إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

توقف نشاطها منذ اكثر من 15 سنة.. الخراب والإهمال يغزو مقر تعاضدية الخدمات الفلاحية ببوعرقوب

تهدف الشركات التعاونية للخدمات الفلاحية إلى تأهيل المستغلات الفلاحية وتقديم الخدمات الفنية واللوجستية وتوفير المدخلات الزراعية مثل البذور والاسمدة وتقديم الخدمات التقنية والتاطير للفلاحين المنخرطين في اطار تعاوني وذلك عبر مساهمة المنخرطين، لكن عديد تعاضديات الخدمات الفلاحية بولاية نابل تعاني من عجز في الموارد والادارة بسبب نقص التمويل او توقف نشاطها كليا على غرار الشركة التعاونية للخدمات الفلاحية ببوعرقوب فهي مؤسسة قديمة تاسست منذ 1965، وتحتل موقعا متميزا وسط مدينة بوعرقوب وتفتح على الطريق الوطنية عدد1 على مساحة تناهز 3000 متر مربع. 
وتشكو هذه المنشأة اليوم من وضعية كارثية، حيث تحولت إلى خراب بعد غلقها وتوقف نشاطها منذ أكثر من 15سنة.. 
 
ووفق ما افاد به رئيس المجلس المحلي ببوعرقوب مكرم بن رمضان، في تصريح لـ"الصباح نيوز"، فإن تعاضدية الخدمات الفلاحية ببوعرقوب كان لها دور مهم نظرا لما تقدمه من خدمات عديدة لفلاحي الجهة حيث كانت تضم مركزا للحليب، ووحدة للخزن، ونقطة تصدير للخضر والغلال إلى الاسواق العالمية، وتقدم البذور والادوية للفلاحين.. لكنها تحولت الى خراب حاليا. 
واضاف بن رمضان انه تم فتح بحث قضائي للنظر في وضعية التعاضدية والتحقيق في التجاوزات إثر شكايات تتعلق بشبهات فساد وسوء تصرف مالي والتفريط في المعدات، مشيرا الى ان المجلس المحلي قد اقترح ضمن المخطط التنموي 2026-2030 تهيئة فضاء التعاضدية وتخصيصه لاحداث سوق اسبوعية او سوق جملة. 
 
443 تعاضدية 
تجدر الاشارة الى ان تونس تضم 443 تعاضدية ينخرط فيها نحو 48317 منخرطا ينشطون في القطاع الفلاحي اساسا، وتتوزع على 390 شركة تعاونية للخدمات الفلاحية و18 وحدة تعاونية للإنتاج في القطاعات غير الفلاحية تنشط في تحميل الخضر والغلال بأسواق الجملة وفي صناعة النسيج والصناعات التقليدية والتجارة والاستهلاك والنقل وغيرها.
 
ويستاثر القطاع الفلاحي بنسة 92 بالمائة من عدد التعاضديات. وتستغل الوحدات التعاضدية للإنتاج الفلاحي أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي الدولية.
 
صعوبات التمويل
تواجه التعضديات غياب هيكل عمومي موحد يشرف على التعاضديات ويتابعها إلى جانب ضعف اعتراف الادارات العمومية الجهوية بالتعاضديات أثناء تأسيسها أو التعامل معها ممّا عطّل تكوين العديد منها خاصة في المجال غير الفلاحي.
 
ليلى بن سعد 
 
 
توقف نشاطها منذ اكثر من 15 سنة.. الخراب والإهمال يغزو مقر تعاضدية الخدمات الفلاحية ببوعرقوب
تهدف الشركات التعاونية للخدمات الفلاحية إلى تأهيل المستغلات الفلاحية وتقديم الخدمات الفنية واللوجستية وتوفير المدخلات الزراعية مثل البذور والاسمدة وتقديم الخدمات التقنية والتاطير للفلاحين المنخرطين في اطار تعاوني وذلك عبر مساهمة المنخرطين، لكن عديد تعاضديات الخدمات الفلاحية بولاية نابل تعاني من عجز في الموارد والادارة بسبب نقص التمويل او توقف نشاطها كليا على غرار الشركة التعاونية للخدمات الفلاحية ببوعرقوب فهي مؤسسة قديمة تاسست منذ 1965، وتحتل موقعا متميزا وسط مدينة بوعرقوب وتفتح على الطريق الوطنية عدد1 على مساحة تناهز 3000 متر مربع. 
وتشكو هذه المنشأة اليوم من وضعية كارثية، حيث تحولت إلى خراب بعد غلقها وتوقف نشاطها منذ أكثر من 15سنة.. 
 
ووفق ما افاد به رئيس المجلس المحلي ببوعرقوب مكرم بن رمضان، في تصريح لـ"الصباح نيوز"، فإن تعاضدية الخدمات الفلاحية ببوعرقوب كان لها دور مهم نظرا لما تقدمه من خدمات عديدة لفلاحي الجهة حيث كانت تضم مركزا للحليب، ووحدة للخزن، ونقطة تصدير للخضر والغلال إلى الاسواق العالمية، وتقدم البذور والادوية للفلاحين.. لكنها تحولت الى خراب حاليا. 
واضاف بن رمضان انه تم فتح بحث قضائي للنظر في وضعية التعاضدية والتحقيق في التجاوزات إثر شكايات تتعلق بشبهات فساد وسوء تصرف مالي والتفريط في المعدات، مشيرا الى ان المجلس المحلي قد اقترح ضمن المخطط التنموي 2026-2030 تهيئة فضاء التعاضدية وتخصيصه لاحداث سوق اسبوعية او سوق جملة. 
 
443 تعاضدية 
تجدر الاشارة الى ان تونس تضم 443 تعاضدية ينخرط فيها نحو 48317 منخرطا ينشطون في القطاع الفلاحي اساسا، وتتوزع على 390 شركة تعاونية للخدمات الفلاحية و18 وحدة تعاونية للإنتاج في القطاعات غير الفلاحية تنشط في تحميل الخضر والغلال بأسواق الجملة وفي صناعة النسيج والصناعات التقليدية والتجارة والاستهلاك والنقل وغيرها.
 
ويستاثر القطاع الفلاحي بنسة 92 بالمائة من عدد التعاضديات. وتستغل الوحدات التعاضدية للإنتاج الفلاحي أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي الدولية.
 
صعوبات التمويل
تواجه التعضديات غياب هيكل عمومي موحد يشرف على التعاضديات ويتابعها إلى جانب ضعف اعتراف الادارات العمومية الجهوية بالتعاضديات أثناء تأسيسها أو التعامل معها ممّا عطّل تكوين العديد منها خاصة في المجال غير الفلاحي.
 
ليلى بن سعد