في ظلّ التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة بسبب الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران ومستجداتها في المنطقة، وما رافقها من إجراءات استثنائية اتخذتها بعض الدول على مستوى حركة الطيران والمجالات الجوية، تتابع الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ببالغ الاهتمام واليقظة مستجدات الأوضاع، وذلك في إطار مسؤوليتها المهنية والأخلاقية تجاه منظوريها وتجاه المعتمرين التونسيين.
ويأتي هذا التحرك في سياق الحرص الدائم على ضمان استمرارية الرحلات في أفضل الظروف الممكنة، والمحافظة على سلامة المواطنين التونسيين المتواجدين بالبقاع المقدسة، سواء لأداء مناسك العمرة أو في إطار رحلات مبرمجة مسبقًا.
وفي هذا الإطار، أكدت جامعة وكالات الأسفار أنها تعمل بتنسيق مستمر مع مختلف الأطراف المتدخلة، من سلطات تونسية وهياكل مهنية وشركات طيران، إضافة إلى التعاون القائم مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، من أجل متابعة أوضاع الرحلات وتأمين عودة المعتمرين في أفضل الآجال الممكنة.
كما أكدت الجامعة الحرص على مواكبة كل المستجدات أولًا بأول، وتقييم انعكاساتها المحتملة على حركة السفر، بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة في الإبان.
وفي هذا السياق، قال سامي بن سعيدان، نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، في تصريح لـ«الصباح»، إن الوضع للمعتمرين خاصة يسير بنسق طبيعي، وهناك تنسيق متواصل ودائم مع الجهات السعودية.
وأفاد محدثنا قائلًا: «رحلات العمرة تسير بنسق طبيعي بالنسبة للطيران المباشر، ولكن هناك بعض الإشكاليات على مستوى الرحلات غير المباشرة نحو البقاع المقدسة، وبالتالي فإن الجامعة تنسق مع شركات الطيران من أجل التوصل إلى حل يضمن مواصلة النسق العادي للمعتمرين التونسيين وتأمين رحلات أخرى».
وأكد سامي بن سعيدان أن الوضع في الشرق الأوسط حاليًا لم ولن يؤثر على الموسم السياحي التونسي، موضحًا:»إن نسق الحجوزات إلى حد الآن يتواصل بنسقه المعتاد، ولا وجود لأي إلغاء في الحجوزات». وقال نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار إن الجامعة تتوقع موسمًا سياحيًا واعدًا.
يُشار إلى أن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أعلنت أول أمس في بلاغ لها أن الرحلات الجوية المباشرة المنطلقة من تونس نحو المملكة العربية السعودية تُؤمَّن إلى حدّ الآن بصفة منتظمة وطبيعية، ولم يتم تسجيل أي إلغاء للرحلات المبرمجة في هذا الصدد.
ويُعدّ هذا المعطى مؤشرًا إيجابيًا يعكس استقرار نسق الرحلات المباشرة واستمرار التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل الجوي والسياحة الدينية.
أما بخصوص المعتمرين التونسيين المتواجدين حاليًا بالبقاع المقدسة، والذين سافروا عبر رحلات غير مباشرة مرورًا بدول قامت بغلق مجالها الجوي بصفة مؤقتة، فإن الجامعة أكدت أن وكالات الأسفار المعنية، وبالتعاون الوثيق مع السلطات السعودية، تبذل قصارى جهدها لضمان أفضل ظروف الإقامة والإحاطة بهم، سواء من حيث السكن أو التنقل أو المتابعة الإدارية، في انتظار استقرار الأوضاع وإعادة فتح المجالات الجوية المعنية، بما يمكّنهم من العودة إلى أرض الوطن في أقرب الآجال الممكنة وفي ظروف آمنة.
كما شددت الجامعة على حرصها المتواصل على دعوة وكالات الأسفار المنخرطة صلبها إلى تكثيف التنسيق مع شركات الطيران، واعتماد مبدأ المرونة في التعامل مع المعتمرين، خاصة في ما يتعلق بإعادة جدولة الرحلات أو برمجة رحلات بديلة في حال طرأ أي تعديل أو إلغاء خارج عن نطاق الإرادة. ويهدف هذا التوجه إلى الحدّ من الإرباك وضمان احترام حقوق الحرفاء، مع الحفاظ في الآن ذاته على سلامتهم وطمأنة عائلاتهم.
يُشار أيضًا إلى أن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أكدت التزامها بمواصلة متابعة الوضع عن كثب، وإعلام الرأي العام بكل المستجدات في حينها، مؤكدة أن سلامة المعتمرين تبقى الأولوية القصوى، وأن كل الجهود متواصلة لضمان عودتهم إلى أرض الوطن في أفضل الظروف الممكنة.
أميرة الدريدي
في ظلّ التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة بسبب الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران ومستجداتها في المنطقة، وما رافقها من إجراءات استثنائية اتخذتها بعض الدول على مستوى حركة الطيران والمجالات الجوية، تتابع الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ببالغ الاهتمام واليقظة مستجدات الأوضاع، وذلك في إطار مسؤوليتها المهنية والأخلاقية تجاه منظوريها وتجاه المعتمرين التونسيين.
ويأتي هذا التحرك في سياق الحرص الدائم على ضمان استمرارية الرحلات في أفضل الظروف الممكنة، والمحافظة على سلامة المواطنين التونسيين المتواجدين بالبقاع المقدسة، سواء لأداء مناسك العمرة أو في إطار رحلات مبرمجة مسبقًا.
وفي هذا الإطار، أكدت جامعة وكالات الأسفار أنها تعمل بتنسيق مستمر مع مختلف الأطراف المتدخلة، من سلطات تونسية وهياكل مهنية وشركات طيران، إضافة إلى التعاون القائم مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، من أجل متابعة أوضاع الرحلات وتأمين عودة المعتمرين في أفضل الآجال الممكنة.
كما أكدت الجامعة الحرص على مواكبة كل المستجدات أولًا بأول، وتقييم انعكاساتها المحتملة على حركة السفر، بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة في الإبان.
وفي هذا السياق، قال سامي بن سعيدان، نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، في تصريح لـ«الصباح»، إن الوضع للمعتمرين خاصة يسير بنسق طبيعي، وهناك تنسيق متواصل ودائم مع الجهات السعودية.
وأفاد محدثنا قائلًا: «رحلات العمرة تسير بنسق طبيعي بالنسبة للطيران المباشر، ولكن هناك بعض الإشكاليات على مستوى الرحلات غير المباشرة نحو البقاع المقدسة، وبالتالي فإن الجامعة تنسق مع شركات الطيران من أجل التوصل إلى حل يضمن مواصلة النسق العادي للمعتمرين التونسيين وتأمين رحلات أخرى».
وأكد سامي بن سعيدان أن الوضع في الشرق الأوسط حاليًا لم ولن يؤثر على الموسم السياحي التونسي، موضحًا:»إن نسق الحجوزات إلى حد الآن يتواصل بنسقه المعتاد، ولا وجود لأي إلغاء في الحجوزات». وقال نائب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار إن الجامعة تتوقع موسمًا سياحيًا واعدًا.
يُشار إلى أن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أعلنت أول أمس في بلاغ لها أن الرحلات الجوية المباشرة المنطلقة من تونس نحو المملكة العربية السعودية تُؤمَّن إلى حدّ الآن بصفة منتظمة وطبيعية، ولم يتم تسجيل أي إلغاء للرحلات المبرمجة في هذا الصدد.
ويُعدّ هذا المعطى مؤشرًا إيجابيًا يعكس استقرار نسق الرحلات المباشرة واستمرار التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل الجوي والسياحة الدينية.
أما بخصوص المعتمرين التونسيين المتواجدين حاليًا بالبقاع المقدسة، والذين سافروا عبر رحلات غير مباشرة مرورًا بدول قامت بغلق مجالها الجوي بصفة مؤقتة، فإن الجامعة أكدت أن وكالات الأسفار المعنية، وبالتعاون الوثيق مع السلطات السعودية، تبذل قصارى جهدها لضمان أفضل ظروف الإقامة والإحاطة بهم، سواء من حيث السكن أو التنقل أو المتابعة الإدارية، في انتظار استقرار الأوضاع وإعادة فتح المجالات الجوية المعنية، بما يمكّنهم من العودة إلى أرض الوطن في أقرب الآجال الممكنة وفي ظروف آمنة.
كما شددت الجامعة على حرصها المتواصل على دعوة وكالات الأسفار المنخرطة صلبها إلى تكثيف التنسيق مع شركات الطيران، واعتماد مبدأ المرونة في التعامل مع المعتمرين، خاصة في ما يتعلق بإعادة جدولة الرحلات أو برمجة رحلات بديلة في حال طرأ أي تعديل أو إلغاء خارج عن نطاق الإرادة. ويهدف هذا التوجه إلى الحدّ من الإرباك وضمان احترام حقوق الحرفاء، مع الحفاظ في الآن ذاته على سلامتهم وطمأنة عائلاتهم.
يُشار أيضًا إلى أن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أكدت التزامها بمواصلة متابعة الوضع عن كثب، وإعلام الرأي العام بكل المستجدات في حينها، مؤكدة أن سلامة المعتمرين تبقى الأولوية القصوى، وأن كل الجهود متواصلة لضمان عودتهم إلى أرض الوطن في أفضل الظروف الممكنة.