يسدل الستار اليوم على الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس بمسرح الجهات بمدينة الثقافة. والدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، التي اقيمت من 1 إلى 8 فيفري 2026، شهدت وعلى امتداد أسبوع كامل تنظيم العروض الساحرة، الورشات، الماستر كلاس، والندوات التي تحتفي بـ العروسة كفن وحياة. وقد شهد اليوم السابع مجموعة عروض مميّزة شملت مسرحيات عرائسية، فقرات موسيقية وورشات تفاعلية، مانحة الجمهور تجربة فنية غنية ومتنوعة. ومع اختتام الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس، أُسدل الستار على سلسلة الورشات الفنية التي واكبت فعاليات التظاهرة، بعد أيّام مكثّفة من العمل، التجريب، والاكتشاف. وقد تحوّلت هذه الورشات إلى فضاءات حيّة للتعلّم وتبادل الخبرات بين المشاركين والمؤطّرين، موجّهةً إلى الكبار والصغار على حدّ سواء، في مقاربة تشاركية تراعي اختلاف الأعمار والمستويات. وجمعت هذه التجربة التكوينية بين الجانب التطبيقي والبعد الإبداعي، ما أتاح للمشاركين فرصة اكتشاف تقنيات فنون العرائس والتعبير الفني من زوايا متعددة، وأسهم في صقل المهارات وتنمية الحسّ الإبداعي وتعميق العلاقة بهذا الفن المسرحي. كما أكدت هذه الورشات دورها المحوري في دعم المشهد المسرحي العرائسي وترسيخ البعد التربوي والثقافي للتظاهرة، باعتبارها فضاءً جامعًا للتكوين، المتعة، ونقل المعرفة بين الأجيال.
يسدل الستار اليوم على الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس بمسرح الجهات بمدينة الثقافة. والدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، التي اقيمت من 1 إلى 8 فيفري 2026، شهدت وعلى امتداد أسبوع كامل تنظيم العروض الساحرة، الورشات، الماستر كلاس، والندوات التي تحتفي بـ العروسة كفن وحياة. وقد شهد اليوم السابع مجموعة عروض مميّزة شملت مسرحيات عرائسية، فقرات موسيقية وورشات تفاعلية، مانحة الجمهور تجربة فنية غنية ومتنوعة. ومع اختتام الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس، أُسدل الستار على سلسلة الورشات الفنية التي واكبت فعاليات التظاهرة، بعد أيّام مكثّفة من العمل، التجريب، والاكتشاف. وقد تحوّلت هذه الورشات إلى فضاءات حيّة للتعلّم وتبادل الخبرات بين المشاركين والمؤطّرين، موجّهةً إلى الكبار والصغار على حدّ سواء، في مقاربة تشاركية تراعي اختلاف الأعمار والمستويات. وجمعت هذه التجربة التكوينية بين الجانب التطبيقي والبعد الإبداعي، ما أتاح للمشاركين فرصة اكتشاف تقنيات فنون العرائس والتعبير الفني من زوايا متعددة، وأسهم في صقل المهارات وتنمية الحسّ الإبداعي وتعميق العلاقة بهذا الفن المسرحي. كما أكدت هذه الورشات دورها المحوري في دعم المشهد المسرحي العرائسي وترسيخ البعد التربوي والثقافي للتظاهرة، باعتبارها فضاءً جامعًا للتكوين، المتعة، ونقل المعرفة بين الأجيال.