-عروض تُثمن الإنتاج الفني والإرث الثقافي التونسي، وانفتاح على تجارب عالمية ضمن مقترحات البرمجة
تستعد وزارة الشؤون الثقافية لاحتفالات ستينية مهرجان قرطاج الدولي، من خلال برمجة تستجيب لأهمية هذا الحدث الاستثنائي في مسار واحد من أهم المهرجانات الصيفية في المنطقة العربية منذ سنة 1964.
وعلمت «الصباح» في السياق أن جانبا من هذه التحضيرات سيكون بالتعاون مع مؤسسة التلفزة التونسية، التي بدورها تحتفل بستينية تأسيسها، ومن المنتظر أن يُنجز عمل في هذا التوجه يكون في افتتاح أو اختتام المهرجان. ومن الملفات المقدمة لمهرجان قرطاج، وتتماشى وتصورات كل من مؤسسة التلفزة التونسية والمهرجان العريق، عرض موسيقي من توقيع زياد الزواري.
ومن الحفلات الكبرى المنتظر برمجتها في ستينية قرطاج سهرة للمطربة أنغام، وقد أكدت مصادر «الصباح» تقدم المفاوضات مع الفنانة المصرية لتحديد موعد الحفل خلال صائفة 2026. وتُعتبر أنغام من الأسماء المرشحة ضمن برمجة مهرجان قرطاج الدولي في السنوات الأخيرة، غير أن التزاماتها أجلت هذا الحضور، وكانت النجمة المصرية قد أحيت أولى حفلاتها على ركح المسرح الأثري سنة 1994، والذي وافق نجاح البدايات ورصيد ميّز مشوارها في نهاية الثمانينات وسنوات التسعينيات، انطلاقا من ألبومها الأول «الركن البعيد الهادي»، مرورا بألبومات «أول جواب»، «لا ليلي لالي»، «إلا أنا» و«وحدانية».
وسجل اختتام مهرجان قرطاج سنة 2008 آخر حضور للمطربة أنغام على ركح قرطاج، وكانت في أوج شهرتها ونجاحها الفني بعد اتساع رقعة شعبيتها في العالم العربي وتنوع تجاربها الغنائية، منها ألبوم «ليه سبتها»، «عمري معك»، «كلما نقرب» سنة 2007.
وعرفت مسيرة الفنانة المصرية بعد حفلها الأخير في مهرجان قرطاج الدولي سنة 2008 نجاحا أكبر على مستوى الخيارات الفنية والتنوع في الألوان الغنائية، وقدمت إلى حدود 2024 عددا من أهم أعمالها، منها ألبوم «نفسي أحبك» (2009)، «محدّش يحاسبني» (2010)، «أحلام بريئة» (2015)، «راح تذكرني» (2018)، «حالة خاصة جدًا» (2019) و»تيجي نسيب»، أحدث ألبوماتها الغنائية سنة (2024).
وتؤدي أنغام اغنية جينيريك المسلسل المصري «اثنين غيرنا»، وأصبحت منذ يومين من الأسماء الأكثر بحثا على محرك غوغل بعد استخدام صوتها في مشهد درامي مؤثر بالمسلسل في المقطع الغنائي «أوعى تخون».
وكشفت مصادر خاصة لـ«الصباح» مشاركة الفنانة نبيهة كراولي في برمجة ستينية مهرجان قرطاج الدولي، وذلك بعد عودة عدد من الفنانات التونسيات للركح العريق في السنوات الأخيرة على غرار نجاة عطية، صوفية صادق ولطيفة.
الفنانة نبيهة كراولي تستعد لاعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي بإنتاجات جديدة تعكس لونها الغنائي الذي ميّزها عن غيرها من نجمات جيلها، والمختلف في تجربة نبيهة كراولي بحثها الدائم في مجال الموسيقى وسعيها للتجديد منذ بداياتها في آخر سنوات الثمانينيات، وخاصة مع صدور ألبومات «شفتك مرة»، «طريق السلامة» و»كان قلبي يطاوعني»، «متشوقة» وغيرها من الأعمال.
عودة نبيهة كراولي في اختتام مهرجان الحمامات الدولي، تزامنا مع احتفالات عيد المرأة في صائفة 2025، وإحيائها لعدد من الحفلات في مهرجانات تونسية، يمهد لعودتها الكبيرة إلى ركح قرطاج مع أعمال جديدة أُنجزت وأخرى في طور التحضير. وللتذكير، كانت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي قد أشرفت في 12 فيفري 2026 على اجتماع عمل خُصّص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، وشددت خلال هذا اللقاء مع إطارات الوزارة على ضرورة العمل على برمجة استثنائية تدعم الإنتاج الفني الوطني وتثمن موروثه، مع الانفتاح على أهم الخيارات العربية والدولية الممكنة لتأثيث عروض المهرجان في دورته الستين، حرصا على مكانته وهويته الثقافية من جهة، ومن جهة أخرى تحافظ على إشعاعه الدولي.
ومن المتوقع أن يقدم مهرجان قرطاج الدولي في صائفة 2026 برمجة ثرية من الإنتاجات الموسيقية والعروض الغنائية لكبار النجوم، مع العمل أكثر على استقطاب أسماء ذات صيت دولي لغياب نسبي لهذه الفئة من الفنانين في دورات سابقة، فقد كان التركيز على الأسماء العربية خاصة اللبنانية ونجوم من شباب الأغنية من الأردن وسوريا والعراق، بينما غابت العروض المسرحية والفرجوية الكبرى، والتي يتوقع أن تجد مساحتها من جديد في ستينية قرطاج، ويمكن لبلادنا أن تستفيد في هذا الغرض بدعم الديبلوماسية الثقافية. ولعلنا نشير في سياق الحديث عن التحضيرات للدورة الجديدة لمهرجان قرطاج الدولي إلى مسألة الإعلام والاتصال، التي تكاد تكون الحلقة الأضعف للمهرجان، والتي نتوقع أيضا إعادة النظر فيها وفي العديد من حلقات التنظيم وتلافي كل الثغرات في دورة استثنائية باعتبارها دورة إحياء ستينية المهرجان.
تستعد وزارة الشؤون الثقافية لاحتفالات ستينية مهرجان قرطاج الدولي، من خلال برمجة تستجيب لأهمية هذا الحدث الاستثنائي في مسار واحد من أهم المهرجانات الصيفية في المنطقة العربية منذ سنة 1964.
وعلمت «الصباح» في السياق أن جانبا من هذه التحضيرات سيكون بالتعاون مع مؤسسة التلفزة التونسية، التي بدورها تحتفل بستينية تأسيسها، ومن المنتظر أن يُنجز عمل في هذا التوجه يكون في افتتاح أو اختتام المهرجان. ومن الملفات المقدمة لمهرجان قرطاج، وتتماشى وتصورات كل من مؤسسة التلفزة التونسية والمهرجان العريق، عرض موسيقي من توقيع زياد الزواري.
ومن الحفلات الكبرى المنتظر برمجتها في ستينية قرطاج سهرة للمطربة أنغام، وقد أكدت مصادر «الصباح» تقدم المفاوضات مع الفنانة المصرية لتحديد موعد الحفل خلال صائفة 2026. وتُعتبر أنغام من الأسماء المرشحة ضمن برمجة مهرجان قرطاج الدولي في السنوات الأخيرة، غير أن التزاماتها أجلت هذا الحضور، وكانت النجمة المصرية قد أحيت أولى حفلاتها على ركح المسرح الأثري سنة 1994، والذي وافق نجاح البدايات ورصيد ميّز مشوارها في نهاية الثمانينات وسنوات التسعينيات، انطلاقا من ألبومها الأول «الركن البعيد الهادي»، مرورا بألبومات «أول جواب»، «لا ليلي لالي»، «إلا أنا» و«وحدانية».
وسجل اختتام مهرجان قرطاج سنة 2008 آخر حضور للمطربة أنغام على ركح قرطاج، وكانت في أوج شهرتها ونجاحها الفني بعد اتساع رقعة شعبيتها في العالم العربي وتنوع تجاربها الغنائية، منها ألبوم «ليه سبتها»، «عمري معك»، «كلما نقرب» سنة 2007.
وعرفت مسيرة الفنانة المصرية بعد حفلها الأخير في مهرجان قرطاج الدولي سنة 2008 نجاحا أكبر على مستوى الخيارات الفنية والتنوع في الألوان الغنائية، وقدمت إلى حدود 2024 عددا من أهم أعمالها، منها ألبوم «نفسي أحبك» (2009)، «محدّش يحاسبني» (2010)، «أحلام بريئة» (2015)، «راح تذكرني» (2018)، «حالة خاصة جدًا» (2019) و»تيجي نسيب»، أحدث ألبوماتها الغنائية سنة (2024).
وتؤدي أنغام اغنية جينيريك المسلسل المصري «اثنين غيرنا»، وأصبحت منذ يومين من الأسماء الأكثر بحثا على محرك غوغل بعد استخدام صوتها في مشهد درامي مؤثر بالمسلسل في المقطع الغنائي «أوعى تخون».
وكشفت مصادر خاصة لـ«الصباح» مشاركة الفنانة نبيهة كراولي في برمجة ستينية مهرجان قرطاج الدولي، وذلك بعد عودة عدد من الفنانات التونسيات للركح العريق في السنوات الأخيرة على غرار نجاة عطية، صوفية صادق ولطيفة.
الفنانة نبيهة كراولي تستعد لاعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي بإنتاجات جديدة تعكس لونها الغنائي الذي ميّزها عن غيرها من نجمات جيلها، والمختلف في تجربة نبيهة كراولي بحثها الدائم في مجال الموسيقى وسعيها للتجديد منذ بداياتها في آخر سنوات الثمانينيات، وخاصة مع صدور ألبومات «شفتك مرة»، «طريق السلامة» و»كان قلبي يطاوعني»، «متشوقة» وغيرها من الأعمال.
عودة نبيهة كراولي في اختتام مهرجان الحمامات الدولي، تزامنا مع احتفالات عيد المرأة في صائفة 2025، وإحيائها لعدد من الحفلات في مهرجانات تونسية، يمهد لعودتها الكبيرة إلى ركح قرطاج مع أعمال جديدة أُنجزت وأخرى في طور التحضير. وللتذكير، كانت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي قد أشرفت في 12 فيفري 2026 على اجتماع عمل خُصّص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، وشددت خلال هذا اللقاء مع إطارات الوزارة على ضرورة العمل على برمجة استثنائية تدعم الإنتاج الفني الوطني وتثمن موروثه، مع الانفتاح على أهم الخيارات العربية والدولية الممكنة لتأثيث عروض المهرجان في دورته الستين، حرصا على مكانته وهويته الثقافية من جهة، ومن جهة أخرى تحافظ على إشعاعه الدولي.
ومن المتوقع أن يقدم مهرجان قرطاج الدولي في صائفة 2026 برمجة ثرية من الإنتاجات الموسيقية والعروض الغنائية لكبار النجوم، مع العمل أكثر على استقطاب أسماء ذات صيت دولي لغياب نسبي لهذه الفئة من الفنانين في دورات سابقة، فقد كان التركيز على الأسماء العربية خاصة اللبنانية ونجوم من شباب الأغنية من الأردن وسوريا والعراق، بينما غابت العروض المسرحية والفرجوية الكبرى، والتي يتوقع أن تجد مساحتها من جديد في ستينية قرطاج، ويمكن لبلادنا أن تستفيد في هذا الغرض بدعم الديبلوماسية الثقافية. ولعلنا نشير في سياق الحديث عن التحضيرات للدورة الجديدة لمهرجان قرطاج الدولي إلى مسألة الإعلام والاتصال، التي تكاد تكون الحلقة الأضعف للمهرجان، والتي نتوقع أيضا إعادة النظر فيها وفي العديد من حلقات التنظيم وتلافي كل الثغرات في دورة استثنائية باعتبارها دورة إحياء ستينية المهرجان.
نجلاء قموع
-عروض تُثمن الإنتاج الفني والإرث الثقافي التونسي، وانفتاح على تجارب عالمية ضمن مقترحات البرمجة
تستعد وزارة الشؤون الثقافية لاحتفالات ستينية مهرجان قرطاج الدولي، من خلال برمجة تستجيب لأهمية هذا الحدث الاستثنائي في مسار واحد من أهم المهرجانات الصيفية في المنطقة العربية منذ سنة 1964.
وعلمت «الصباح» في السياق أن جانبا من هذه التحضيرات سيكون بالتعاون مع مؤسسة التلفزة التونسية، التي بدورها تحتفل بستينية تأسيسها، ومن المنتظر أن يُنجز عمل في هذا التوجه يكون في افتتاح أو اختتام المهرجان. ومن الملفات المقدمة لمهرجان قرطاج، وتتماشى وتصورات كل من مؤسسة التلفزة التونسية والمهرجان العريق، عرض موسيقي من توقيع زياد الزواري.
ومن الحفلات الكبرى المنتظر برمجتها في ستينية قرطاج سهرة للمطربة أنغام، وقد أكدت مصادر «الصباح» تقدم المفاوضات مع الفنانة المصرية لتحديد موعد الحفل خلال صائفة 2026. وتُعتبر أنغام من الأسماء المرشحة ضمن برمجة مهرجان قرطاج الدولي في السنوات الأخيرة، غير أن التزاماتها أجلت هذا الحضور، وكانت النجمة المصرية قد أحيت أولى حفلاتها على ركح المسرح الأثري سنة 1994، والذي وافق نجاح البدايات ورصيد ميّز مشوارها في نهاية الثمانينات وسنوات التسعينيات، انطلاقا من ألبومها الأول «الركن البعيد الهادي»، مرورا بألبومات «أول جواب»، «لا ليلي لالي»، «إلا أنا» و«وحدانية».
وسجل اختتام مهرجان قرطاج سنة 2008 آخر حضور للمطربة أنغام على ركح قرطاج، وكانت في أوج شهرتها ونجاحها الفني بعد اتساع رقعة شعبيتها في العالم العربي وتنوع تجاربها الغنائية، منها ألبوم «ليه سبتها»، «عمري معك»، «كلما نقرب» سنة 2007.
وعرفت مسيرة الفنانة المصرية بعد حفلها الأخير في مهرجان قرطاج الدولي سنة 2008 نجاحا أكبر على مستوى الخيارات الفنية والتنوع في الألوان الغنائية، وقدمت إلى حدود 2024 عددا من أهم أعمالها، منها ألبوم «نفسي أحبك» (2009)، «محدّش يحاسبني» (2010)، «أحلام بريئة» (2015)، «راح تذكرني» (2018)، «حالة خاصة جدًا» (2019) و»تيجي نسيب»، أحدث ألبوماتها الغنائية سنة (2024).
وتؤدي أنغام اغنية جينيريك المسلسل المصري «اثنين غيرنا»، وأصبحت منذ يومين من الأسماء الأكثر بحثا على محرك غوغل بعد استخدام صوتها في مشهد درامي مؤثر بالمسلسل في المقطع الغنائي «أوعى تخون».
وكشفت مصادر خاصة لـ«الصباح» مشاركة الفنانة نبيهة كراولي في برمجة ستينية مهرجان قرطاج الدولي، وذلك بعد عودة عدد من الفنانات التونسيات للركح العريق في السنوات الأخيرة على غرار نجاة عطية، صوفية صادق ولطيفة.
الفنانة نبيهة كراولي تستعد لاعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي بإنتاجات جديدة تعكس لونها الغنائي الذي ميّزها عن غيرها من نجمات جيلها، والمختلف في تجربة نبيهة كراولي بحثها الدائم في مجال الموسيقى وسعيها للتجديد منذ بداياتها في آخر سنوات الثمانينيات، وخاصة مع صدور ألبومات «شفتك مرة»، «طريق السلامة» و»كان قلبي يطاوعني»، «متشوقة» وغيرها من الأعمال.
عودة نبيهة كراولي في اختتام مهرجان الحمامات الدولي، تزامنا مع احتفالات عيد المرأة في صائفة 2025، وإحيائها لعدد من الحفلات في مهرجانات تونسية، يمهد لعودتها الكبيرة إلى ركح قرطاج مع أعمال جديدة أُنجزت وأخرى في طور التحضير. وللتذكير، كانت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي قد أشرفت في 12 فيفري 2026 على اجتماع عمل خُصّص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، وشددت خلال هذا اللقاء مع إطارات الوزارة على ضرورة العمل على برمجة استثنائية تدعم الإنتاج الفني الوطني وتثمن موروثه، مع الانفتاح على أهم الخيارات العربية والدولية الممكنة لتأثيث عروض المهرجان في دورته الستين، حرصا على مكانته وهويته الثقافية من جهة، ومن جهة أخرى تحافظ على إشعاعه الدولي.
ومن المتوقع أن يقدم مهرجان قرطاج الدولي في صائفة 2026 برمجة ثرية من الإنتاجات الموسيقية والعروض الغنائية لكبار النجوم، مع العمل أكثر على استقطاب أسماء ذات صيت دولي لغياب نسبي لهذه الفئة من الفنانين في دورات سابقة، فقد كان التركيز على الأسماء العربية خاصة اللبنانية ونجوم من شباب الأغنية من الأردن وسوريا والعراق، بينما غابت العروض المسرحية والفرجوية الكبرى، والتي يتوقع أن تجد مساحتها من جديد في ستينية قرطاج، ويمكن لبلادنا أن تستفيد في هذا الغرض بدعم الديبلوماسية الثقافية. ولعلنا نشير في سياق الحديث عن التحضيرات للدورة الجديدة لمهرجان قرطاج الدولي إلى مسألة الإعلام والاتصال، التي تكاد تكون الحلقة الأضعف للمهرجان، والتي نتوقع أيضا إعادة النظر فيها وفي العديد من حلقات التنظيم وتلافي كل الثغرات في دورة استثنائية باعتبارها دورة إحياء ستينية المهرجان.
تستعد وزارة الشؤون الثقافية لاحتفالات ستينية مهرجان قرطاج الدولي، من خلال برمجة تستجيب لأهمية هذا الحدث الاستثنائي في مسار واحد من أهم المهرجانات الصيفية في المنطقة العربية منذ سنة 1964.
وعلمت «الصباح» في السياق أن جانبا من هذه التحضيرات سيكون بالتعاون مع مؤسسة التلفزة التونسية، التي بدورها تحتفل بستينية تأسيسها، ومن المنتظر أن يُنجز عمل في هذا التوجه يكون في افتتاح أو اختتام المهرجان. ومن الملفات المقدمة لمهرجان قرطاج، وتتماشى وتصورات كل من مؤسسة التلفزة التونسية والمهرجان العريق، عرض موسيقي من توقيع زياد الزواري.
ومن الحفلات الكبرى المنتظر برمجتها في ستينية قرطاج سهرة للمطربة أنغام، وقد أكدت مصادر «الصباح» تقدم المفاوضات مع الفنانة المصرية لتحديد موعد الحفل خلال صائفة 2026. وتُعتبر أنغام من الأسماء المرشحة ضمن برمجة مهرجان قرطاج الدولي في السنوات الأخيرة، غير أن التزاماتها أجلت هذا الحضور، وكانت النجمة المصرية قد أحيت أولى حفلاتها على ركح المسرح الأثري سنة 1994، والذي وافق نجاح البدايات ورصيد ميّز مشوارها في نهاية الثمانينات وسنوات التسعينيات، انطلاقا من ألبومها الأول «الركن البعيد الهادي»، مرورا بألبومات «أول جواب»، «لا ليلي لالي»، «إلا أنا» و«وحدانية».
وسجل اختتام مهرجان قرطاج سنة 2008 آخر حضور للمطربة أنغام على ركح قرطاج، وكانت في أوج شهرتها ونجاحها الفني بعد اتساع رقعة شعبيتها في العالم العربي وتنوع تجاربها الغنائية، منها ألبوم «ليه سبتها»، «عمري معك»، «كلما نقرب» سنة 2007.
وعرفت مسيرة الفنانة المصرية بعد حفلها الأخير في مهرجان قرطاج الدولي سنة 2008 نجاحا أكبر على مستوى الخيارات الفنية والتنوع في الألوان الغنائية، وقدمت إلى حدود 2024 عددا من أهم أعمالها، منها ألبوم «نفسي أحبك» (2009)، «محدّش يحاسبني» (2010)، «أحلام بريئة» (2015)، «راح تذكرني» (2018)، «حالة خاصة جدًا» (2019) و»تيجي نسيب»، أحدث ألبوماتها الغنائية سنة (2024).
وتؤدي أنغام اغنية جينيريك المسلسل المصري «اثنين غيرنا»، وأصبحت منذ يومين من الأسماء الأكثر بحثا على محرك غوغل بعد استخدام صوتها في مشهد درامي مؤثر بالمسلسل في المقطع الغنائي «أوعى تخون».
وكشفت مصادر خاصة لـ«الصباح» مشاركة الفنانة نبيهة كراولي في برمجة ستينية مهرجان قرطاج الدولي، وذلك بعد عودة عدد من الفنانات التونسيات للركح العريق في السنوات الأخيرة على غرار نجاة عطية، صوفية صادق ولطيفة.
الفنانة نبيهة كراولي تستعد لاعتلاء ركح مهرجان قرطاج الدولي بإنتاجات جديدة تعكس لونها الغنائي الذي ميّزها عن غيرها من نجمات جيلها، والمختلف في تجربة نبيهة كراولي بحثها الدائم في مجال الموسيقى وسعيها للتجديد منذ بداياتها في آخر سنوات الثمانينيات، وخاصة مع صدور ألبومات «شفتك مرة»، «طريق السلامة» و»كان قلبي يطاوعني»، «متشوقة» وغيرها من الأعمال.
عودة نبيهة كراولي في اختتام مهرجان الحمامات الدولي، تزامنا مع احتفالات عيد المرأة في صائفة 2025، وإحيائها لعدد من الحفلات في مهرجانات تونسية، يمهد لعودتها الكبيرة إلى ركح قرطاج مع أعمال جديدة أُنجزت وأخرى في طور التحضير. وللتذكير، كانت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي قد أشرفت في 12 فيفري 2026 على اجتماع عمل خُصّص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، وشددت خلال هذا اللقاء مع إطارات الوزارة على ضرورة العمل على برمجة استثنائية تدعم الإنتاج الفني الوطني وتثمن موروثه، مع الانفتاح على أهم الخيارات العربية والدولية الممكنة لتأثيث عروض المهرجان في دورته الستين، حرصا على مكانته وهويته الثقافية من جهة، ومن جهة أخرى تحافظ على إشعاعه الدولي.
ومن المتوقع أن يقدم مهرجان قرطاج الدولي في صائفة 2026 برمجة ثرية من الإنتاجات الموسيقية والعروض الغنائية لكبار النجوم، مع العمل أكثر على استقطاب أسماء ذات صيت دولي لغياب نسبي لهذه الفئة من الفنانين في دورات سابقة، فقد كان التركيز على الأسماء العربية خاصة اللبنانية ونجوم من شباب الأغنية من الأردن وسوريا والعراق، بينما غابت العروض المسرحية والفرجوية الكبرى، والتي يتوقع أن تجد مساحتها من جديد في ستينية قرطاج، ويمكن لبلادنا أن تستفيد في هذا الغرض بدعم الديبلوماسية الثقافية. ولعلنا نشير في سياق الحديث عن التحضيرات للدورة الجديدة لمهرجان قرطاج الدولي إلى مسألة الإعلام والاتصال، التي تكاد تكون الحلقة الأضعف للمهرجان، والتي نتوقع أيضا إعادة النظر فيها وفي العديد من حلقات التنظيم وتلافي كل الثغرات في دورة استثنائية باعتبارها دورة إحياء ستينية المهرجان.