إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

«إرهاب» الطرقات متواصل .. 98 قتيلا و379 جريحا في أقل من شهر

 

لا تزال حوادث المرور تحصد العديد من الأرواح البشرية فلا يمر يوم الا  وتشهد طرقاتنا حوادث مرور قاتلة تعددت أسبابها وتنوعت ولكن اهم الأسباب التي تتصدر دائما المرتبة الأولى هي السرعة وعدم الانتباه.

وقد سجل المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية منذ بداية شهر اوت الجاري الى غاية  الثلاثاء 25 اوت 254 حادث مرور خلف 98 قتيلا 379 مصابا.

وفضلا عن السرعة التي تعتبر من أبرز الأسباب المؤدية إلى ارتكاب حوادث المرور  هنالك أسباب أخرى على غرار السياقة بحالة سكر، المجاوزة الممنوعة، انفلاق عجلات او الانشغال بالحديث بالهاتف الجوال أثناء السياقة وغيرها من الأسباب الأخرى على غرار الدراجات النارية التي  تعتبر من الأسباب الرئيسية المتسببة في الحوادث القاتلة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد السيارات الخفيفة من حيث عدد الحوادث مثلما سبق وان بين ذلك في تصريح صحفي العميد شمس الدين العدواني رئيس المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية.

ويعمل المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية على وضع خطة عمل للإستراتيجية الوطنية للاتصال للسلامة المرورية في تونس الهدف منها  معالجة الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية في تونس بناء على الإحصائيات المتوفرة وتقليل عدد الحوادث بنسبة 10% على المدى القصير و25% على المدى المتوسط أي في حدود سنة 2037 وبنسبة 50% على المدى البعيد سنة 2034، مضيفا في نفس التصريح ان السيارات الخفيفة  أول طرف مشارك في حوادث المرور بنسبة 59.6% بما يعادل 3340 حادثا و576 قتيلا و4704 جريحا فيما تحتل الدراجات النارية المرتبة الثانية بـ45.8% أي 2562 حادثا و460 قتيلا و2961 جريحا.

ويعتبر المترجل الطرف الثالث في ترتيب الأطراف المشاركة في حوادث المرور بنسبة 32.8% ب1839 حادثا و306 قتيلا و1836 جريحا تليها الشاحنة الخفيفة بنسبة 23.6% أي بـ1320 حادثا و379 قتيلا و1982 جريحا.

صباح الشابي

«إرهاب» الطرقات متواصل ..   98 قتيلا و379 جريحا في أقل من شهر

 

لا تزال حوادث المرور تحصد العديد من الأرواح البشرية فلا يمر يوم الا  وتشهد طرقاتنا حوادث مرور قاتلة تعددت أسبابها وتنوعت ولكن اهم الأسباب التي تتصدر دائما المرتبة الأولى هي السرعة وعدم الانتباه.

وقد سجل المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية منذ بداية شهر اوت الجاري الى غاية  الثلاثاء 25 اوت 254 حادث مرور خلف 98 قتيلا 379 مصابا.

وفضلا عن السرعة التي تعتبر من أبرز الأسباب المؤدية إلى ارتكاب حوادث المرور  هنالك أسباب أخرى على غرار السياقة بحالة سكر، المجاوزة الممنوعة، انفلاق عجلات او الانشغال بالحديث بالهاتف الجوال أثناء السياقة وغيرها من الأسباب الأخرى على غرار الدراجات النارية التي  تعتبر من الأسباب الرئيسية المتسببة في الحوادث القاتلة، وتأتي في المرتبة الثانية بعد السيارات الخفيفة من حيث عدد الحوادث مثلما سبق وان بين ذلك في تصريح صحفي العميد شمس الدين العدواني رئيس المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية.

ويعمل المرصد الوطني لسلامة المرور بوزارة الداخلية على وضع خطة عمل للإستراتيجية الوطنية للاتصال للسلامة المرورية في تونس الهدف منها  معالجة الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية في تونس بناء على الإحصائيات المتوفرة وتقليل عدد الحوادث بنسبة 10% على المدى القصير و25% على المدى المتوسط أي في حدود سنة 2037 وبنسبة 50% على المدى البعيد سنة 2034، مضيفا في نفس التصريح ان السيارات الخفيفة  أول طرف مشارك في حوادث المرور بنسبة 59.6% بما يعادل 3340 حادثا و576 قتيلا و4704 جريحا فيما تحتل الدراجات النارية المرتبة الثانية بـ45.8% أي 2562 حادثا و460 قتيلا و2961 جريحا.

ويعتبر المترجل الطرف الثالث في ترتيب الأطراف المشاركة في حوادث المرور بنسبة 32.8% ب1839 حادثا و306 قتيلا و1836 جريحا تليها الشاحنة الخفيفة بنسبة 23.6% أي بـ1320 حادثا و379 قتيلا و1982 جريحا.

صباح الشابي