حذّرت النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت، أول أمس الأربعاء، مربي الماشية والدواجن والعموم من إمكانية وصول فيروس أنفلونزا الطيور إلى ولاية بنزرت، التي تضم محمية إشكل، والتي تحتضن عادة ملايين من الطيور البرية المهاجرة خلال الفترة الفاصلة بين شهري أكتوبر ومارس من كل سنة.
وحسب رئيس النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت، عماد أوعاضور، فإن هذا التحذير يأتي بناء على مراسلة في الغرض من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وهو أمر منطقي جدًا بعد وصول أعداد هامة من الطيور إلى المحمية، والتطورات الوبائية المتسارعة خلال الأسابيع الماضية في الدول الأوروبية والآسيوية، أين تم إعدام آلاف الطيور وعزل عشرات المزارع تفاديًا لانتشار المرض.
وضعية، يضيف المتحدث، تجعل التقيد بقواعد حفظ الصحة في منشآت تربية الدواجن المحلية، ومنع اختلاط الطيور البرية بالمدجّنة، والاستعمال المشترك لأواني الأكل والمشارب، واحترام البرامج الرسمية للتلقيح، والإبلاغ الفوري عن حالات الاشتباه بالمرض، الذي تتمثل أعراضه خاصة في نفش الريش المتكرر، وتغير لون المشط واللحية إلى الأزرق أو الأرجواني، والمشاكل التنفسية من سعال وعطس، والإسهال، وتراجع إنتاج البيض أو تشوّهه.
وأوضح أوعاضور أنه يجب عدم التعامل مع الطيور المصابة أو لمس فضلاتها، لأن استنشاق الفيروس أو دخوله إلى العين والأنف والفم قد يؤدي إلى مشاكل صحية للعملة والمربين.
وطمأن رئيس النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت أن العدوى نادرة، لأنها تتطلب البقاء فترة طويلة في المدجنة، لكن الاحتياط يبقى واجبًا في كل الأحوال. ونحن على أبواب شهر رمضان، يجب على المستهلك ألا يتعامل مع الطيور في المزارع أو الأسواق دون وقاية، وأن يتناول منتجات الدواجن المطبوخة جيدًا، وألا يقدّم اللحوم النيئة أو الطيور المصابة إلى الحيوانات الأليفة.
◗ ساسي الطرابلسي
حذّرت النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت، أول أمس الأربعاء، مربي الماشية والدواجن والعموم من إمكانية وصول فيروس أنفلونزا الطيور إلى ولاية بنزرت، التي تضم محمية إشكل، والتي تحتضن عادة ملايين من الطيور البرية المهاجرة خلال الفترة الفاصلة بين شهري أكتوبر ومارس من كل سنة.
وحسب رئيس النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت، عماد أوعاضور، فإن هذا التحذير يأتي بناء على مراسلة في الغرض من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وهو أمر منطقي جدًا بعد وصول أعداد هامة من الطيور إلى المحمية، والتطورات الوبائية المتسارعة خلال الأسابيع الماضية في الدول الأوروبية والآسيوية، أين تم إعدام آلاف الطيور وعزل عشرات المزارع تفاديًا لانتشار المرض.
وضعية، يضيف المتحدث، تجعل التقيد بقواعد حفظ الصحة في منشآت تربية الدواجن المحلية، ومنع اختلاط الطيور البرية بالمدجّنة، والاستعمال المشترك لأواني الأكل والمشارب، واحترام البرامج الرسمية للتلقيح، والإبلاغ الفوري عن حالات الاشتباه بالمرض، الذي تتمثل أعراضه خاصة في نفش الريش المتكرر، وتغير لون المشط واللحية إلى الأزرق أو الأرجواني، والمشاكل التنفسية من سعال وعطس، والإسهال، وتراجع إنتاج البيض أو تشوّهه.
وأوضح أوعاضور أنه يجب عدم التعامل مع الطيور المصابة أو لمس فضلاتها، لأن استنشاق الفيروس أو دخوله إلى العين والأنف والفم قد يؤدي إلى مشاكل صحية للعملة والمربين.
وطمأن رئيس النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت أن العدوى نادرة، لأنها تتطلب البقاء فترة طويلة في المدجنة، لكن الاحتياط يبقى واجبًا في كل الأحوال. ونحن على أبواب شهر رمضان، يجب على المستهلك ألا يتعامل مع الطيور في المزارع أو الأسواق دون وقاية، وأن يتناول منتجات الدواجن المطبوخة جيدًا، وألا يقدّم اللحوم النيئة أو الطيور المصابة إلى الحيوانات الأليفة.