إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وائل شوشان: نجاح الانتقال الطاقي لا يتحقّق فقط عبر المشاريع الكبرى بل يتطلب إشراك كلّ الفاعلين

استعرض، اليوم الثلاثاء 19 ماي، كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان النجاح الذي حققته تونس في مجال الانتقال الطاقي عبر إنجاز حزمة من مشاريع الطاقات المتجددة التي تتماشى والتوجهات الكبرى للاستراتيجية الوطنية الطاقية.
وقال وائل شوشان، في جلسة انتظمت خلال المنتدى العربي للتنمية المستدامة، عبر تقنية التواصل عن بعد وذلك لمناقشة الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية تحت شعار " من الوصول إلى الصمود"، إنه قد تمّ بلوغ نسبة 9% من الكهرباء من الطاقات المتجددة والتي من المنتظر أن تصل إلى 35% في أفق سنة 2030.
وتطرق إلى الجهود المبذولة للرّفع من مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي، وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب وضع برامج لترشيد استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأشار إلى أنه تم تركيز حوالي 450 ميغاواط على أسطح المنازل في إطار نظام الإنتاج الذاتي. 
كما أفاد أن محطات جديدة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية دخلت مؤخرا حيز الإنتاج في تونس وسينطلق إنجاز 5 مشاريع كبرى بقدرة 600 ميغاواط في الفترة القادمة. 
وعلى صعيد آخر، أكّد وائل شوشان أن نجاح الانتقال الطاقي لا يتحقق فقط عبر المشاريع الكبرى، بل يتطلب أيضاً إشراك كلّ الفاعلين من مؤسسات عمومية وجماعات ومجتمع مدني وقطاع خاص في تصميم وتنفيذ البرامج والمشاريع المناسبة لاحتياجات البلاد.
في هذا السياق، أبرز  أهمية مبادرة "الإسكوا" REGEND التي تعدّ تجربة رائدة في تسريع تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة وضمان مساهمتها في النهوض بالتنمية المحلية هذا إلى جانب المُساندة الاقتصادية للمرأة الريفية. 
وفي إطار هذه المبادرة، قال إنه قد تمّ إنجاز 7 مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة جملية بلغت 120 كيلوواط، لفائدة جمعيات تنموية وتعاونيات فلاحية ورائدات أعمال.. كما ساهمت مشاريع الطاقة المتجددة اللامركزية في تحسين جودة الحياة في المناطق الريفية، عبر دعم المدارس والمراكز الصحية والأنشطة الاقتصادية المحلية. 
وقد أشرفت على تنظيم المنتدى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع جامعة الدول العربية بمشاركة ممثلين عن حكومات عربية قصد استعراض التقدم المحرز في تنفيذ خطة التنمية المستدامة بالدول العربية في أفق سنة 2030.
وحضر الجلسة كل من رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية أيمن إسماعيل، والأمينة العامة لوزارة الطاقة والثروة المعدنية بالأردن أماني العزام، وعضو مجلس إدارة الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء بلبنان سورينا مرتضى، والقائمة بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء بمعهد الكويت للأبحاث العلمية فتوح الرقم.
وتمت مناقشة مدى جاهزية الشبكات الكهربائية والتداعيات الحالية على أنظمة الطاقة في المنطقة.
وائل شوشان: نجاح الانتقال الطاقي لا يتحقّق فقط عبر المشاريع الكبرى بل يتطلب إشراك كلّ الفاعلين
استعرض، اليوم الثلاثاء 19 ماي، كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان النجاح الذي حققته تونس في مجال الانتقال الطاقي عبر إنجاز حزمة من مشاريع الطاقات المتجددة التي تتماشى والتوجهات الكبرى للاستراتيجية الوطنية الطاقية.
وقال وائل شوشان، في جلسة انتظمت خلال المنتدى العربي للتنمية المستدامة، عبر تقنية التواصل عن بعد وذلك لمناقشة الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية تحت شعار " من الوصول إلى الصمود"، إنه قد تمّ بلوغ نسبة 9% من الكهرباء من الطاقات المتجددة والتي من المنتظر أن تصل إلى 35% في أفق سنة 2030.
وتطرق إلى الجهود المبذولة للرّفع من مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي، وتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب وضع برامج لترشيد استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأشار إلى أنه تم تركيز حوالي 450 ميغاواط على أسطح المنازل في إطار نظام الإنتاج الذاتي. 
كما أفاد أن محطات جديدة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية دخلت مؤخرا حيز الإنتاج في تونس وسينطلق إنجاز 5 مشاريع كبرى بقدرة 600 ميغاواط في الفترة القادمة. 
وعلى صعيد آخر، أكّد وائل شوشان أن نجاح الانتقال الطاقي لا يتحقق فقط عبر المشاريع الكبرى، بل يتطلب أيضاً إشراك كلّ الفاعلين من مؤسسات عمومية وجماعات ومجتمع مدني وقطاع خاص في تصميم وتنفيذ البرامج والمشاريع المناسبة لاحتياجات البلاد.
في هذا السياق، أبرز  أهمية مبادرة "الإسكوا" REGEND التي تعدّ تجربة رائدة في تسريع تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة وضمان مساهمتها في النهوض بالتنمية المحلية هذا إلى جانب المُساندة الاقتصادية للمرأة الريفية. 
وفي إطار هذه المبادرة، قال إنه قد تمّ إنجاز 7 مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة جملية بلغت 120 كيلوواط، لفائدة جمعيات تنموية وتعاونيات فلاحية ورائدات أعمال.. كما ساهمت مشاريع الطاقة المتجددة اللامركزية في تحسين جودة الحياة في المناطق الريفية، عبر دعم المدارس والمراكز الصحية والأنشطة الاقتصادية المحلية. 
وقد أشرفت على تنظيم المنتدى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع جامعة الدول العربية بمشاركة ممثلين عن حكومات عربية قصد استعراض التقدم المحرز في تنفيذ خطة التنمية المستدامة بالدول العربية في أفق سنة 2030.
وحضر الجلسة كل من رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية أيمن إسماعيل، والأمينة العامة لوزارة الطاقة والثروة المعدنية بالأردن أماني العزام، وعضو مجلس إدارة الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء بلبنان سورينا مرتضى، والقائمة بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء بمعهد الكويت للأبحاث العلمية فتوح الرقم.
وتمت مناقشة مدى جاهزية الشبكات الكهربائية والتداعيات الحالية على أنظمة الطاقة في المنطقة.