إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تركيز مجسّم " أحب سوسة " يثير الجدل

أثار تركيز مجسّم "أحب سوسة" صباح اليوم بمحيط الجامع الكبير بالمدينة العتيقة بسوسة في إطار مبادرة من هيئة جمعية استعراض أوسّو ردود فعل مختلفة كشفها حجم التّفاعلات التي رافقت توثيق الحدث على صفحات بمواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك. 
فلئن اعتبرت الجهة المنفّذة المسألة دعما لحب المدينة وتعزيزا لقوة الإنتماء وفرصة للترويج للمدينة كوجهة سياحية وإتاحة فرصة للسياح والزوّار لالتقاط صور تذكارية تجمع بين هذا المجسم  والمعالم الأثريّة الموجودة، فإنّ سيلا من الانتقادات الحادّة صدر عن أصحاب جملة من التعليقات من عدد من محبي المدينة والمتابعين للشأن العام الذين رأوا في "الإنجاز" كثيرا من النّشاز وفساد الذوق والاستسهال والعبث لأسباب عديدة أوّلها، احترازهم على مكان تركيز هذا المجسّم بمحيط معالم أثرية ورأوا فيه إساءة وتشويها للمنظر العام وللطابع المعماري التراثي، في حين رأى آخرون أنّ اختيار الألوان ونوعية الخط الذي كتبت به العبارة (خط النسخ) لم يكن اختيارا موفقا إذ كان بالإمكان اختيار خط الكوفي أو الرقعي وانتقاء ألوان أخرى تكون أكثر تناسقا مع خصوصية وطبيعة المشهد العام  في حين تساءل آخرون عمّا إذا تمّ الرجوع إلى مختلف المصالح الجهوية قبل إعطاء ترخيص للجهة المنفّذة وعن دور مصالح البلدية وبصفة خاصّة المهتمة بالمدينة العتيقة ودعوا إلى التّعجيل  بإزالة المجسّم واحترام رأي الأغلبية لأن حب سوسة قاسم مشترك بين الجميع !


أنور قلالة

 تركيز مجسّم " أحب سوسة " يثير الجدل

أثار تركيز مجسّم "أحب سوسة" صباح اليوم بمحيط الجامع الكبير بالمدينة العتيقة بسوسة في إطار مبادرة من هيئة جمعية استعراض أوسّو ردود فعل مختلفة كشفها حجم التّفاعلات التي رافقت توثيق الحدث على صفحات بمواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك. 
فلئن اعتبرت الجهة المنفّذة المسألة دعما لحب المدينة وتعزيزا لقوة الإنتماء وفرصة للترويج للمدينة كوجهة سياحية وإتاحة فرصة للسياح والزوّار لالتقاط صور تذكارية تجمع بين هذا المجسم  والمعالم الأثريّة الموجودة، فإنّ سيلا من الانتقادات الحادّة صدر عن أصحاب جملة من التعليقات من عدد من محبي المدينة والمتابعين للشأن العام الذين رأوا في "الإنجاز" كثيرا من النّشاز وفساد الذوق والاستسهال والعبث لأسباب عديدة أوّلها، احترازهم على مكان تركيز هذا المجسّم بمحيط معالم أثرية ورأوا فيه إساءة وتشويها للمنظر العام وللطابع المعماري التراثي، في حين رأى آخرون أنّ اختيار الألوان ونوعية الخط الذي كتبت به العبارة (خط النسخ) لم يكن اختيارا موفقا إذ كان بالإمكان اختيار خط الكوفي أو الرقعي وانتقاء ألوان أخرى تكون أكثر تناسقا مع خصوصية وطبيعة المشهد العام  في حين تساءل آخرون عمّا إذا تمّ الرجوع إلى مختلف المصالح الجهوية قبل إعطاء ترخيص للجهة المنفّذة وعن دور مصالح البلدية وبصفة خاصّة المهتمة بالمدينة العتيقة ودعوا إلى التّعجيل  بإزالة المجسّم واحترام رأي الأغلبية لأن حب سوسة قاسم مشترك بين الجميع !


أنور قلالة