عمّت أجواء الفرح منزل التلميذ محمد الورتاني بحي مرابط بمعتمدية سليانة الشمالية، إثر تحصّله على أعلى معدل وطني في امتحان البكالوريا دورة جوان 2026، وذلك بمعدل 19.72 من 20 في شعبة العلوم التقنية.
واستقبلت عائلة الورتاني نبأ النجاح وسط مشاعر الفخر والاعتزاز، بعد أشهر من الاجتهاد والمثابرة، ليتحوّل منزل الأسرة منذ الساعات الأولى للإعلان عن النتائج إلى وجهة للأقارب والأصدقاء والجيران الذين توافدوا لتهنئته بهذا التميز.
وقال محمد الورتاني، وهو تلميذ بالمعهد النموذجي بسليانة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء: "كنت واثقا من قدرتي على تحقيق نتيجة متميزة، لأن معدلي السنوي كان قريبا من 19 من 20. رسمت هدفي منذ بداية السنة الدراسية وعملت بانتظام من أجل تحقيقه، فحرصت على التركيز على جميع المواد وتدارك كل النقائص."
وأضاف: "أهدي هذا الإنجاز إلى جميع أفراد عائلتي الذين كانوا سندا لي طوال مسيرتي الدراسية، وأخص بالذكر والدي، أستاذ العلوم التقنية، الذي رافقني في مراجعة المادة طيلة السنة الدراسية وقدم لي دعما كبيرا ساهم في تحقيق هذا النجاح."
وفي خصوص مستقبله الجامعي، أفاد الورتاني بأنه يطمح إلى دراسة الهندسة بالخارج، داعيا التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا إلى استغلال العطلة الصيفية في الإعداد الجيد دون إرهاق أنفسهم، والتحلي بالطموح والإرادة لتحقيق أفضل النتائج.
من جهتهم، أكد أفراد عائلته أن الدعم النفسي والتشجيع المتواصل، إلى جانب المتابعة من الإطار التربوي، كانت من أبرز عوامل هذا النجاح.
وبيّن والده، فؤاد الورتاني، أنه تولّى تأطير ابنه في مادة العلوم التقنية، فيما حرص محمد على تنظيم وقته ومراجعة بقية المواد بصفة مستقلة، مع الالتزام بنسق حياة متوازن والنوم المبكر.
أما والدته، هندة عمر، فأعربت عن فخرها بهذا التتويج الذي شرّف العائلة وولاية سليانة، مشيرة إلى أن أبناءها الثلاثة متفوقون دراسيا، وأنها حرصت منذ السنوات الأولى من تعليمهم على توفير الظروف الملائمة للنجاح وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لديهم.
وأضافت أن دعاء الوالدين ومساندتهما لأبنائهما يظلان من أهم عوامل النجاح والتفوق.
وات
عمّت أجواء الفرح منزل التلميذ محمد الورتاني بحي مرابط بمعتمدية سليانة الشمالية، إثر تحصّله على أعلى معدل وطني في امتحان البكالوريا دورة جوان 2026، وذلك بمعدل 19.72 من 20 في شعبة العلوم التقنية.
واستقبلت عائلة الورتاني نبأ النجاح وسط مشاعر الفخر والاعتزاز، بعد أشهر من الاجتهاد والمثابرة، ليتحوّل منزل الأسرة منذ الساعات الأولى للإعلان عن النتائج إلى وجهة للأقارب والأصدقاء والجيران الذين توافدوا لتهنئته بهذا التميز.
وقال محمد الورتاني، وهو تلميذ بالمعهد النموذجي بسليانة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء: "كنت واثقا من قدرتي على تحقيق نتيجة متميزة، لأن معدلي السنوي كان قريبا من 19 من 20. رسمت هدفي منذ بداية السنة الدراسية وعملت بانتظام من أجل تحقيقه، فحرصت على التركيز على جميع المواد وتدارك كل النقائص."
وأضاف: "أهدي هذا الإنجاز إلى جميع أفراد عائلتي الذين كانوا سندا لي طوال مسيرتي الدراسية، وأخص بالذكر والدي، أستاذ العلوم التقنية، الذي رافقني في مراجعة المادة طيلة السنة الدراسية وقدم لي دعما كبيرا ساهم في تحقيق هذا النجاح."
وفي خصوص مستقبله الجامعي، أفاد الورتاني بأنه يطمح إلى دراسة الهندسة بالخارج، داعيا التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا إلى استغلال العطلة الصيفية في الإعداد الجيد دون إرهاق أنفسهم، والتحلي بالطموح والإرادة لتحقيق أفضل النتائج.
من جهتهم، أكد أفراد عائلته أن الدعم النفسي والتشجيع المتواصل، إلى جانب المتابعة من الإطار التربوي، كانت من أبرز عوامل هذا النجاح.
وبيّن والده، فؤاد الورتاني، أنه تولّى تأطير ابنه في مادة العلوم التقنية، فيما حرص محمد على تنظيم وقته ومراجعة بقية المواد بصفة مستقلة، مع الالتزام بنسق حياة متوازن والنوم المبكر.
أما والدته، هندة عمر، فأعربت عن فخرها بهذا التتويج الذي شرّف العائلة وولاية سليانة، مشيرة إلى أن أبناءها الثلاثة متفوقون دراسيا، وأنها حرصت منذ السنوات الأولى من تعليمهم على توفير الظروف الملائمة للنجاح وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لديهم.
وأضافت أن دعاء الوالدين ومساندتهما لأبنائهما يظلان من أهم عوامل النجاح والتفوق.