أفاد رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور العميد هيثم الشعباني في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أن حوادث المرور في تونس ما تزال تخلف خسائر بشرية يومية حيث تمّ منذ بداية سنة 2026 إلى حدود 02 فيفري تسجيل معدل 10 حوادث مرور يوميا، تسفر في المعدل عن 3 وفيات و13 جريحا.
وأوضح الشعباني أن الفترة نفسها شهدت على المستوى الوطني تسجيل 334 حادث مرور، أسفرت عن 93 قتيلا و413 جريحا مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 36٪ في عدد الحوادث و37٪ في عدد الجرحى مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. أما عدد القتلى فقد عرف تراجعا طفيفا حيث تم تسجيل انخفاض بقتيل واحد مقارنة بسنة 2025 التي سجل خلالها 92 قتيلا.
وفي ما يتعلق بخطورة الحوادث، أشار المتحدث إلى أن هذا المؤشر ارتفع إلى 28٪ منذ بداية سنة 2026 مقابل 23٪ خلال الفترة نفسها من السنة الفارطة وهو ما يعكس استمرار خطورة السلوكيات المرورية رغم تراجع عدد الحوادث المسجلة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدرت ولاية تونس قائمة الولايات الأكثر تسجيلا لحوادث المرور بـ29 حادث تليها ولاية المهدية بـ25 حادث ثم مدنين وقابس بـ24 حادث لكل منهما. أما من حيث عدد القتلى، فقد سجلت أعلى الحصائل في ولاية القيروان (9 قتلى)، تليها مدنين (8 قتلى)، ثم باجة وسيدي بوزيد والمنستير (7 قتلى لكل ولاية).
وبين العميد هيثم الشعباني أن السرعة المفرطة تمثل السبب الرئيسي الأول في تسجيل حوادث المرور والوفيات والجرحى خلال سنة 2026.
كما كشفت المعطيات أنّ راكبي الدراجات النارية يعدون الفئة الأكثر تضررا حيث بلغ عدد القتلى في صفوفهم 33 قتيلا أي بنسبة 36٪ من إجمالي الوفيات تليهم فئة المترجلين بـ27 قتيلا مع الإشارة إلى أن نصف المترجلين الضحايا تفوق أعمارهم 60 سنة.
وتعيد هذه الأرقام، وفق المتحدث التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الوقائية والتحسيسية وتعزيز ثقافة احترام قواعد السلامة المرورية للحد من النزيف اليومي على الطرقات التونسية.
مروان الدعلول
أفاد رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور العميد هيثم الشعباني في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أن حوادث المرور في تونس ما تزال تخلف خسائر بشرية يومية حيث تمّ منذ بداية سنة 2026 إلى حدود 02 فيفري تسجيل معدل 10 حوادث مرور يوميا، تسفر في المعدل عن 3 وفيات و13 جريحا.
وأوضح الشعباني أن الفترة نفسها شهدت على المستوى الوطني تسجيل 334 حادث مرور، أسفرت عن 93 قتيلا و413 جريحا مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 36٪ في عدد الحوادث و37٪ في عدد الجرحى مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. أما عدد القتلى فقد عرف تراجعا طفيفا حيث تم تسجيل انخفاض بقتيل واحد مقارنة بسنة 2025 التي سجل خلالها 92 قتيلا.
وفي ما يتعلق بخطورة الحوادث، أشار المتحدث إلى أن هذا المؤشر ارتفع إلى 28٪ منذ بداية سنة 2026 مقابل 23٪ خلال الفترة نفسها من السنة الفارطة وهو ما يعكس استمرار خطورة السلوكيات المرورية رغم تراجع عدد الحوادث المسجلة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدرت ولاية تونس قائمة الولايات الأكثر تسجيلا لحوادث المرور بـ29 حادث تليها ولاية المهدية بـ25 حادث ثم مدنين وقابس بـ24 حادث لكل منهما. أما من حيث عدد القتلى، فقد سجلت أعلى الحصائل في ولاية القيروان (9 قتلى)، تليها مدنين (8 قتلى)، ثم باجة وسيدي بوزيد والمنستير (7 قتلى لكل ولاية).
وبين العميد هيثم الشعباني أن السرعة المفرطة تمثل السبب الرئيسي الأول في تسجيل حوادث المرور والوفيات والجرحى خلال سنة 2026.
كما كشفت المعطيات أنّ راكبي الدراجات النارية يعدون الفئة الأكثر تضررا حيث بلغ عدد القتلى في صفوفهم 33 قتيلا أي بنسبة 36٪ من إجمالي الوفيات تليهم فئة المترجلين بـ27 قتيلا مع الإشارة إلى أن نصف المترجلين الضحايا تفوق أعمارهم 60 سنة.
وتعيد هذه الأرقام، وفق المتحدث التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الوقائية والتحسيسية وتعزيز ثقافة احترام قواعد السلامة المرورية للحد من النزيف اليومي على الطرقات التونسية.