اكدت عضو المكتب التنفيذي للجامعة العامة للتعليم الاساسي امال الرضواني في تصريح لـ"الصباح نيوز" ان اقدمت عليه وزارة التربية بغرض ترهيب المعلمين وتجويع عائلاتهم والتنكيل بهم من اجراءات تعسفية وغير قانونية قد دفعت الجامعة الى مقاضاتها لدى المحكمة الادارية حيث قالت:"تتفق كل التشريعات الوطنية والدولية على عدم قانونية ان ما اتخذ من قرارت واجراءات من قبل الوزارة ولنا ثقة كبيرة في القضاء التونسي لانصاف القطاع".
وتابعت الرضواني حديثها بالقول:"نحن الان بصدد اعداد ملف كامل لرفع شكوى لدى منظمة العمل الدولية على اعتبار تونس عضو بالمنظمة وذلك عن طريق الاتحاد العام التونسي للشغل للدفاع عن حقوق منظورينا وابطال الاجراءات اللاقانونية المتخذة من قبل الوزارة".
..شكرا لنقابات المعلمين بالقطر العربي
وفي سياق اخر، وفي تعليقها على حملة المساندة الوطنية القطاعية والدولية قالت عضو جامعة الاساسي:"تلقينا برقيات مساندة كثيرة من عديد الجهات اود ان اشكر كل القطاعات التي عبرت عن دعمها لنا وكل الأطياف والمنظمات والبداية بالهيئة الادارية الوطنية للاتحاد التي لا تزال مفتوحة ، الرابطة الوطنية لحقوق الانسان، جمعية المحامين الشبان، عدد من الجمعيات والاحزاب السياسية، ولجنة التربية بمجلس النواب.
وعلى المستوى الدولي اود ان شكر النقابات الدولية للتربية واتحاد العمال العرب ونقابات المعلمين بالقطر العربي ككل على مساندتها لنا".
جمال الفرشيشي
اكدت عضو المكتب التنفيذي للجامعة العامة للتعليم الاساسي امال الرضواني في تصريح لـ"الصباح نيوز" ان اقدمت عليه وزارة التربية بغرض ترهيب المعلمين وتجويع عائلاتهم والتنكيل بهم من اجراءات تعسفية وغير قانونية قد دفعت الجامعة الى مقاضاتها لدى المحكمة الادارية حيث قالت:"تتفق كل التشريعات الوطنية والدولية على عدم قانونية ان ما اتخذ من قرارت واجراءات من قبل الوزارة ولنا ثقة كبيرة في القضاء التونسي لانصاف القطاع".
وتابعت الرضواني حديثها بالقول:"نحن الان بصدد اعداد ملف كامل لرفع شكوى لدى منظمة العمل الدولية على اعتبار تونس عضو بالمنظمة وذلك عن طريق الاتحاد العام التونسي للشغل للدفاع عن حقوق منظورينا وابطال الاجراءات اللاقانونية المتخذة من قبل الوزارة".
..شكرا لنقابات المعلمين بالقطر العربي
وفي سياق اخر، وفي تعليقها على حملة المساندة الوطنية القطاعية والدولية قالت عضو جامعة الاساسي:"تلقينا برقيات مساندة كثيرة من عديد الجهات اود ان اشكر كل القطاعات التي عبرت عن دعمها لنا وكل الأطياف والمنظمات والبداية بالهيئة الادارية الوطنية للاتحاد التي لا تزال مفتوحة ، الرابطة الوطنية لحقوق الانسان، جمعية المحامين الشبان، عدد من الجمعيات والاحزاب السياسية، ولجنة التربية بمجلس النواب.
وعلى المستوى الدولي اود ان شكر النقابات الدولية للتربية واتحاد العمال العرب ونقابات المعلمين بالقطر العربي ككل على مساندتها لنا".