تقرّر خلال اجتماع تنسيقي انعقد اليوم الجمعة أشرف عليه وزير الصحة مصطفى الفرجاني، ضم ممثلين عن وزارات الدفاع الوطني والداخلية والخارجية والنقل، إلى جانب ديوان الطيران المدني والمطارات، وإطارات من وزارة الصحة، وخبراء، دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، بما يضمن سرعة الكشف والتدخل ويحمي الأمن القومي.
كما تم خلال الاجتماع الذي خُصّص لمتابعة آخر تطوّرات الوضع الوبائي في العالم، وخاصة ما يتعلّق بفيروسَي إيبولا وهانتا، التواصل عن بُعد مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لتبادل آخر المعطيات وتأكيد أهمية التنسيق السريع عند ظهور أي طارئ صحي، وفق ما أفادت به وزارة الصحة في بلاغ.
وبعد النقاش، تم الاتفاق على ضعف خطر الانتشار الدولي، على التركيز حول تثقيف المسافرين وتوعيتهم بطرق العدوى وكيفية الوقاية والتركيز على الاستعداد في جميع الميادين.
وشدّد وزير الصحة على أنّ تونس تتابع الوضع عن قرب، وتعمل على الوقاية قبل الوصول إلى مرحلة الخطر، من خلال الترصد المبكر والتنسيق بين كل المتدخلين.
تقرّر خلال اجتماع تنسيقي انعقد اليوم الجمعة أشرف عليه وزير الصحة مصطفى الفرجاني، ضم ممثلين عن وزارات الدفاع الوطني والداخلية والخارجية والنقل، إلى جانب ديوان الطيران المدني والمطارات، وإطارات من وزارة الصحة، وخبراء، دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، بما يضمن سرعة الكشف والتدخل ويحمي الأمن القومي.
كما تم خلال الاجتماع الذي خُصّص لمتابعة آخر تطوّرات الوضع الوبائي في العالم، وخاصة ما يتعلّق بفيروسَي إيبولا وهانتا، التواصل عن بُعد مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لتبادل آخر المعطيات وتأكيد أهمية التنسيق السريع عند ظهور أي طارئ صحي، وفق ما أفادت به وزارة الصحة في بلاغ.
وبعد النقاش، تم الاتفاق على ضعف خطر الانتشار الدولي، على التركيز حول تثقيف المسافرين وتوعيتهم بطرق العدوى وكيفية الوقاية والتركيز على الاستعداد في جميع الميادين.
وشدّد وزير الصحة على أنّ تونس تتابع الوضع عن قرب، وتعمل على الوقاية قبل الوصول إلى مرحلة الخطر، من خلال الترصد المبكر والتنسيق بين كل المتدخلين.