إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الجمهورية يؤكد أن الإستجابة لمطالب المواطنين تتطلب حلولا وطنية

أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التقى بعدد من المواطنين في مناطق مختلفة من الولاية واستمع إلى مشاغلهم، وذلك بحضور والي الجهة.

وأكد رئيس الدولة، في تصريح حصري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الزيارة تندرج في إطار التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على مشاغلهم، مشيرا إلى أنه يحرص على الالتقاء بالمواطنين والعمل على الاستجابة لمطالبهم.

وأوضح أن معالجة الإشكاليات المطروحة "لا تتعلق بحلول فردية لأشخاص أو مجموعات بعينها، وإنما بحلول وطنية شاملة"، مضيفا أن العمل متواصل "ليلا ونهارا" من أجل تحقيق ما وصفه بالمطالب المشروعة للتونسيين.

كما شدد رئيس الجمهورية على التمسك بالخيارات التي تم اعتمادها، مؤكدا مواصلة العمل على تحقيق أهداف المرحلة المقبلة، قائلا في هذا الصدد "لقد اخترنا أن نكون صدى لإرادة الشعب التونسي، وسنواصل المسيرة وسنصنع مستقبلنا بأيدينا ولينعق الناعقون".

وفي سياق متصل، دعا رئيس الدولة المسؤولين إلى الاضطلاع بمهامهم على الوجه المطلوب، معتبرا أن الشباب التونسي قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في إدارة الشأن العام خلال الفترة القادمة.
وصرح بأن "كل من أخلف الوعد ولم يكن في مستوى الأمانة والمسؤولية، فهناك شباب ينتظر وسيكون له مكان في المستقبل القريب ليحقق مطالبه، لأن الارادة من حديد ولا تراجع عن خياراتنا مهما حاولوا التشكيك بكل الطرق.. فالدولة لا تدار لا بالتدوينات ولا بالشطحات ولا بالأكاذيب.. وتونس عصية عليهم بشعبها لاحباط كل ما يدبرون له".
وأكد، من جهة أخرى، أن الدولة تُدار عبر مؤسساتها وقوانينها، مجددا ثقته في قدرة التونسيين على مواجهة مختلف التحديات.

رئيس الجمهورية يؤكد أن الإستجابة لمطالب المواطنين تتطلب حلولا وطنية

أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التقى بعدد من المواطنين في مناطق مختلفة من الولاية واستمع إلى مشاغلهم، وذلك بحضور والي الجهة.

وأكد رئيس الدولة، في تصريح حصري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الزيارة تندرج في إطار التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على مشاغلهم، مشيرا إلى أنه يحرص على الالتقاء بالمواطنين والعمل على الاستجابة لمطالبهم.

وأوضح أن معالجة الإشكاليات المطروحة "لا تتعلق بحلول فردية لأشخاص أو مجموعات بعينها، وإنما بحلول وطنية شاملة"، مضيفا أن العمل متواصل "ليلا ونهارا" من أجل تحقيق ما وصفه بالمطالب المشروعة للتونسيين.

كما شدد رئيس الجمهورية على التمسك بالخيارات التي تم اعتمادها، مؤكدا مواصلة العمل على تحقيق أهداف المرحلة المقبلة، قائلا في هذا الصدد "لقد اخترنا أن نكون صدى لإرادة الشعب التونسي، وسنواصل المسيرة وسنصنع مستقبلنا بأيدينا ولينعق الناعقون".

وفي سياق متصل، دعا رئيس الدولة المسؤولين إلى الاضطلاع بمهامهم على الوجه المطلوب، معتبرا أن الشباب التونسي قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في إدارة الشأن العام خلال الفترة القادمة.
وصرح بأن "كل من أخلف الوعد ولم يكن في مستوى الأمانة والمسؤولية، فهناك شباب ينتظر وسيكون له مكان في المستقبل القريب ليحقق مطالبه، لأن الارادة من حديد ولا تراجع عن خياراتنا مهما حاولوا التشكيك بكل الطرق.. فالدولة لا تدار لا بالتدوينات ولا بالشطحات ولا بالأكاذيب.. وتونس عصية عليهم بشعبها لاحباط كل ما يدبرون له".
وأكد، من جهة أخرى، أن الدولة تُدار عبر مؤسساتها وقوانينها، مجددا ثقته في قدرة التونسيين على مواجهة مختلف التحديات.