إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. العلاقة بين الشرق والغرب محور ندوة دولية

احتضنت مدينة القيروان على مدى يومين ندوة دولية بعنوان "المغرب والأنوار"، نظمتها جمعية القيروان الثقافية بالتعاون مع جامعة أكسفورد والجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار الجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار، وذلك بمشاركة باحثين وأكاديميين من تونس وخارجها.
وتناولت الندوة قضايا فكرية وتاريخية مرتبطة بالتنوير والتحديث والعلاقة بين الشرق والغرب إلى جانب نقاشات حول التبادل الثقافي ومسارات الإصلاح في الفضائين العربي والأوروبي. 
وأكدت رئيسة الجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار حليمة ونادة أن المعرفة الإنسانية تقوم على التراكم والتفاعل بين الحضارات مشددة على أن "لا حضارة تتفوق على أخرى بل هناك تكامل وتواصل إنساني مشترك".
من جهته، أوضح الناطق الرسمي باسم جمعية القيروان الثقافية محمد أنور العزعوزي أن اللقاء يندرج ضمن مقاربة علمية تهدف إلى إعادة قراءة العلاقة بين الحضارات، مبرزا أن الفكر الإنساني تطور عبر التفاعل بين الحضارة العربية الإسلامية والفكر الإغريقي وصولا إلى الحداثة الأوروبية، داعيا إلى الاعتراف المتبادل بالتجارب التنويرية.
وعلى امتداد يومين، توزعت أشغال الندوة على أربعة محاور رئيسية شملت التداولات الفكرية والوساطات الثقافية والأدب والرحلة وتمثلات المغرب العربي في الكتابات الأوروبية إضافة إلى الإصلاحية المغاربية ثم علاقة الأنوار بالاستعمار وما رافقها من أسئلة الهوية والمقاومة الثقافية.
كما تضمن البرنامج ندوة مخصصة لطلبة الدكتوراه لمناقشة أبحاثهم في مجالات متعددة من بينها السينما والسياحة البديلة والسياسات الثقافية إلى جانب جلسة عامة للجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار.
واختتمت التظاهرة بزيارة ثقافية إلى أبرز معالم القيروان في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها كفضاء علمي وثقافي يربط بين ضفتي المتوسط ويفتح آفاقا جديدة للحوار الفكري.
مروان الدعلول 
 
 
 1000045307.jpg
 
1000045172.jpg
 
1000045170.jpg
 
1000045271.jpg
القيروان.. العلاقة بين الشرق والغرب محور ندوة دولية
احتضنت مدينة القيروان على مدى يومين ندوة دولية بعنوان "المغرب والأنوار"، نظمتها جمعية القيروان الثقافية بالتعاون مع جامعة أكسفورد والجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار الجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار، وذلك بمشاركة باحثين وأكاديميين من تونس وخارجها.
وتناولت الندوة قضايا فكرية وتاريخية مرتبطة بالتنوير والتحديث والعلاقة بين الشرق والغرب إلى جانب نقاشات حول التبادل الثقافي ومسارات الإصلاح في الفضائين العربي والأوروبي. 
وأكدت رئيسة الجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار حليمة ونادة أن المعرفة الإنسانية تقوم على التراكم والتفاعل بين الحضارات مشددة على أن "لا حضارة تتفوق على أخرى بل هناك تكامل وتواصل إنساني مشترك".
من جهته، أوضح الناطق الرسمي باسم جمعية القيروان الثقافية محمد أنور العزعوزي أن اللقاء يندرج ضمن مقاربة علمية تهدف إلى إعادة قراءة العلاقة بين الحضارات، مبرزا أن الفكر الإنساني تطور عبر التفاعل بين الحضارة العربية الإسلامية والفكر الإغريقي وصولا إلى الحداثة الأوروبية، داعيا إلى الاعتراف المتبادل بالتجارب التنويرية.
وعلى امتداد يومين، توزعت أشغال الندوة على أربعة محاور رئيسية شملت التداولات الفكرية والوساطات الثقافية والأدب والرحلة وتمثلات المغرب العربي في الكتابات الأوروبية إضافة إلى الإصلاحية المغاربية ثم علاقة الأنوار بالاستعمار وما رافقها من أسئلة الهوية والمقاومة الثقافية.
كما تضمن البرنامج ندوة مخصصة لطلبة الدكتوراه لمناقشة أبحاثهم في مجالات متعددة من بينها السينما والسياحة البديلة والسياسات الثقافية إلى جانب جلسة عامة للجمعية التونسية للدراسات حول الأنوار.
واختتمت التظاهرة بزيارة ثقافية إلى أبرز معالم القيروان في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها كفضاء علمي وثقافي يربط بين ضفتي المتوسط ويفتح آفاقا جديدة للحوار الفكري.
مروان الدعلول 
 
 
 1000045307.jpg
 
1000045172.jpg
 
1000045170.jpg
 
1000045271.jpg