تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، نظّم المعهد الوطني للتراث، بالشراكة مع وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية ومخبر «الاقتصاد والمجال والمشاهد التراثية بتونس والمغرب والمتوسط» ومركز الفنون والثقافة والآداب بالقصر السعيد، الملتقى الدولي الأول بعنوان: «التلّ الأعلى التونسي في العصور القديمة والقرون الوسطى المبكرة: مقاربات جديدة وإضافات حديثة»، وذلك أيام 4 و5 و6 جوان 2026. ويهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على أحدث نتائج البحوث والدراسات الأثرية والتاريخية المتعلقة بمنطقة التلّ الأعلى التونسي، باعتبارها فضاءً حضارياً وثقافياً زاخراً بالشواهد المادية والمعالم التراثية، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ. كما يمثّل فضاءً علمياً للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين المختصين، بما يسهم في تعميق المعرفة بتاريخ هذه المنطقة وإبراز مكانتها ضمن المشهد الحضاري الوطني والمتوسطي. واختُتمت أشغال الملتقى بجملة من التوصيات الرامية إلى دعم البحث العلمي في مجال التراث الأثري والتاريخي، وتعزيز سبل المحافظة عليه وتثمينه.
تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، نظّم المعهد الوطني للتراث، بالشراكة مع وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية ومخبر «الاقتصاد والمجال والمشاهد التراثية بتونس والمغرب والمتوسط» ومركز الفنون والثقافة والآداب بالقصر السعيد، الملتقى الدولي الأول بعنوان: «التلّ الأعلى التونسي في العصور القديمة والقرون الوسطى المبكرة: مقاربات جديدة وإضافات حديثة»، وذلك أيام 4 و5 و6 جوان 2026. ويهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على أحدث نتائج البحوث والدراسات الأثرية والتاريخية المتعلقة بمنطقة التلّ الأعلى التونسي، باعتبارها فضاءً حضارياً وثقافياً زاخراً بالشواهد المادية والمعالم التراثية، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ. كما يمثّل فضاءً علمياً للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين المختصين، بما يسهم في تعميق المعرفة بتاريخ هذه المنطقة وإبراز مكانتها ضمن المشهد الحضاري الوطني والمتوسطي. واختُتمت أشغال الملتقى بجملة من التوصيات الرامية إلى دعم البحث العلمي في مجال التراث الأثري والتاريخي، وتعزيز سبل المحافظة عليه وتثمينه.