تستعد ولاية المنستير لاحتضان فعاليات تظاهرة «أكتوبر الموسيقي»، تحت شعار «تجليات المنستير: سيمفونية فن II»، وذلك من 16 إلى 31 أكتوبر 2026، بتنظيم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير والمكتبة الجهوية. وتندرج هذه التظاهرة في إطار تثمين الموروث الموسيقي والصوفي بالجهة، وإبراز ما يختزنه من مقومات ثقافية وفنية تسهم في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية الوطنية.
وتجمع برمجة هذه الدورة بين الندوات الفكرية والعروض الصوفية والموسيقية والورشات التراثية والمعارض، في تصور ثقافي يسعى إلى مدّ جسور التواصل بين الماضي والحاضر، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف ثراء التجارب الصوفية والفنية التي تزخر بها ولاية المنستير، من خلال أنشطة تتوزع على عدد من المعتمديات والمؤسسات الثقافية.
وتنطلق أبرز محطات البرنامج يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، بسلسلة من الأنشطة الفكرية والفنية التي تحتضنها المكتبة الجهوية والمركب الثقافي بالمنستير. وتُفتتح الفعاليات صباحًا بالمكتبة الجهوية، حيث تنتظم على الساعة العاشرة ندوة علمية بعنوان «الطرق الصوفية بولاية المنستير: بين المشترك الصوفي وخصوصيات التجارب»، بمشاركة الدكتورين خالد سلامة ومحمد المذيوب، والأستاذين حسين الحاج يوسف ومحمد الصيّاح. وتتواصل اللقاءات على الساعة الحادية عشرة والنصف بندوة ثانية بعنوان «الموروث الطرقي والصوفي بولاية المنستير: الذاكرة والهوية»، بمشاركة الأساتذة حسين الحاج يوسف وبشير الجريقي ونبيل براهم.
وتتحول الأجواء، بداية من الساعة الخامسة مساءً، إلى العروض الفنية بساحة المركب الثقافي بالمنستير، من خلال عرض صوفي بعنوان «عوامرية علية المقدم». كما يشهد رواق المعارض، على الساعة الخامسة والنصف، افتتاح معرض للإصدارات المتعلقة بالموسيقى الصوفية، بالتنسيق مع المكتبة الجهوية، إلى جانب معرض للآلات الموسيقية التراثية وورشة حية لصناعة البندير، بتأطير المنجي صنديد.
أما بقاعة العروض، فتتواصل الفعاليات على الساعة السادسة مساءً بتقديم لمحة عن الطريقة العوامرية، يؤمنها الأستاذ حسين الحاج يوسف، تليها مواصلة العرض الصوفي «عوامرية علية المقدم». وعلى الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة، تنتظم كلمة الافتتاح الرسمية، التي تتخللها فقرة تكريمية للشيخ مختار بيوض، من خلال عرض فيديو يوثق مسيرته الفنية، وللباحث الأستاذ حسين الحاج يوسف، تقديرًا لإسهاماتهما في المجال الثقافي والفني.
وتُستكمل السهرة بالتعريف بالطريقة البرهانية الدسوقية، يعقبه عرض صوفي للفرقة البرهانية بقصر هلال، بداية من الساعة السادسة وأربعين دقيقة. كما تتضمن البرمجة تقديم لمحة عن الطريقة المدنية الظافرية، تليها حضرة صوفية للطريقة المدنية بإشراف وتأطير الشيخ حاتم الفرشيشي، انطلاقًا من الساعة السابعة والربع مساءً.
ولا تقتصر فعاليات «أكتوبر الموسيقي» على البرنامج الافتتاحي، بل تمتد إلى عدد من دور الثقافة والمؤسسات بالجهة، من خلال عروض ولقاءات وورشات تراهن على تقريب الفنون الصوفية والموسيقية من الجمهور المحلي، وإبراز تنوع تعبيراتها وخصوصياتها.
وفي هذا السياق، تحتضن دار الثقافة ببنّان يوم الجمعة 16 أكتوبر، على الساعة الخامسة مساءً، العرض الصوفي «نبض الحضرة» لسعيد الهذيلي، بالتوازي مع عرض «حرّابة زرمدين» لأنور الميوني بدار الثقافة بزرمدين.
وتتواصل الأنشطة يوم السبت 17 أكتوبر، حيث تستقبل دار الثقافة بقصيبة المديوني عرض «الميعاد»، الذي تقدمه حضرة أولاد الحاج للطرق الصوفية والفنون الشعبية بقيادة أحمد وبديع سلامة، بداية من الساعة الخامسة مساءً. وفي التوقيت نفسه، تحتضن دار الثقافة ببنبلة، يومي 17 و18 أكتوبر، ورشة بعنوان «الفناء الصوفي بين القادرية والسلامية»، بإشراف الأستاذ محمد شيبة. أما بالمركز القطاعي للتكوين في الإكساء والزرد ببني حسان/بنبلة، فيُقام على الساعة السابعة والنصف مساءً عرض صوفي بعنوان «المسميّة»، بقيادة الفنان موهب الزين.
وتتواصل المواعيد الفنية يوم الخميس 22 أكتوبر بدار الثقافة بالمكنين، من خلال لقاء تفاعلي بعنوان «أهل الطريقة بين الحاضر والماضي»، بإدارة الشيخ حاتم الفرشيشي، على الساعة الخامسة مساءً. ويليه عرض صوفي بعنوان «أهازيج»، بقيادة الشيخ المازري الحاج علي، على الساعة السادسة مساءً، ثم تكريم الشيخ المنجي سليمان على الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة. وتُختتم فقرات السهرة بعرض «رجال الطريقة»، بقيادة الفنان مراد باشا، على الساعة السادسة وخمس وخمسين دقيقة مساءً.
وتشهد برمجة يوم السبت 24 أكتوبر تنوعًا في الفضاءات والمضامين؛ إذ تحتضن المكتبة الجهوية بالمنستير، على الساعة الثالثة بعد الظهر، ورشة «لمسات صوفية» لنادي الإيقاعات الصوفية، بتأطير الأستاذ يوسف بوهلال. وفي الساعة الخامسة مساءً، يكون الجمهور على موعد مع عرض «صناديد الحضرة»، بإدارة نبيل الهاني، بدار الثقافة بالوردانين، بالتزامن مع عرض «جوهر الحسن»، بقيادة الشيخ جوهر قرمة، بدار الثقافة بصيادة.
أما يوم الأحد 25 أكتوبر، فتستقبل دار الثقافة بالساحلين، على الساعة الثامنة مساءً، عرض «حضرة الأسياد»، بقيادة الشيخ رضا القربي، في موعد يواصل الاحتفاء بالتعبيرات الصوفية وموروث الحضرة بالجهة.
وتتجه البرمجة، يوم الأربعاء 28 أكتوبر، نحو الموسيقى الآلية، من خلال عرض «Band Instrumentale» للفنان سهيل بلحاج سالم، بدار الثقافة ببوحجر، على الساعة الخامسة مساءً. ويعود الفضاء نفسه يوم الجمعة 30 أكتوبر، على الساعة السابعة مساءً، لاحتضان العرض الصوفي «القلة» للفنان غازي عمامو.
وتُختتم التظاهرة يوم السبت 31 أكتوبر بدار الثقافة بلمطة، مع عرض موسيقي لمجموعة «Harmonia Groupe Trio»، بمشاركة العازفات مريم بن نجمة ورحمة عرعود وشيماء بوعفصون، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً.
ومن خلال هذا البرنامج المتنوع، تسعى تظاهرة «أكتوبر الموسيقي» بالمنستير إلى ترسيخ مكانة الفنون الصوفية والموسيقى التراثية ضمن المشهد الثقافي الجهوي، عبر الجمع بين البحث العلمي والتوثيق والعروض الحية والتكوين الفني. كما تمثل هذه المواعيد فرصة للتعريف بخصوصيات الطرق الصوفية وموروثها الموسيقي، وتثمين جهود الفنانين والباحثين والممارسين في الحفاظ على هذا الرصيد الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وبذلك، تتحول «تجليات المنستير: سيمفونية فن II» إلى مساحة للقاء بين النغم والمعرفة والذاكرة، تؤكد من خلالها الجهة أهمية الثقافة بوصفها رافدًا للهوية الوطنية ومجالًا حيًا للتجديد والإبداع.
ابن حسن
تستعد ولاية المنستير لاحتضان فعاليات تظاهرة «أكتوبر الموسيقي»، تحت شعار «تجليات المنستير: سيمفونية فن II»، وذلك من 16 إلى 31 أكتوبر 2026، بتنظيم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير والمكتبة الجهوية. وتندرج هذه التظاهرة في إطار تثمين الموروث الموسيقي والصوفي بالجهة، وإبراز ما يختزنه من مقومات ثقافية وفنية تسهم في صون الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية الوطنية.
وتجمع برمجة هذه الدورة بين الندوات الفكرية والعروض الصوفية والموسيقية والورشات التراثية والمعارض، في تصور ثقافي يسعى إلى مدّ جسور التواصل بين الماضي والحاضر، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف ثراء التجارب الصوفية والفنية التي تزخر بها ولاية المنستير، من خلال أنشطة تتوزع على عدد من المعتمديات والمؤسسات الثقافية.
وتنطلق أبرز محطات البرنامج يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، بسلسلة من الأنشطة الفكرية والفنية التي تحتضنها المكتبة الجهوية والمركب الثقافي بالمنستير. وتُفتتح الفعاليات صباحًا بالمكتبة الجهوية، حيث تنتظم على الساعة العاشرة ندوة علمية بعنوان «الطرق الصوفية بولاية المنستير: بين المشترك الصوفي وخصوصيات التجارب»، بمشاركة الدكتورين خالد سلامة ومحمد المذيوب، والأستاذين حسين الحاج يوسف ومحمد الصيّاح. وتتواصل اللقاءات على الساعة الحادية عشرة والنصف بندوة ثانية بعنوان «الموروث الطرقي والصوفي بولاية المنستير: الذاكرة والهوية»، بمشاركة الأساتذة حسين الحاج يوسف وبشير الجريقي ونبيل براهم.
وتتحول الأجواء، بداية من الساعة الخامسة مساءً، إلى العروض الفنية بساحة المركب الثقافي بالمنستير، من خلال عرض صوفي بعنوان «عوامرية علية المقدم». كما يشهد رواق المعارض، على الساعة الخامسة والنصف، افتتاح معرض للإصدارات المتعلقة بالموسيقى الصوفية، بالتنسيق مع المكتبة الجهوية، إلى جانب معرض للآلات الموسيقية التراثية وورشة حية لصناعة البندير، بتأطير المنجي صنديد.
أما بقاعة العروض، فتتواصل الفعاليات على الساعة السادسة مساءً بتقديم لمحة عن الطريقة العوامرية، يؤمنها الأستاذ حسين الحاج يوسف، تليها مواصلة العرض الصوفي «عوامرية علية المقدم». وعلى الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة، تنتظم كلمة الافتتاح الرسمية، التي تتخللها فقرة تكريمية للشيخ مختار بيوض، من خلال عرض فيديو يوثق مسيرته الفنية، وللباحث الأستاذ حسين الحاج يوسف، تقديرًا لإسهاماتهما في المجال الثقافي والفني.
وتُستكمل السهرة بالتعريف بالطريقة البرهانية الدسوقية، يعقبه عرض صوفي للفرقة البرهانية بقصر هلال، بداية من الساعة السادسة وأربعين دقيقة. كما تتضمن البرمجة تقديم لمحة عن الطريقة المدنية الظافرية، تليها حضرة صوفية للطريقة المدنية بإشراف وتأطير الشيخ حاتم الفرشيشي، انطلاقًا من الساعة السابعة والربع مساءً.
ولا تقتصر فعاليات «أكتوبر الموسيقي» على البرنامج الافتتاحي، بل تمتد إلى عدد من دور الثقافة والمؤسسات بالجهة، من خلال عروض ولقاءات وورشات تراهن على تقريب الفنون الصوفية والموسيقية من الجمهور المحلي، وإبراز تنوع تعبيراتها وخصوصياتها.
وفي هذا السياق، تحتضن دار الثقافة ببنّان يوم الجمعة 16 أكتوبر، على الساعة الخامسة مساءً، العرض الصوفي «نبض الحضرة» لسعيد الهذيلي، بالتوازي مع عرض «حرّابة زرمدين» لأنور الميوني بدار الثقافة بزرمدين.
وتتواصل الأنشطة يوم السبت 17 أكتوبر، حيث تستقبل دار الثقافة بقصيبة المديوني عرض «الميعاد»، الذي تقدمه حضرة أولاد الحاج للطرق الصوفية والفنون الشعبية بقيادة أحمد وبديع سلامة، بداية من الساعة الخامسة مساءً. وفي التوقيت نفسه، تحتضن دار الثقافة ببنبلة، يومي 17 و18 أكتوبر، ورشة بعنوان «الفناء الصوفي بين القادرية والسلامية»، بإشراف الأستاذ محمد شيبة. أما بالمركز القطاعي للتكوين في الإكساء والزرد ببني حسان/بنبلة، فيُقام على الساعة السابعة والنصف مساءً عرض صوفي بعنوان «المسميّة»، بقيادة الفنان موهب الزين.
وتتواصل المواعيد الفنية يوم الخميس 22 أكتوبر بدار الثقافة بالمكنين، من خلال لقاء تفاعلي بعنوان «أهل الطريقة بين الحاضر والماضي»، بإدارة الشيخ حاتم الفرشيشي، على الساعة الخامسة مساءً. ويليه عرض صوفي بعنوان «أهازيج»، بقيادة الشيخ المازري الحاج علي، على الساعة السادسة مساءً، ثم تكريم الشيخ المنجي سليمان على الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة. وتُختتم فقرات السهرة بعرض «رجال الطريقة»، بقيادة الفنان مراد باشا، على الساعة السادسة وخمس وخمسين دقيقة مساءً.
وتشهد برمجة يوم السبت 24 أكتوبر تنوعًا في الفضاءات والمضامين؛ إذ تحتضن المكتبة الجهوية بالمنستير، على الساعة الثالثة بعد الظهر، ورشة «لمسات صوفية» لنادي الإيقاعات الصوفية، بتأطير الأستاذ يوسف بوهلال. وفي الساعة الخامسة مساءً، يكون الجمهور على موعد مع عرض «صناديد الحضرة»، بإدارة نبيل الهاني، بدار الثقافة بالوردانين، بالتزامن مع عرض «جوهر الحسن»، بقيادة الشيخ جوهر قرمة، بدار الثقافة بصيادة.
أما يوم الأحد 25 أكتوبر، فتستقبل دار الثقافة بالساحلين، على الساعة الثامنة مساءً، عرض «حضرة الأسياد»، بقيادة الشيخ رضا القربي، في موعد يواصل الاحتفاء بالتعبيرات الصوفية وموروث الحضرة بالجهة.
وتتجه البرمجة، يوم الأربعاء 28 أكتوبر، نحو الموسيقى الآلية، من خلال عرض «Band Instrumentale» للفنان سهيل بلحاج سالم، بدار الثقافة ببوحجر، على الساعة الخامسة مساءً. ويعود الفضاء نفسه يوم الجمعة 30 أكتوبر، على الساعة السابعة مساءً، لاحتضان العرض الصوفي «القلة» للفنان غازي عمامو.
وتُختتم التظاهرة يوم السبت 31 أكتوبر بدار الثقافة بلمطة، مع عرض موسيقي لمجموعة «Harmonia Groupe Trio»، بمشاركة العازفات مريم بن نجمة ورحمة عرعود وشيماء بوعفصون، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً.
ومن خلال هذا البرنامج المتنوع، تسعى تظاهرة «أكتوبر الموسيقي» بالمنستير إلى ترسيخ مكانة الفنون الصوفية والموسيقى التراثية ضمن المشهد الثقافي الجهوي، عبر الجمع بين البحث العلمي والتوثيق والعروض الحية والتكوين الفني. كما تمثل هذه المواعيد فرصة للتعريف بخصوصيات الطرق الصوفية وموروثها الموسيقي، وتثمين جهود الفنانين والباحثين والممارسين في الحفاظ على هذا الرصيد الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وبذلك، تتحول «تجليات المنستير: سيمفونية فن II» إلى مساحة للقاء بين النغم والمعرفة والذاكرة، تؤكد من خلالها الجهة أهمية الثقافة بوصفها رافدًا للهوية الوطنية ومجالًا حيًا للتجديد والإبداع.