إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تونس تشارك في المؤتمر الدولي للعلوم الاجتماعية بمالبورن الأسترالية

شاركت تونس في اشغال الدورة 20 للمؤتمر الدولي للعلوم الاجتماعية الذي انعقد في مدينة مالبورن الاسترالية الذي اختتم اول امس ممثلة في الدكتور  مراد مهني الأستاذ الباحث في علم الاجتماع  بجامعة سوسةوالأساتذة منير السعيداني ومبروك بوطقوقة وعبد الفتاح الزين.

وفد افادنا في لقاء جمعنا به انه وبعد  نيله لشرف رئاسة احدى الجلسات العلمية للمؤتمر والتي تمحورت حول الدين والسياسة  فقد تركزت مداخلته  التي جاءت في اليوم الختامي للمؤتمرعلى تحليل خصوصيات الحقل السياسي التونسي في المرحلة الانتقالية، وقد أشارفي هذا المجال  الى الدور السياسي الكبير الذي قام به الاتحاد العام التونسي للشغل وهو ما طرح اسئلة حول حدود تأثيرات الفعل النقابي في الحقل السياسي كما طرح مقاربات مقارنة مع ما قامت به نقابة تضامن في بولونيا في أواخر ثمانينات القرن العشرين وقد أضاف بقوله بان بعض المتدحلين في النقاش قد لاحظوا أهمّية البحوث المرتبطة بالسياق الانتقالي التونسي باعتبارها مخبرا لحدود

البناء الديمقراطي ولتعقّد العراقيل الداخلية والخارجية المعطّلة لتحقّقه.

كما  طرحت عليّه العديد من الأسئلة خاصة من الباحثين الأروبيين والأستراليين الحاضرين في الجلسة

                                       المنصف جقيريم

تونس تشارك في المؤتمر الدولي للعلوم الاجتماعية  بمالبورن الأسترالية

شاركت تونس في اشغال الدورة 20 للمؤتمر الدولي للعلوم الاجتماعية الذي انعقد في مدينة مالبورن الاسترالية الذي اختتم اول امس ممثلة في الدكتور  مراد مهني الأستاذ الباحث في علم الاجتماع  بجامعة سوسةوالأساتذة منير السعيداني ومبروك بوطقوقة وعبد الفتاح الزين.

وفد افادنا في لقاء جمعنا به انه وبعد  نيله لشرف رئاسة احدى الجلسات العلمية للمؤتمر والتي تمحورت حول الدين والسياسة  فقد تركزت مداخلته  التي جاءت في اليوم الختامي للمؤتمرعلى تحليل خصوصيات الحقل السياسي التونسي في المرحلة الانتقالية، وقد أشارفي هذا المجال  الى الدور السياسي الكبير الذي قام به الاتحاد العام التونسي للشغل وهو ما طرح اسئلة حول حدود تأثيرات الفعل النقابي في الحقل السياسي كما طرح مقاربات مقارنة مع ما قامت به نقابة تضامن في بولونيا في أواخر ثمانينات القرن العشرين وقد أضاف بقوله بان بعض المتدحلين في النقاش قد لاحظوا أهمّية البحوث المرتبطة بالسياق الانتقالي التونسي باعتبارها مخبرا لحدود

البناء الديمقراطي ولتعقّد العراقيل الداخلية والخارجية المعطّلة لتحقّقه.

كما  طرحت عليّه العديد من الأسئلة خاصة من الباحثين الأروبيين والأستراليين الحاضرين في الجلسة

                                       المنصف جقيريم