أكد وزير السياحة سفيان تقية أن تونس تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتطوير انموذج متكامل للسياحة الساحلية المُستدامة بفضل موقعها المتوسطي الاستراتيجي وتنوعها الحضاري والثقافي والبيئي. وأشار وزير السياحة، خلال اشرافه، أمس الثلاثاء، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول “السياحة الساحلية المستدامة في الفضاء المتوسطي” إلى أن السواحل التونسية، الممتدة والمطلة على الخمسة الأقاليم، تمثل رصيداً وطنياً استراتيجياً يوفّر إمكانيات واسعة لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة وتسهم في تحسين مستوى العيش لشريحة هامة من التونسيات والتونسيين.
تعزيز التكامل بين المناطق الساحلية والعمق الترابي كما أكد أن الوزارة تعمل على ترسيخ مقاربة جديدة تقوم على جعل كل إقليم قطباً سياحياً وتنموياً متكاملاً، من خلال تثمين خصوصياته الطبيعية والثقافية والبحرية وتعزيز التكامل بين المناطق الساحلية والعمق الترابي . أبرز أن تونس تضم حالياً ستة موانئ ترفيهية رئيسية توفر أكثر من 2930 حلقة رسو، إلى جانب عدد هام من مراكز العلاج بمياه البحر ذات الإشعاع الدولي، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانة تونس كثاني وجهة عالمية للسياحة الاستشفائية. وفي سياق متصل، أكد سفيان تقية أن الجزر التونسية تمثل رافعة استراتيجية لترسيخ سياحة مستدامة ذات قيمة مضافة عالية، لما تزخر به من تراث وتنوع بيولوجي وخصوصية ثقافية، مشيراً إلى جزيرة جربة التي تمثل انموذجاً للجمع بين السياحة والثقافة والاستدامة، إلى جانب ما توفره جزر قرقنة والكنايس وزمبرة من إمكانيات كبيرة لتطوير السياحة البيئية والعلمية والاقتصاد المحلي المرتبط بالبحر.
دور الجزر كمنصات للابتكار في مجال السياحة المستدامة وبيّن أن الوزارة تعمل على مزيد تفعيل دور الجزر كمنصات للابتكار في مجال السياحة المستدامة والاقتصاد الأزرق، عبر العمل دعم مشاريع الطاقات المتجددة في السياحة والنقل البحري المستدام والتصرف الذكي في الموارد، مع تشجيع المبادرات المحلية وفتح آفاق أوسع أمام الشباب في مجال الاستثمار السياحي .
أكد وزير السياحة سفيان تقية أن تونس تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتطوير انموذج متكامل للسياحة الساحلية المُستدامة بفضل موقعها المتوسطي الاستراتيجي وتنوعها الحضاري والثقافي والبيئي. وأشار وزير السياحة، خلال اشرافه، أمس الثلاثاء، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول “السياحة الساحلية المستدامة في الفضاء المتوسطي” إلى أن السواحل التونسية، الممتدة والمطلة على الخمسة الأقاليم، تمثل رصيداً وطنياً استراتيجياً يوفّر إمكانيات واسعة لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة وتسهم في تحسين مستوى العيش لشريحة هامة من التونسيات والتونسيين.
تعزيز التكامل بين المناطق الساحلية والعمق الترابي كما أكد أن الوزارة تعمل على ترسيخ مقاربة جديدة تقوم على جعل كل إقليم قطباً سياحياً وتنموياً متكاملاً، من خلال تثمين خصوصياته الطبيعية والثقافية والبحرية وتعزيز التكامل بين المناطق الساحلية والعمق الترابي . أبرز أن تونس تضم حالياً ستة موانئ ترفيهية رئيسية توفر أكثر من 2930 حلقة رسو، إلى جانب عدد هام من مراكز العلاج بمياه البحر ذات الإشعاع الدولي، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانة تونس كثاني وجهة عالمية للسياحة الاستشفائية. وفي سياق متصل، أكد سفيان تقية أن الجزر التونسية تمثل رافعة استراتيجية لترسيخ سياحة مستدامة ذات قيمة مضافة عالية، لما تزخر به من تراث وتنوع بيولوجي وخصوصية ثقافية، مشيراً إلى جزيرة جربة التي تمثل انموذجاً للجمع بين السياحة والثقافة والاستدامة، إلى جانب ما توفره جزر قرقنة والكنايس وزمبرة من إمكانيات كبيرة لتطوير السياحة البيئية والعلمية والاقتصاد المحلي المرتبط بالبحر.
دور الجزر كمنصات للابتكار في مجال السياحة المستدامة وبيّن أن الوزارة تعمل على مزيد تفعيل دور الجزر كمنصات للابتكار في مجال السياحة المستدامة والاقتصاد الأزرق، عبر العمل دعم مشاريع الطاقات المتجددة في السياحة والنقل البحري المستدام والتصرف الذكي في الموارد، مع تشجيع المبادرات المحلية وفتح آفاق أوسع أمام الشباب في مجال الاستثمار السياحي .