قدم الكاتب والمتفقد العام السابق للطفولة الهادي الرياحي روايته الجديدة الصادرة مؤخرا بعنوان "من ترانيم أطفال الزعيم" بمدينة الثقافة بالعاصمة بحضور عدد من البيداغوجيين والمفكرين.
في تقديمه لروايته قال الهادي الرياحي في تصريح للصباح نيوز إن روايته هي عبارة عن توثيق لحياة مجموعة من الأطفال أو ما سموا بـ "أطفال بورقيبة" في مؤسسات الرعاية الاجتماعية بداية الاستقلال ومعالجة مختلف المشاكل التي تعرضوا اليها من أوجاع وانكسارات وطموحات.
وقال في تقديمه للرواية كتب على غلافها بأنها "رواية ترسم لوحات واقعية من حكايات صغيرة تستعيد صدى ترانيم أطفال عاشوا في قرى أطفال بورقيبة وتلتقط أنفاس المكان والزمان لأرواح تبحث عن ضوء في آخر النفق، يتشابك فيها السرد بين الواقع والخيال فتغدو الأزمنة مرايا متقابلة يتسلل منها الماضي إلى الحاضر وقد يغرق الحاضر في ضلال ماضي لم ينته بعد.. إنها رحلة بحث أطفال عن معنى الوجود والهويّة والحريّة والكرامة".
واعتبر الأستاذ بجامعة منوبة صلاح الداودي في تصريح لـ "الصباح نيوز" أن الرواية هي عبارة عن استعادة لحظة من التاريخ التونسي المسكوت عنها.
كما عرف الرواية بأنها "استعادة استكشافية للقارئ واستعادة نقدية لتلك الفترة تولد المعاني الخاصة لتلك الفترة بأسلوب فني".
من جهته، المكلف بتسيير مرصد حماية حقوق الطفل سمير بن مريم اعتبر الرواية "توصيف يمزج بين الواقع والمسرح والرواية".
منال العابدي
📌المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي..
✅تصوير: منير بن إبراهيم
قدم الكاتب والمتفقد العام السابق للطفولة الهادي الرياحي روايته الجديدة الصادرة مؤخرا بعنوان "من ترانيم أطفال الزعيم" بمدينة الثقافة بالعاصمة بحضور عدد من البيداغوجيين والمفكرين.
في تقديمه لروايته قال الهادي الرياحي في تصريح للصباح نيوز إن روايته هي عبارة عن توثيق لحياة مجموعة من الأطفال أو ما سموا بـ "أطفال بورقيبة" في مؤسسات الرعاية الاجتماعية بداية الاستقلال ومعالجة مختلف المشاكل التي تعرضوا اليها من أوجاع وانكسارات وطموحات.
وقال في تقديمه للرواية كتب على غلافها بأنها "رواية ترسم لوحات واقعية من حكايات صغيرة تستعيد صدى ترانيم أطفال عاشوا في قرى أطفال بورقيبة وتلتقط أنفاس المكان والزمان لأرواح تبحث عن ضوء في آخر النفق، يتشابك فيها السرد بين الواقع والخيال فتغدو الأزمنة مرايا متقابلة يتسلل منها الماضي إلى الحاضر وقد يغرق الحاضر في ضلال ماضي لم ينته بعد.. إنها رحلة بحث أطفال عن معنى الوجود والهويّة والحريّة والكرامة".
واعتبر الأستاذ بجامعة منوبة صلاح الداودي في تصريح لـ "الصباح نيوز" أن الرواية هي عبارة عن استعادة لحظة من التاريخ التونسي المسكوت عنها.
كما عرف الرواية بأنها "استعادة استكشافية للقارئ واستعادة نقدية لتلك الفترة تولد المعاني الخاصة لتلك الفترة بأسلوب فني".
من جهته، المكلف بتسيير مرصد حماية حقوق الطفل سمير بن مريم اعتبر الرواية "توصيف يمزج بين الواقع والمسرح والرواية".