» الذي يصيب القمح تحديدًا.
وقد أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن رصد البؤر الأولى لهذا المرض في بعض مزارع القمح الصلب بمناطق الإنتاج بالشمال، وهو ما يستوجب اليقظة واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية اللازمة للحد من انتشاره.
ويُعدّ مرض «الصدأ الأصفر» من الأمراض الفطرية التي تصيب الحبوب، خاصة القمح الصلب والقمح اللين وكذلك التريتيكال.
ويظهر هذا المرض عادة على شكل بقع أو خطوط صفراء على أوراق النبات، مما يؤثر على عملية التمثيل الضوئي ويضعف نمو النبات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي انتشار المرض إلى انخفاض ملحوظ في الإنتاج، بل وقد يتسبب في خسائر كبيرة للفلاحين إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
ويتميّز هذا المرض بسرعة انتشاره، خاصة في الظروف المناخية الملائمة مثل الرطوبة المرتفعة ودرجات الحرارة المعتدلة، وهي ظروف قد تتوفر في بعض مناطق الإنتاج خلال فترة معينة من السنة، وهو ما يستوجب المراقبة المستمرة للمزارع واعتماد وسائل الكشف المبكر عن المرض والحد من انتشاره.
وفي هذا الإطار، دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري منتجي الحبوب إلى ضرورة متابعة مزارعهم بانتظام ومراقبة النباتات بدقة، خاصة في المراحل الحساسة من نمو القمح.
كما أوصت الفلاحين بالتدخل الفوري عند ملاحظة الأعراض الأولى للمرض، وذلك من خلال استعمال المبيدات الفطرية المصادق عليها من قبل المصالح المختصة التابعة للوزارة.
ويساعد هذا التدخل المبكر على الحد من انتشار المرض وحماية المحصول من التلف. إضافة إلى ذلك، أكدت الوزارة أهمية التواصل مع المصالح المركزية والجهوية التابعة لها، حيث يمكن للفلاحين الحصول على الإرشادات الفنية والنصائح الضرورية حول طرق الوقاية والمداواة المناسبة.
كما يمكن لهذه المصالح متابعة تطور الوضع الصحي للمحاصيل وتقديم الدعم اللازم للفلاحين في الوقت المناسب. ولا تقتصر الوقاية من هذا المرض على استعمال المبيدات فقط، بل تشمل أيضًا اعتماد ممارسات فلاحية سليمة مثل اختيار الأصناف المقاومة للأمراض، واحترام مواعيد الزراعة المناسبة، والاعتناء الجيد بالمحاصيل، فكل هذه الإجراءات تساهم في تعزيز قدرة النباتات على مقاومة الأمراض وتحقيق إنتاج أفضل.
وفي هذا السياق، قال طارق المخزومي، عضو المكتب التنفيذي المكلف بالموارد الطبيعية والدراسات الاستراتيجية في الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، في تصريح لـ«الصباح»: «إن «الصدأ الأصفر» يُعدّ مرضًا فطريًا متوقع الظهور خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتقلبات المناخ». وأضاف موضحًا أن هناك أمراضًا أخرى قد تصيب الحبوب مثل الشعير والقمح والقصيبة، إلا أن الصدأ الأصفر يبقى مرتبطًا أساسًا بمحصول القمح.
وأفاد أن الأمراض الفطرية يمكن مداواتها باستعمال مبيدات معينة ومتوفرة بمحلات بيع المواد الفلاحية، شرط التدخل في الوقت المناسب.
وأشار المخزومي إلى أنه يستبعد في الوقت الحالي تسجيل خسائر كبيرة، مؤكدًا أن الفلاحين التونسيين اعتادوا التعامل مع مثل هذه الأمراض، وأن الأدوية المتوفرة تكون في الغالب ناجعة في حماية الصابة.
كما دعا اتحاد الفلاحين جميع المنتجين إلى المراقبة المستمرة لحقولهم في الزراعات الكبرى، والتواصل مع الاتحادات المحلية أو الجهوية وخلايا الإرشاد التابعة لوزارة الفلاحة مرجع النظر، وذلك للحصول على أسماء المبيدات والأدوية المناسبة بعد تشخيص المرض من قبل المصالح المختصة والتدخل في الإبان وبسرعة.
ويُعدّ مرض «الصدأ الأصفر» من الأمراض الخطيرة التي قد تهدد مزارع الحبوب إذا لم يتم التعامل معه بجدية وسرعة، لذلك فإن وعي الفلاحين بأهمية المراقبة المستمرة لمزارعهم والتدخل المبكر عند ظهور الأعراض الأولى يُعد عاملًا أساسيًا في الحد من انتشار هذا المرض.
كما أن الالتزام بتوصيات وزارة الفلاحة والتواصل مع المصالح المختصة يساعدان على حماية المحاصيل وضمان موسم فلاحي ناجح، مما يساهم في دعم الإنتاج الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.
أميرة الدريدي
-عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لـ«الصباح»: الفلاحون اعتادوا التعامل مع مثل هذه الأمراض والأدوية المتوفرة غالبًا ناجعة
تُعدّ زراعة الحبوب من أهمّ القطاعات الفلاحية في العديد من البلدان، لما لها من دور أساسي في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير المواد الأساسية للغذاء مثل القمح ومشتقاته. ويعتمد الكثير من الفلاحين على هذه الزراعة كمصدر رئيسي للرزق والدخل، غير أنّ المحاصيل الزراعية تبقى مهدّدة بعديد الأمراض والآفات التي قد تؤثر سلبًا على الإنتاج كمًّا ونوعًا. ومن بين هذه الأمراض الخطيرة مرض «الصدأ الأصفر» الذي يصيب القمح تحديدًا.
وقد أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن رصد البؤر الأولى لهذا المرض في بعض مزارع القمح الصلب بمناطق الإنتاج بالشمال، وهو ما يستوجب اليقظة واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية اللازمة للحد من انتشاره.
ويُعدّ مرض «الصدأ الأصفر» من الأمراض الفطرية التي تصيب الحبوب، خاصة القمح الصلب والقمح اللين وكذلك التريتيكال.
ويظهر هذا المرض عادة على شكل بقع أو خطوط صفراء على أوراق النبات، مما يؤثر على عملية التمثيل الضوئي ويضعف نمو النبات. ومع مرور الوقت، قد يؤدي انتشار المرض إلى انخفاض ملحوظ في الإنتاج، بل وقد يتسبب في خسائر كبيرة للفلاحين إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
ويتميّز هذا المرض بسرعة انتشاره، خاصة في الظروف المناخية الملائمة مثل الرطوبة المرتفعة ودرجات الحرارة المعتدلة، وهي ظروف قد تتوفر في بعض مناطق الإنتاج خلال فترة معينة من السنة، وهو ما يستوجب المراقبة المستمرة للمزارع واعتماد وسائل الكشف المبكر عن المرض والحد من انتشاره.
وفي هذا الإطار، دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري منتجي الحبوب إلى ضرورة متابعة مزارعهم بانتظام ومراقبة النباتات بدقة، خاصة في المراحل الحساسة من نمو القمح.
كما أوصت الفلاحين بالتدخل الفوري عند ملاحظة الأعراض الأولى للمرض، وذلك من خلال استعمال المبيدات الفطرية المصادق عليها من قبل المصالح المختصة التابعة للوزارة.
ويساعد هذا التدخل المبكر على الحد من انتشار المرض وحماية المحصول من التلف. إضافة إلى ذلك، أكدت الوزارة أهمية التواصل مع المصالح المركزية والجهوية التابعة لها، حيث يمكن للفلاحين الحصول على الإرشادات الفنية والنصائح الضرورية حول طرق الوقاية والمداواة المناسبة.
كما يمكن لهذه المصالح متابعة تطور الوضع الصحي للمحاصيل وتقديم الدعم اللازم للفلاحين في الوقت المناسب. ولا تقتصر الوقاية من هذا المرض على استعمال المبيدات فقط، بل تشمل أيضًا اعتماد ممارسات فلاحية سليمة مثل اختيار الأصناف المقاومة للأمراض، واحترام مواعيد الزراعة المناسبة، والاعتناء الجيد بالمحاصيل، فكل هذه الإجراءات تساهم في تعزيز قدرة النباتات على مقاومة الأمراض وتحقيق إنتاج أفضل.
وفي هذا السياق، قال طارق المخزومي، عضو المكتب التنفيذي المكلف بالموارد الطبيعية والدراسات الاستراتيجية في الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، في تصريح لـ«الصباح»: «إن «الصدأ الأصفر» يُعدّ مرضًا فطريًا متوقع الظهور خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتقلبات المناخ». وأضاف موضحًا أن هناك أمراضًا أخرى قد تصيب الحبوب مثل الشعير والقمح والقصيبة، إلا أن الصدأ الأصفر يبقى مرتبطًا أساسًا بمحصول القمح.
وأفاد أن الأمراض الفطرية يمكن مداواتها باستعمال مبيدات معينة ومتوفرة بمحلات بيع المواد الفلاحية، شرط التدخل في الوقت المناسب.
وأشار المخزومي إلى أنه يستبعد في الوقت الحالي تسجيل خسائر كبيرة، مؤكدًا أن الفلاحين التونسيين اعتادوا التعامل مع مثل هذه الأمراض، وأن الأدوية المتوفرة تكون في الغالب ناجعة في حماية الصابة.
كما دعا اتحاد الفلاحين جميع المنتجين إلى المراقبة المستمرة لحقولهم في الزراعات الكبرى، والتواصل مع الاتحادات المحلية أو الجهوية وخلايا الإرشاد التابعة لوزارة الفلاحة مرجع النظر، وذلك للحصول على أسماء المبيدات والأدوية المناسبة بعد تشخيص المرض من قبل المصالح المختصة والتدخل في الإبان وبسرعة.
ويُعدّ مرض «الصدأ الأصفر» من الأمراض الخطيرة التي قد تهدد مزارع الحبوب إذا لم يتم التعامل معه بجدية وسرعة، لذلك فإن وعي الفلاحين بأهمية المراقبة المستمرة لمزارعهم والتدخل المبكر عند ظهور الأعراض الأولى يُعد عاملًا أساسيًا في الحد من انتشار هذا المرض.
كما أن الالتزام بتوصيات وزارة الفلاحة والتواصل مع المصالح المختصة يساعدان على حماية المحاصيل وضمان موسم فلاحي ناجح، مما يساهم في دعم الإنتاج الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.