إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

«بلاريجيا».. «الجم».. «أوذنة».. «دقّة».. «مكتريس» و«كركوان».. 6 جرارات بحرية جديدة تعزز أسطول الموانئ التونسية

-سياسة الدولة تجديد أسطول متقادم منذ أكثر من 40 سنة

وصل آخر الجرارات البحرية المبرمجة لتعزيز أسطول الموانئ البحرية التونسية، يوم 1 مارس الجاري، أين حلّ الجرار البحري «كركوان» بميناء حلق الوادي. وهو الجرّار البحري السّادس من جملة 6 جرّارات بحريّة اقتناها ديوان البحرية التجارية والموانئ.

ويُعدّ هذا الجرّار مكسبًا هامًّا للميناء للرّفع من مؤشّرات المردوديّة وضمان ظروف السّلامة والأمن للحركة التّجاريّة بالموانئ.

وتمّ تباعًا استلام مجموع الجرارات التي تم توزيعها على مختلف موانئ الجمهورية التونسية، وبالترتيب، إذ كانت البداية بجرار «بلاريجيا» الذي تم توجيهه نحو الميناء التجاري بصفاقس، بهدف تحسين الخدمات المسداة والرفع من المردودية على مستوى الأداء وتحقيق تحدّي التقليص من الوقت وتطوير الخدمة. ويبلغ طول جرار بلاريجيا 28.20 مترًا، وعرضه 11.5 مترًا، وبغطاس عمقه 5.4 متر، وقوة سحب في نقطة ثابتة تقدر بـ 60 طنًا. وهو جرار بحري ذو محركين ومجهز بمعدات مقاومة للتلوث ومعدات مقاومة للحرائق بقوة 600 متر في الساعة.

أما ثاني الجرارات فكان من نصيب ميناء جرجيس الدولي، وتم تسلمه خلال يوم 3 نوفمبر 2025، وأُطلق عليه اسم «الجمّ»، وجاء ليعزّز طاقم الوحدات العائمة بديوان البحريّة التّجارية والموانئ.

والجرار الثالث وصل إلى ميناء سوسة، صباح يوم 10 ديسمبر 2025، ويُعتبر الجرّار البحري «أوذنة» من الوحدات العائمة ذات التّقنيات المتطوّرة، من شأنه أن يرفع من أداء الديوان بما يستجيب للتّغيرات الحديثة في مجال الخدمات المينائيّة والبحريّة.

فيما رسا الجرّار البحري الجديد «دقّة» «Dougga» بميناء قابس التّجاري صبيحة يوم الجمعة 16 جانفي 2026، وهو الرابع في إطار مواصلة تسلّم الدّيوان للوحدات العائمة ذات التّقنيات المتطوّرة، ووصول الجرّار البحري الخامس «مكتريس»، يوم الأحد 8 فيفري 2026، إلى ميناء بنزرت التّجاري. ويُعدّ هذا الجرّار مكسبًا هامًّا للميناء للرّفع من مؤشّرات المردوديّة وضمان ظروف السّلامة والأمن للسّفن والبضائع.

وتتميز الـ 6 جرارات بأحدث التقنيات، منها 3 جرارات مجهزة برافعات سحب من الخلف للمساعدة في أعالي البحار.

وسيمكن هذا الاستثمار، حسب ديوان البحرية التجارية والموانئ، من تجديد أسطول الجرارات الذي تجاوز عمره الـ 40 عامًا، ويصل بعضه إلى الخمسين عامًا، فضلًا عن أنه سيشكل منطلقًا لتطوير آليات الخدمات بالموانئ والرفع من أدائها ومردوديتها وضمان الأمن والسلامة وسرعة التدخل. ويهدف هذا الاستثمار إلى تجديد أسطول الجرّارات البحريّة وتأمين دخول وخروج السفن.

وتبلغ كلفة اقتناء الجرارات الستة حوالي 168 مليون دينار، وستكون مسؤولة عن تأمين دخول وخروج السفن، مع مراعاة أمن المرافق المينائيّة وسلامتها، والتأهب للتّدخّل العاجل عند الاقتضاء والمساعدة والجر والبحث والإنقاذ، وذلك مواكبةً للانتقال الطاقي والإيكولوجي وللتطور اللوجستي للسّفن التجارية الدولية، وتحكّمًا في كلفة الاستغلال، بالإضافة إلى المساهمة ضمن المنظومة الوطنيّة لحماية السّواحل التّونسيّة. والجرّار البحري هو قارب قويّ مخصّص لمناورة السفن داخل الموانئ، يساعد في سحب أو دفع السفن عند الدخول والخروج، فضلًا عن توجيه ناقلات النفط والسفن الكبيرة والحاويات والبواخر التجارية، مع تأمين عمليات الرسو خاصة في الظروف الجوية الصعبة. وتحتاج الموانئ التونسية إلى جرّارات جديدة، أمام ما تعانيه، مثل ميناء رادس، بنزرت، صفاقس، قابس، جرجيس، وسوسة، من اكتظاظ وطول مدة الانتظار في عرض البحر. واقتناء جرارات حديثة يندرج ضمن تحديث البنية التحتية البحرية وتحسين القدرة الاستيعابية للموانئ.

ومن شأن الجرارات الجديدة أن تساهم في التقليص من مدة الانتظار، وتحسّن الانسيابية داخل الموانئ والتسريع في دخول السفن إلى الأرصفة، التي كانت فترة انتظارها في عرض البحر قد تمتد إلى أكثر من 48 ساعة في بعض الموانئ خلال فترة الذروة، وهو ما يشكل خسائر مادية مجحفة للموردين والميناء على حد سواء.

وللإشارة، أفاد مدير الميناء التجاري بصفاقس نبيل القروي أن العمل على الموانئ متواصل، وبالتوازي مع الاقتناءات الجديدة للجرارات يتم الانطلاق في جهر الموانئ، وبيّن أن البداية ستكون بميناء بنزرت وميناء حلق الوادي وميناء رادس وميناء سوسة بكلفة جملية تبلغ 100 مليون دينار، ليتم مع نهاية السنة الانطلاق في جهر بقية الموانئ، وهي ميناء صفاقس وميناء جرجيس وميناء قابس.

ريم سوودي

«بلاريجيا».. «الجم».. «أوذنة».. «دقّة».. «مكتريس» و«كركوان»..   6 جرارات بحرية جديدة تعزز أسطول الموانئ التونسية

-سياسة الدولة تجديد أسطول متقادم منذ أكثر من 40 سنة

وصل آخر الجرارات البحرية المبرمجة لتعزيز أسطول الموانئ البحرية التونسية، يوم 1 مارس الجاري، أين حلّ الجرار البحري «كركوان» بميناء حلق الوادي. وهو الجرّار البحري السّادس من جملة 6 جرّارات بحريّة اقتناها ديوان البحرية التجارية والموانئ.

ويُعدّ هذا الجرّار مكسبًا هامًّا للميناء للرّفع من مؤشّرات المردوديّة وضمان ظروف السّلامة والأمن للحركة التّجاريّة بالموانئ.

وتمّ تباعًا استلام مجموع الجرارات التي تم توزيعها على مختلف موانئ الجمهورية التونسية، وبالترتيب، إذ كانت البداية بجرار «بلاريجيا» الذي تم توجيهه نحو الميناء التجاري بصفاقس، بهدف تحسين الخدمات المسداة والرفع من المردودية على مستوى الأداء وتحقيق تحدّي التقليص من الوقت وتطوير الخدمة. ويبلغ طول جرار بلاريجيا 28.20 مترًا، وعرضه 11.5 مترًا، وبغطاس عمقه 5.4 متر، وقوة سحب في نقطة ثابتة تقدر بـ 60 طنًا. وهو جرار بحري ذو محركين ومجهز بمعدات مقاومة للتلوث ومعدات مقاومة للحرائق بقوة 600 متر في الساعة.

أما ثاني الجرارات فكان من نصيب ميناء جرجيس الدولي، وتم تسلمه خلال يوم 3 نوفمبر 2025، وأُطلق عليه اسم «الجمّ»، وجاء ليعزّز طاقم الوحدات العائمة بديوان البحريّة التّجارية والموانئ.

والجرار الثالث وصل إلى ميناء سوسة، صباح يوم 10 ديسمبر 2025، ويُعتبر الجرّار البحري «أوذنة» من الوحدات العائمة ذات التّقنيات المتطوّرة، من شأنه أن يرفع من أداء الديوان بما يستجيب للتّغيرات الحديثة في مجال الخدمات المينائيّة والبحريّة.

فيما رسا الجرّار البحري الجديد «دقّة» «Dougga» بميناء قابس التّجاري صبيحة يوم الجمعة 16 جانفي 2026، وهو الرابع في إطار مواصلة تسلّم الدّيوان للوحدات العائمة ذات التّقنيات المتطوّرة، ووصول الجرّار البحري الخامس «مكتريس»، يوم الأحد 8 فيفري 2026، إلى ميناء بنزرت التّجاري. ويُعدّ هذا الجرّار مكسبًا هامًّا للميناء للرّفع من مؤشّرات المردوديّة وضمان ظروف السّلامة والأمن للسّفن والبضائع.

وتتميز الـ 6 جرارات بأحدث التقنيات، منها 3 جرارات مجهزة برافعات سحب من الخلف للمساعدة في أعالي البحار.

وسيمكن هذا الاستثمار، حسب ديوان البحرية التجارية والموانئ، من تجديد أسطول الجرارات الذي تجاوز عمره الـ 40 عامًا، ويصل بعضه إلى الخمسين عامًا، فضلًا عن أنه سيشكل منطلقًا لتطوير آليات الخدمات بالموانئ والرفع من أدائها ومردوديتها وضمان الأمن والسلامة وسرعة التدخل. ويهدف هذا الاستثمار إلى تجديد أسطول الجرّارات البحريّة وتأمين دخول وخروج السفن.

وتبلغ كلفة اقتناء الجرارات الستة حوالي 168 مليون دينار، وستكون مسؤولة عن تأمين دخول وخروج السفن، مع مراعاة أمن المرافق المينائيّة وسلامتها، والتأهب للتّدخّل العاجل عند الاقتضاء والمساعدة والجر والبحث والإنقاذ، وذلك مواكبةً للانتقال الطاقي والإيكولوجي وللتطور اللوجستي للسّفن التجارية الدولية، وتحكّمًا في كلفة الاستغلال، بالإضافة إلى المساهمة ضمن المنظومة الوطنيّة لحماية السّواحل التّونسيّة. والجرّار البحري هو قارب قويّ مخصّص لمناورة السفن داخل الموانئ، يساعد في سحب أو دفع السفن عند الدخول والخروج، فضلًا عن توجيه ناقلات النفط والسفن الكبيرة والحاويات والبواخر التجارية، مع تأمين عمليات الرسو خاصة في الظروف الجوية الصعبة. وتحتاج الموانئ التونسية إلى جرّارات جديدة، أمام ما تعانيه، مثل ميناء رادس، بنزرت، صفاقس، قابس، جرجيس، وسوسة، من اكتظاظ وطول مدة الانتظار في عرض البحر. واقتناء جرارات حديثة يندرج ضمن تحديث البنية التحتية البحرية وتحسين القدرة الاستيعابية للموانئ.

ومن شأن الجرارات الجديدة أن تساهم في التقليص من مدة الانتظار، وتحسّن الانسيابية داخل الموانئ والتسريع في دخول السفن إلى الأرصفة، التي كانت فترة انتظارها في عرض البحر قد تمتد إلى أكثر من 48 ساعة في بعض الموانئ خلال فترة الذروة، وهو ما يشكل خسائر مادية مجحفة للموردين والميناء على حد سواء.

وللإشارة، أفاد مدير الميناء التجاري بصفاقس نبيل القروي أن العمل على الموانئ متواصل، وبالتوازي مع الاقتناءات الجديدة للجرارات يتم الانطلاق في جهر الموانئ، وبيّن أن البداية ستكون بميناء بنزرت وميناء حلق الوادي وميناء رادس وميناء سوسة بكلفة جملية تبلغ 100 مليون دينار، ليتم مع نهاية السنة الانطلاق في جهر بقية الموانئ، وهي ميناء صفاقس وميناء جرجيس وميناء قابس.

ريم سوودي