تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبمساهمة وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، تتواصل تظاهرة «أقواس تحت الأنوار» في إطار مسلك الزيارات الليلية الموجّه لعدد من المعالم والشواهد التاريخية، ضمن رؤية ثقافية تسعى إلى إعادة تقديم المواقع الأثرية في صيغة بصرية معاصرة تُحاور الماضي بلغة الضوء.
وتكشف الصور الملتقطة من الموقع الأثري بسبيطلة عن لحظة تحوّل ساحرة بين الغروب وبداية الليل، حيث ينساب الضوء على الأعمدة والأقواس العتيقة، فيوقظ تفاصيل المعمار الروماني ويُعيد تشكيل ملامحه في مشهد يجمع بين السكون والجلال. هناك، لا يكون المكان مجرد أطلال صامتة، بل ذاكرة حيّة تستعيد أنفاس الحضارات التي مرّت من هنا وتركت بصمتها على الحجر والزمان، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الثقافية.
ومع نزول الليل، يتحوّل الفضاء الأثري بسبيطلة إلى مشهد بصري مهيب، تتعانق فيه الإضاءة مع الخطوط المعمارية القديمة، فتنبثق من بين الظلال حكايات التاريخ، ويغدو الأثر شاهدًا حيًّا على تعاقب الأزمنة وثراء الذاكرة الحضارية.
وتمنح هذه التجربة الليلية الزائر فرصة عيش لحظة ثقافية مختلفة، قوامها التأمّل والاكتشاف الهادئ، في إطار توجّه حديث لتثمين التراث الثقافي يقوم على الموازنة بين صون المعالم وتعزيز جاذبيتها، عبر مقاربات عرض مبتكرة تُعيد للفضاءات الأثرية حضورها المتجدد في الوعي الجماعي.
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبمساهمة وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، تتواصل تظاهرة «أقواس تحت الأنوار» في إطار مسلك الزيارات الليلية الموجّه لعدد من المعالم والشواهد التاريخية، ضمن رؤية ثقافية تسعى إلى إعادة تقديم المواقع الأثرية في صيغة بصرية معاصرة تُحاور الماضي بلغة الضوء.
وتكشف الصور الملتقطة من الموقع الأثري بسبيطلة عن لحظة تحوّل ساحرة بين الغروب وبداية الليل، حيث ينساب الضوء على الأعمدة والأقواس العتيقة، فيوقظ تفاصيل المعمار الروماني ويُعيد تشكيل ملامحه في مشهد يجمع بين السكون والجلال. هناك، لا يكون المكان مجرد أطلال صامتة، بل ذاكرة حيّة تستعيد أنفاس الحضارات التي مرّت من هنا وتركت بصمتها على الحجر والزمان، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الثقافية.
ومع نزول الليل، يتحوّل الفضاء الأثري بسبيطلة إلى مشهد بصري مهيب، تتعانق فيه الإضاءة مع الخطوط المعمارية القديمة، فتنبثق من بين الظلال حكايات التاريخ، ويغدو الأثر شاهدًا حيًّا على تعاقب الأزمنة وثراء الذاكرة الحضارية.
وتمنح هذه التجربة الليلية الزائر فرصة عيش لحظة ثقافية مختلفة، قوامها التأمّل والاكتشاف الهادئ، في إطار توجّه حديث لتثمين التراث الثقافي يقوم على الموازنة بين صون المعالم وتعزيز جاذبيتها، عبر مقاربات عرض مبتكرة تُعيد للفضاءات الأثرية حضورها المتجدد في الوعي الجماعي.