انعقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، الاجتماع الأول للجنة القيادة المكلفة بمتابعة تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا"Elmed" برئاسة وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري وبحضور كاتب الدولة المكلّف بالانتقال الطاقي وائل شوشان.
وحضر الاجتماع الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة وممثلين عن وزارات الدفاع والاقتصاد والتخطيط والتجهيز والإسكان والفلاحة والبيئة وعن الادارة العامة للديوانة وثلّة من الإطارات العليا للوزارة ومن الشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الصناعة والطاقة، أكد صلاح الزواري على أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف المتداخلة لمتابعة تنفيذ مكونات المشروع وفق الرزنامة المحددة، مع مزيد العمل على تذليل الصعوبات التي قد تطرأ خلال مختلف مراحل الإنجاز، وتوفير أفضل الظروف.
ويكتسي مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا أهمية استراتيجية بالنسبة إلى المنظومة الطاقية الوطنية، باعتباره يمثل جسرًا للطاقة بين تونس وأوروبا، كما يربط منظومتي الكهرباء في شمال إفريقيا وأوروبا عبر كابل بحري يمتد على طول نحو 223 كيلومترًا عبر مضيق صقلية، بقدرة نقل تبلغ 600 ميغاواط وجهد يصل إلى 500 كيلوفولت بالتيار المستمر العالي الجهد، وعلى عمق أقصى يناهز 800 متر.
انعقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، الاجتماع الأول للجنة القيادة المكلفة بمتابعة تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا"Elmed" برئاسة وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري وبحضور كاتب الدولة المكلّف بالانتقال الطاقي وائل شوشان.
وحضر الاجتماع الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة وممثلين عن وزارات الدفاع والاقتصاد والتخطيط والتجهيز والإسكان والفلاحة والبيئة وعن الادارة العامة للديوانة وثلّة من الإطارات العليا للوزارة ومن الشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الصناعة والطاقة، أكد صلاح الزواري على أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف المتداخلة لمتابعة تنفيذ مكونات المشروع وفق الرزنامة المحددة، مع مزيد العمل على تذليل الصعوبات التي قد تطرأ خلال مختلف مراحل الإنجاز، وتوفير أفضل الظروف.
ويكتسي مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا أهمية استراتيجية بالنسبة إلى المنظومة الطاقية الوطنية، باعتباره يمثل جسرًا للطاقة بين تونس وأوروبا، كما يربط منظومتي الكهرباء في شمال إفريقيا وأوروبا عبر كابل بحري يمتد على طول نحو 223 كيلومترًا عبر مضيق صقلية، بقدرة نقل تبلغ 600 ميغاواط وجهد يصل إلى 500 كيلوفولت بالتيار المستمر العالي الجهد، وعلى عمق أقصى يناهز 800 متر.