إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

استعدادا لشهر رمضان.. وزارة التجارة تتخذ إجراءات تعديلية لتوفير وتخزين المواد الاستهلاكية

تتواصل الاستعدادات الحثيثة من قبل وزارة التجارة وتنمية الصادرات لشهر رمضان المعظّم، حيث تمّ اتخاذ إجراءات تعديلية لضمان حسن تزويد السوق ببعض المواد الحسّاسة، على غرار اللحوم البيضاء والحمراء والبيض والخضر والغلال، إضافة إلى المواد الأساسية من السكر والشاي والقهوة والأرز.

ووفق معطيات تحصّلت عليها «الصباح» من وزارة التجارة وتنمية الصادرات، فإنّ الوزارة تعمل على ضمان انتظامية تزويد السوق بالمنتجات الفلاحية الطازجة والمصنّعة طيلة الشهر الكريم، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات تعديلية لضمان حسن تزويد السوق ببعض المواد الحسّاسة عبر تكوين المخزونات التعديلية، وتوفير المخزونات الاستراتيجية من المواد المورّدة من قبل الديوان التونسي للتجارة.

فخلال شهر رمضان ستتوفّر كميات من مادة البطاطا، إذ يُنتظر تزويد السوق بصفة منتظمة انطلاقا من تقاطع أواخر إنتاج الفصلي بالإنتاج ما قبل البدري والبدري، وتُقدّر المتوفّرات من البطاطا بـ26 ألف طن، مقابل 16 ألف طن خلال شهر رمضان الماضي 2025.

وبخصوص مادّتي الطماطم والفلفل، سيقع تزويد السوق بصفة منتظمة انطلاقا من الإنتاج المحمي.

كما سيتواصل تزويد السوق بصفة منتظمة بمادة البصل انطلاقًا من الإنتاج الربعي وبقايا الإنتاج الشتوي، حيث سيتوفّر خلال شهر رمضان 2026 حوالي 30 ألف طن من هذه المادة، مقابل 24 ألف طن خلال رمضان الماضي.

وبخصوص الخضر الورقية، فيتميّز الإنتاج بالوفرة، من خلال إنتاج حوالي 8000 طن من المعدنوس و3000 طن من الكلافس.

ويشهد شهر رمضان أيضا إقبالا على استهلاك الغلال، إذ وبالإضافة إلى توفّر إنتاج القوارص، سيتمّ التعويل كذلك على ما هو متاح من مخزونات التفاح والتمور، مع بداية دخول إنتاج الفراولو.

ماذا عن البيض واللحوم؟

ووفق المعطيات التي تحصّلت عليها «الصباح» والمتعلّقة بمخزونات البيض واللحوم البيضاء والحمراء، فقد تمّ تكوين مخزون تعديلي في حدود 25 مليون بيضة، إضافة إلى الإنتاج المبرمج والمقدّر بحوالي 165 مليون بيضة.

كما سيكون تزويد السوق باللحوم البيضاء منتظما، وذلك انطلاقا من الإنتاج الوطني المبرمج والمقدّر بحوالي 13.600 طن من دجاج اللحم و6500 طن من لحوم الديك الرومي.

ويُضاف إلى ذلك توفّر مخزونات من لحوم الدواجن المجمّدة لدى المذابح لفائدة القطاع السياحي، حيث تُقدّر لحوم الدواجن المجمّدة بحوالي 990 طنًا، إضافة إلى 232 طنا من لحوم الديك الرومي المجمّدة.

أمّا بخصوص اللحوم الحمراء، واعتبارا للنقص الهيكلي الذي يشهده هذا القطاع، فقد تمّ، وفق ما تحصّلت عليه «الصباح» من معطيات، اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية لتعديل السوق من هذه المادة التي تشهد إقبالا هاما خلال الشهر الكريم، خاصّة في بدايته ونهايته، وخلال «المواسم»، أي ليلة النصف وليلة القدر.

وبالنسبة لمادة الحليب، فسيقع تزويد السوق بانتظام خلال شهر رمضان 2026، وذلك لتزامنه مع انطلاق فترة ذروة الإنتاج.

مخزونات بشهرين من المواد الأساسية

وفي سياق متّصل، وحول مدى توفّر بعض المواد الأساسية، وتحديدًا السكر والشاي والقهوة والأرز، وهي مواد يوفّرها الديوان التونسي للتجارة، أفاد نفس المصدر من وزارة التجارة بأنّ الديوان قد وفّر مخزونات استراتيجية من السكر والقهوة والشاي والأرز بمخازنه، وهي مخزونات تفوق شهرين استهلاك، إضافة إلى الشراءات المبرمجة، ما سيضمن تزويد السوق بصفة منتظمة خلال الشهر الكريم.

وللإشارة، كان وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، قد أكّد، خلال إشرافه مؤخرًا على الاجتماع الدوري للمديرين الجهويين للتجارة وتنمية الصادرات والمديرين العامين والرؤساء المديرين العامين للهياكل تحت الإشراف، والمخصّص أساسا للنظر في استعدادات الوزارة لشهر رمضان 2026 على مستويات التزويد والأسعار والمراقبة وبرنامج عمل الإدارات الجهوية، أنّ جميع المنتوجات الاستهلاكية من خضر وغلال ولحوم بيضاء وحمراء وبيض وحليب ستكون متوفّرة خلال الشهر المعظّم 2026 بما يلبّي انتظارات وحاجيات المستهلك. كما أكّد تواصل تكوين المخزونات، مع إمكانية اللجوء إلى توريد اللحوم الحمراء لتعديل السوق وبأسعار تراعي القدرة الشرائية للمستهلك.

حنان قيراط

استعدادا لشهر رمضان..   وزارة التجارة تتخذ إجراءات تعديلية لتوفير وتخزين المواد الاستهلاكية

تتواصل الاستعدادات الحثيثة من قبل وزارة التجارة وتنمية الصادرات لشهر رمضان المعظّم، حيث تمّ اتخاذ إجراءات تعديلية لضمان حسن تزويد السوق ببعض المواد الحسّاسة، على غرار اللحوم البيضاء والحمراء والبيض والخضر والغلال، إضافة إلى المواد الأساسية من السكر والشاي والقهوة والأرز.

ووفق معطيات تحصّلت عليها «الصباح» من وزارة التجارة وتنمية الصادرات، فإنّ الوزارة تعمل على ضمان انتظامية تزويد السوق بالمنتجات الفلاحية الطازجة والمصنّعة طيلة الشهر الكريم، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات تعديلية لضمان حسن تزويد السوق ببعض المواد الحسّاسة عبر تكوين المخزونات التعديلية، وتوفير المخزونات الاستراتيجية من المواد المورّدة من قبل الديوان التونسي للتجارة.

فخلال شهر رمضان ستتوفّر كميات من مادة البطاطا، إذ يُنتظر تزويد السوق بصفة منتظمة انطلاقا من تقاطع أواخر إنتاج الفصلي بالإنتاج ما قبل البدري والبدري، وتُقدّر المتوفّرات من البطاطا بـ26 ألف طن، مقابل 16 ألف طن خلال شهر رمضان الماضي 2025.

وبخصوص مادّتي الطماطم والفلفل، سيقع تزويد السوق بصفة منتظمة انطلاقا من الإنتاج المحمي.

كما سيتواصل تزويد السوق بصفة منتظمة بمادة البصل انطلاقًا من الإنتاج الربعي وبقايا الإنتاج الشتوي، حيث سيتوفّر خلال شهر رمضان 2026 حوالي 30 ألف طن من هذه المادة، مقابل 24 ألف طن خلال رمضان الماضي.

وبخصوص الخضر الورقية، فيتميّز الإنتاج بالوفرة، من خلال إنتاج حوالي 8000 طن من المعدنوس و3000 طن من الكلافس.

ويشهد شهر رمضان أيضا إقبالا على استهلاك الغلال، إذ وبالإضافة إلى توفّر إنتاج القوارص، سيتمّ التعويل كذلك على ما هو متاح من مخزونات التفاح والتمور، مع بداية دخول إنتاج الفراولو.

ماذا عن البيض واللحوم؟

ووفق المعطيات التي تحصّلت عليها «الصباح» والمتعلّقة بمخزونات البيض واللحوم البيضاء والحمراء، فقد تمّ تكوين مخزون تعديلي في حدود 25 مليون بيضة، إضافة إلى الإنتاج المبرمج والمقدّر بحوالي 165 مليون بيضة.

كما سيكون تزويد السوق باللحوم البيضاء منتظما، وذلك انطلاقا من الإنتاج الوطني المبرمج والمقدّر بحوالي 13.600 طن من دجاج اللحم و6500 طن من لحوم الديك الرومي.

ويُضاف إلى ذلك توفّر مخزونات من لحوم الدواجن المجمّدة لدى المذابح لفائدة القطاع السياحي، حيث تُقدّر لحوم الدواجن المجمّدة بحوالي 990 طنًا، إضافة إلى 232 طنا من لحوم الديك الرومي المجمّدة.

أمّا بخصوص اللحوم الحمراء، واعتبارا للنقص الهيكلي الذي يشهده هذا القطاع، فقد تمّ، وفق ما تحصّلت عليه «الصباح» من معطيات، اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية لتعديل السوق من هذه المادة التي تشهد إقبالا هاما خلال الشهر الكريم، خاصّة في بدايته ونهايته، وخلال «المواسم»، أي ليلة النصف وليلة القدر.

وبالنسبة لمادة الحليب، فسيقع تزويد السوق بانتظام خلال شهر رمضان 2026، وذلك لتزامنه مع انطلاق فترة ذروة الإنتاج.

مخزونات بشهرين من المواد الأساسية

وفي سياق متّصل، وحول مدى توفّر بعض المواد الأساسية، وتحديدًا السكر والشاي والقهوة والأرز، وهي مواد يوفّرها الديوان التونسي للتجارة، أفاد نفس المصدر من وزارة التجارة بأنّ الديوان قد وفّر مخزونات استراتيجية من السكر والقهوة والشاي والأرز بمخازنه، وهي مخزونات تفوق شهرين استهلاك، إضافة إلى الشراءات المبرمجة، ما سيضمن تزويد السوق بصفة منتظمة خلال الشهر الكريم.

وللإشارة، كان وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، قد أكّد، خلال إشرافه مؤخرًا على الاجتماع الدوري للمديرين الجهويين للتجارة وتنمية الصادرات والمديرين العامين والرؤساء المديرين العامين للهياكل تحت الإشراف، والمخصّص أساسا للنظر في استعدادات الوزارة لشهر رمضان 2026 على مستويات التزويد والأسعار والمراقبة وبرنامج عمل الإدارات الجهوية، أنّ جميع المنتوجات الاستهلاكية من خضر وغلال ولحوم بيضاء وحمراء وبيض وحليب ستكون متوفّرة خلال الشهر المعظّم 2026 بما يلبّي انتظارات وحاجيات المستهلك. كما أكّد تواصل تكوين المخزونات، مع إمكانية اللجوء إلى توريد اللحوم الحمراء لتعديل السوق وبأسعار تراعي القدرة الشرائية للمستهلك.

حنان قيراط