إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

للبحث عن حلول ملائمة لتنشيطه.. جلسة عمل حول وضعية مطار صفاقس–طينة الدولي

عُقدت أمس بمقر ولاية صفاقس جلسة خُصصت للنظر في وضعية مطار صفاقس–طينة الدولي، بحضور والي صفاقس، وممثلين عن وزارة النقل، والمنظمات الوطنية، إلى جانب مختلف الأطراف المتداخلة من هياكل جهوية ومركزية، وفاعلين اقتصاديين، وممثلي المجتمع المدني.

وأفاد ممثل الديوان المدني والمطارات، محمد أنيس شوشان، في تصريح لـ«الصباح»، بأن الهدف من هذه الجلسة هو النظر في كيفية الترفيع في الحركة الجوية المحدودة لمطار صفاقس ضمن برنامج وطني يشمل كذلك مطاري توزر وطبرقة.

وأضاف: «بدأنا نقترب من طاقة استيعاب المطار بنحو 500 ألف مسافر بحسب الإحصائيات المسجلة بالمطار، وهي الطاقة التي تسمح ببرمجة مشاريع لتطوير المطارات».

من جهتها، أوضحت ممثلة الإدارة العامة للطيران المدني بوزارة النقل، إيناس عدواني، في تصريح لـ«الصباح»، أن هذا اللقاء بولاية صفاقس يهدف إلى البحث عن حلول ملائمة لتنشيط المطار، وأكدت أن ذلك يندرج في إطار برنامج وزارة النقل، وهو ما أقرته الوزارة عقب جلسة انعقدت بتاريخ 26 نوفمبر 2025، وذلك بهدف إيجاد مقاربة تشاركية لتنشيط المطارات طبقًا لخصوصيات كل جهة.

إشكاليات مطار صفاقس الدولي

وأشار المتدخلون خلال الجلسة إلى أن من بين أهم الإشكاليات المطروحة لمطار طينة صفاقس الدولي، نقص شركات الطيران الناشطة بالمطار، رغم ما يتمتع به من جاهزية فنية ولوجستية عالية، وقدرة استيعاب هامة تسمح له باستقبال عدد أكبر من الرحلات الجوية، سواء المنتظمة أو غير المنتظمة. كما تم التطرق إلى غياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقًا من مطار صفاقس.

كما تم خلال الجلسة التأكيد على ضرورة اعتماد خطة تشاركية للنهوض بمطار صفاقس الدولي، وذلك في إطار البحث عن حلول عملية لتعزيز دوره التنموي والاقتصادي، وتحسين مردوديته، بما يستجيب لتطلعات الجهة ويواكب حاجياتها المتزايدة في مجال النقل الجوي.

إعادة إشعاع المطار

وخُصصت هذه الجلسة لتشخيص الوضع الراهن، والاستماع إلى مختلف المقترحات، مع التأكيد على أهمية اتخاذ قرارات مهمة من شأنها إعادة الاعتبار للمطار، وتعزيز جاذبيته لدى شركات الطيران، إلى جانب تحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

كما أكد المشاركون على أن النهوض بمطار صفاقس الدولي لا يُعدّ مطلبًا جهوياً فحسب، بل يمثل رهانًا وطنيًا يساهم في دفع التنمية الاقتصادية، وتسهيل تنقل المواطنين، ودعم قطاعات حيوية على غرار السياحة، التجارة والخدمات، وفق ما أعلنت عنه الصفحة الرسمية لولاية صفاقس.

◗ عتيقة العامري 

للبحث عن حلول ملائمة لتنشيطه..   جلسة عمل حول وضعية مطار صفاقس–طينة الدولي

عُقدت أمس بمقر ولاية صفاقس جلسة خُصصت للنظر في وضعية مطار صفاقس–طينة الدولي، بحضور والي صفاقس، وممثلين عن وزارة النقل، والمنظمات الوطنية، إلى جانب مختلف الأطراف المتداخلة من هياكل جهوية ومركزية، وفاعلين اقتصاديين، وممثلي المجتمع المدني.

وأفاد ممثل الديوان المدني والمطارات، محمد أنيس شوشان، في تصريح لـ«الصباح»، بأن الهدف من هذه الجلسة هو النظر في كيفية الترفيع في الحركة الجوية المحدودة لمطار صفاقس ضمن برنامج وطني يشمل كذلك مطاري توزر وطبرقة.

وأضاف: «بدأنا نقترب من طاقة استيعاب المطار بنحو 500 ألف مسافر بحسب الإحصائيات المسجلة بالمطار، وهي الطاقة التي تسمح ببرمجة مشاريع لتطوير المطارات».

من جهتها، أوضحت ممثلة الإدارة العامة للطيران المدني بوزارة النقل، إيناس عدواني، في تصريح لـ«الصباح»، أن هذا اللقاء بولاية صفاقس يهدف إلى البحث عن حلول ملائمة لتنشيط المطار، وأكدت أن ذلك يندرج في إطار برنامج وزارة النقل، وهو ما أقرته الوزارة عقب جلسة انعقدت بتاريخ 26 نوفمبر 2025، وذلك بهدف إيجاد مقاربة تشاركية لتنشيط المطارات طبقًا لخصوصيات كل جهة.

إشكاليات مطار صفاقس الدولي

وأشار المتدخلون خلال الجلسة إلى أن من بين أهم الإشكاليات المطروحة لمطار طينة صفاقس الدولي، نقص شركات الطيران الناشطة بالمطار، رغم ما يتمتع به من جاهزية فنية ولوجستية عالية، وقدرة استيعاب هامة تسمح له باستقبال عدد أكبر من الرحلات الجوية، سواء المنتظمة أو غير المنتظمة. كما تم التطرق إلى غياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقًا من مطار صفاقس.

كما تم خلال الجلسة التأكيد على ضرورة اعتماد خطة تشاركية للنهوض بمطار صفاقس الدولي، وذلك في إطار البحث عن حلول عملية لتعزيز دوره التنموي والاقتصادي، وتحسين مردوديته، بما يستجيب لتطلعات الجهة ويواكب حاجياتها المتزايدة في مجال النقل الجوي.

إعادة إشعاع المطار

وخُصصت هذه الجلسة لتشخيص الوضع الراهن، والاستماع إلى مختلف المقترحات، مع التأكيد على أهمية اتخاذ قرارات مهمة من شأنها إعادة الاعتبار للمطار، وتعزيز جاذبيته لدى شركات الطيران، إلى جانب تحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

كما أكد المشاركون على أن النهوض بمطار صفاقس الدولي لا يُعدّ مطلبًا جهوياً فحسب، بل يمثل رهانًا وطنيًا يساهم في دفع التنمية الاقتصادية، وتسهيل تنقل المواطنين، ودعم قطاعات حيوية على غرار السياحة، التجارة والخدمات، وفق ما أعلنت عنه الصفحة الرسمية لولاية صفاقس.

◗ عتيقة العامري