إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"طريق الأندلسيين" يختتم الجولة في زغوان

في إطار اختتام الدّورة 35 من شهر التراث، وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، تصل رحلة “طريق الأندلسيين” يوم 16 ماي 2026 الى محطتها الختامية بولاية زغوان، وذلك بعد جولة قادتها منذ تاريخ 18 أفريل الى عدد من الجهات.
وتحتفي هذه التظاهرة التي تجوّلت بين عدد من المدن التونسية بالذّاكرة الأندلسية وبما تختزنه مدينة زغوان من رصيد حضاري وتراثي متنوع، من خلال برنامج يجمع بين الفنون والعروض والورشات ووالأنشطة الثقافية.
وقد كان الطريق فرصة لاكتشاف أو إعادة اكتشاف بصمة هامة من مرور الأندلسيين من تونس بين القرنين 13 و17 ميلادي، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الثقافية.
وقد شكّل الأندلسيون، وخاصّة الموريسكيّون الذين هاجروا إلى بلادنا في تلك الحقبة من التّاريخ رافداً ديموغرافياً وحضارياً أساسياً، ومثّل استقرارهم بعدد من المدن ومنها تستور والعالية وسليمان ومناطق من ولاية زغوان بصمة راسخة في هوية تونس الثقافية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، تجلّت بشكل خاصّ في اللّغة والأدب والفنون والمعمار وطرق التصوّف.
وقد شهدت مدن عديدة احتفالات ثقافية وفنية متنوّعة، مرت من تستور من ولاية باجة إلى مدينة العالية من ولاية بنزرت (يوم 21 أفريل 2026) ثمّ بطبربة من ولاية منوبة (يوم 25 أفريل 2026) وبقلعة الأندلس من ولاية أريانة (يوم 02 ماي 2026) ثمّ بمدينة تونس العاصمة يوم 09 ماي وسليمان من ولاية نابل يوم 12 ماي 2026، ظهر خيط رفيع ربط بين كل المحطات وشرّع لإعادة سرد تاريخي نمط تراثي أندلسي ضارب في عمق الملامح والتاريخ.
واستقطبت هذه التظاهرة عددا هاما من المواطنين الذين جاؤوا لاكتشاف هذا الجانب الثري من حضارة بلادنا، جانب يعكس قيمة التراث الإنساني والثقافي في صقل حاضر الشعوب ومستقبلهم.
"طريق الأندلسيين" يختتم الجولة في زغوان
في إطار اختتام الدّورة 35 من شهر التراث، وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، تصل رحلة “طريق الأندلسيين” يوم 16 ماي 2026 الى محطتها الختامية بولاية زغوان، وذلك بعد جولة قادتها منذ تاريخ 18 أفريل الى عدد من الجهات.
وتحتفي هذه التظاهرة التي تجوّلت بين عدد من المدن التونسية بالذّاكرة الأندلسية وبما تختزنه مدينة زغوان من رصيد حضاري وتراثي متنوع، من خلال برنامج يجمع بين الفنون والعروض والورشات ووالأنشطة الثقافية.
وقد كان الطريق فرصة لاكتشاف أو إعادة اكتشاف بصمة هامة من مرور الأندلسيين من تونس بين القرنين 13 و17 ميلادي، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الثقافية.
وقد شكّل الأندلسيون، وخاصّة الموريسكيّون الذين هاجروا إلى بلادنا في تلك الحقبة من التّاريخ رافداً ديموغرافياً وحضارياً أساسياً، ومثّل استقرارهم بعدد من المدن ومنها تستور والعالية وسليمان ومناطق من ولاية زغوان بصمة راسخة في هوية تونس الثقافية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، تجلّت بشكل خاصّ في اللّغة والأدب والفنون والمعمار وطرق التصوّف.
وقد شهدت مدن عديدة احتفالات ثقافية وفنية متنوّعة، مرت من تستور من ولاية باجة إلى مدينة العالية من ولاية بنزرت (يوم 21 أفريل 2026) ثمّ بطبربة من ولاية منوبة (يوم 25 أفريل 2026) وبقلعة الأندلس من ولاية أريانة (يوم 02 ماي 2026) ثمّ بمدينة تونس العاصمة يوم 09 ماي وسليمان من ولاية نابل يوم 12 ماي 2026، ظهر خيط رفيع ربط بين كل المحطات وشرّع لإعادة سرد تاريخي نمط تراثي أندلسي ضارب في عمق الملامح والتاريخ.
واستقطبت هذه التظاهرة عددا هاما من المواطنين الذين جاؤوا لاكتشاف هذا الجانب الثري من حضارة بلادنا، جانب يعكس قيمة التراث الإنساني والثقافي في صقل حاضر الشعوب ومستقبلهم.