مع تزايد الصراعات الدولية ونشوب حرب جديدة بالشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى، عادت أسعار الذهب للصعود من جديد، على اعتبار أن المعدن النفيس يعد اليوم أبرز بل وأهم ملاذ آمن على الإطلاق.
عن منحى أسعار الذهب بالأسواق العالمية وفي تونس، تحدث حاتم بن يوسف، رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ لـ»الصباح»، حيث استهل حديثه بالقول: «إن اندلاع حرب جديدة في العالم أدى إلى تزايد الطلب على المعدن النفيس».
وشرح بن يوسف أن التصعيد في الشرق الأوسط جدّد تصاعد الطلب على الذهب، كونه يعد ملاذًا آمنًا، مما دفع سعر الذهب إلى الارتفاع بشكل حاد.
وحول وضع السوق في تونس، أفاد حاتم بن يوسف أن السوق تعرف حالة كبيرة من الركود بعد أن شهدت انتعاشة طفيفة خلال الفترة الفارطة امتدت لأسبوعين تقريبًا، لتعود حالة الركود من جديد مع تواصل ارتفاع سعر الذهب. وشرح أن سعر غرام الذهب عيار 18 خام كان يُشترى من البنك المركزي بـ320 دينارًا، في حين أنه ومنذ اندلاع الحرب الإيرانية ارتفع بـ50 دينارًا ليبلغ 370 دينارًا للغرام الواحد خام.
وأفاد محدثنا أن شراء الذهب في الأسواق العالمية بلغ ذروته منذ اندلاع الحرب الإيرانية، إذ تزايد الإقبال على الشراء بشكل لافت، وذلك على الرغم من ارتفاع سعر الدولار، مشيرًا إلى أن الدول والبنوك المركزية والمستثمرين يعتبرون أنه لا وجود لعملة آمنة، وأن الذهب يعد الملاذ الأكثر أمانًا على الإطلاق، وهو ما يفسر التدفقات القوية نحو شراء الذهب في العالم، وفق مصدرنا.
وكشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ أن كل الأسواق اليوم في حالة ترقب، وهي تتابع التطورات الجيوسياسية بانتباه لمتابعة منحى الأسعار وتحين الفرصة للشراء أو للبيع، لارتباط سعر المعدن النفيس بكل المستجدات الميدانية والسياسية.
واعتبر بن يوسف أن أي تطورات من شأنها أن تزيد من الارتفاعات الحادة في أسعار الذهب، وهو ما يفسر تزايد الطلب عليه.
واعتبر أن الأسعار في تونس تتأثر، كما كل دول العالم، بالمستجدات والصراعات الدولية، ما انعكس على سعر المعدن النفيس.
وبيّن أن تجار المصوغ في تونس يعيشون حالة من القلق والرعب بسبب ما يحصل، ذلك أن الحروب تؤثر على الوضع الاقتصادي بشكل عام، إذ تتوقف العجلة الاقتصادية، فلا يفكر المواطن سوى في توفير قوته اليومي.
وأكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ أن أقل سعر غرام من المصوغ اليوم بلغ 500 دينار، وهذا السعر يتجاوز أحيانًا 550 دينارًا، مشيرًا إلى أنه كان من المتوقع أن يصل سعر غرام الذهب عيار 18 إلى 600 دينار مع نهاية العام الحالي، إلا أنه ونظرًا للأحداث الجيوسياسية، فإن هذا السعر من المرجح بلوغه في الفترة القريبة القادمة أو تجاوزه إذا ما تواصلت الحرب وانخرطت فيها عديد الدول.
حنان قيراط
مع تزايد الصراعات الدولية ونشوب حرب جديدة بالشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى، عادت أسعار الذهب للصعود من جديد، على اعتبار أن المعدن النفيس يعد اليوم أبرز بل وأهم ملاذ آمن على الإطلاق.
عن منحى أسعار الذهب بالأسواق العالمية وفي تونس، تحدث حاتم بن يوسف، رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ لـ»الصباح»، حيث استهل حديثه بالقول: «إن اندلاع حرب جديدة في العالم أدى إلى تزايد الطلب على المعدن النفيس».
وشرح بن يوسف أن التصعيد في الشرق الأوسط جدّد تصاعد الطلب على الذهب، كونه يعد ملاذًا آمنًا، مما دفع سعر الذهب إلى الارتفاع بشكل حاد.
وحول وضع السوق في تونس، أفاد حاتم بن يوسف أن السوق تعرف حالة كبيرة من الركود بعد أن شهدت انتعاشة طفيفة خلال الفترة الفارطة امتدت لأسبوعين تقريبًا، لتعود حالة الركود من جديد مع تواصل ارتفاع سعر الذهب. وشرح أن سعر غرام الذهب عيار 18 خام كان يُشترى من البنك المركزي بـ320 دينارًا، في حين أنه ومنذ اندلاع الحرب الإيرانية ارتفع بـ50 دينارًا ليبلغ 370 دينارًا للغرام الواحد خام.
وأفاد محدثنا أن شراء الذهب في الأسواق العالمية بلغ ذروته منذ اندلاع الحرب الإيرانية، إذ تزايد الإقبال على الشراء بشكل لافت، وذلك على الرغم من ارتفاع سعر الدولار، مشيرًا إلى أن الدول والبنوك المركزية والمستثمرين يعتبرون أنه لا وجود لعملة آمنة، وأن الذهب يعد الملاذ الأكثر أمانًا على الإطلاق، وهو ما يفسر التدفقات القوية نحو شراء الذهب في العالم، وفق مصدرنا.
وكشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ أن كل الأسواق اليوم في حالة ترقب، وهي تتابع التطورات الجيوسياسية بانتباه لمتابعة منحى الأسعار وتحين الفرصة للشراء أو للبيع، لارتباط سعر المعدن النفيس بكل المستجدات الميدانية والسياسية.
واعتبر بن يوسف أن أي تطورات من شأنها أن تزيد من الارتفاعات الحادة في أسعار الذهب، وهو ما يفسر تزايد الطلب عليه.
واعتبر أن الأسعار في تونس تتأثر، كما كل دول العالم، بالمستجدات والصراعات الدولية، ما انعكس على سعر المعدن النفيس.
وبيّن أن تجار المصوغ في تونس يعيشون حالة من القلق والرعب بسبب ما يحصل، ذلك أن الحروب تؤثر على الوضع الاقتصادي بشكل عام، إذ تتوقف العجلة الاقتصادية، فلا يفكر المواطن سوى في توفير قوته اليومي.
وأكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ أن أقل سعر غرام من المصوغ اليوم بلغ 500 دينار، وهذا السعر يتجاوز أحيانًا 550 دينارًا، مشيرًا إلى أنه كان من المتوقع أن يصل سعر غرام الذهب عيار 18 إلى 600 دينار مع نهاية العام الحالي، إلا أنه ونظرًا للأحداث الجيوسياسية، فإن هذا السعر من المرجح بلوغه في الفترة القريبة القادمة أو تجاوزه إذا ما تواصلت الحرب وانخرطت فيها عديد الدول.