إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في ذكرى النكبة.. تونس تؤكّد: فلسطين دولة.. وآن أوان منحها العضوية الكاملة بالأمم المتّحدة

يصادف اليوم، 15 ماي 2026، الذكرى الثامنة والسبعين ليوم النكبة، الذي يُستحضر فيه مسيرة كفاح الشّعب الفلسطيني الأبيّ وصموده البطولي ضد غطرسة سلطات الاحتلال الغاشم، من أجل تحقيق تطلّعاته المشروعة في العيش بحرية وكرامة في ظلّ دولة مستقلّة وذات سيادة على كامل أرض فلسطين.

ويتزامن احياء هذه الذكرى مع تواصل انتهاكات سلطات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتضييق الخناق على سكانه من خلال غلق المعابر ومنع دخول المساعدات الانسانية وتقييد حركة الأشخاص مما أدى إلى استفحال الكارثة الانسانية التي يعيشها سكان القطاع، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
كما تتزامن هذه الذكرى مع تمادي سلطات الكيان المحتل في سن القوانين العنصرية كقانون اعدام الأسرى الفلسطينيين، وفي اعتماد سياسات ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وتسجيلها باسم دولة الكيان، بهدف توسيع رقعة الاستيطان وخلق أمر واقع جديد لفرض سيادته المزعومة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وجددت تونس في هذه الذكرى الرمزية وقوفها اجلالا واكبارا للصمود البطولي للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يُواجه بمفرده غطرسة وطُغيان الكيان المحتّل ووحشيّة ترسانته العسكرية، أمام صمتٍ مريبٍ للمجتمع الدولي، ليُسطّر، بأحرف من ذهب، ملحمة تاريخيّة جديدة، لم تشهدها الإنسانية، في نضاله المتواصل من أجل استرداد أراضيه المغتصبة واستعادة حقوقه التاريخية المشروعة كاملة دون نقصان.
وذكّرت تونس، في البيان الذي أصدرته وزارة الشؤون الخارجية بمناسبة ذكرى النكبة، أن فلسطين دولة بمقتضى القانون الدولي وباعتراف ما يناهز الـ150 دولة وأنه قد آن أوان منحها حقها المشروع في العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتّحدة دون مزيد من المماطلة والتأخير.
كما جدّدت تونس، بهذه المناسبة، دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في الذود عن حقه غير القابل للتصرّف والذي لا يسقط بالتقادم، مُؤكدة على موقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم التاريخية المشروعة كاملة وإقامة دولتهم على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

 في ذكرى النكبة.. تونس تؤكّد: فلسطين دولة.. وآن أوان منحها العضوية الكاملة بالأمم المتّحدة

يصادف اليوم، 15 ماي 2026، الذكرى الثامنة والسبعين ليوم النكبة، الذي يُستحضر فيه مسيرة كفاح الشّعب الفلسطيني الأبيّ وصموده البطولي ضد غطرسة سلطات الاحتلال الغاشم، من أجل تحقيق تطلّعاته المشروعة في العيش بحرية وكرامة في ظلّ دولة مستقلّة وذات سيادة على كامل أرض فلسطين.

ويتزامن احياء هذه الذكرى مع تواصل انتهاكات سلطات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتضييق الخناق على سكانه من خلال غلق المعابر ومنع دخول المساعدات الانسانية وتقييد حركة الأشخاص مما أدى إلى استفحال الكارثة الانسانية التي يعيشها سكان القطاع، وفق ما افادت به وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
كما تتزامن هذه الذكرى مع تمادي سلطات الكيان المحتل في سن القوانين العنصرية كقانون اعدام الأسرى الفلسطينيين، وفي اعتماد سياسات ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وتسجيلها باسم دولة الكيان، بهدف توسيع رقعة الاستيطان وخلق أمر واقع جديد لفرض سيادته المزعومة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وجددت تونس في هذه الذكرى الرمزية وقوفها اجلالا واكبارا للصمود البطولي للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يُواجه بمفرده غطرسة وطُغيان الكيان المحتّل ووحشيّة ترسانته العسكرية، أمام صمتٍ مريبٍ للمجتمع الدولي، ليُسطّر، بأحرف من ذهب، ملحمة تاريخيّة جديدة، لم تشهدها الإنسانية، في نضاله المتواصل من أجل استرداد أراضيه المغتصبة واستعادة حقوقه التاريخية المشروعة كاملة دون نقصان.
وذكّرت تونس، في البيان الذي أصدرته وزارة الشؤون الخارجية بمناسبة ذكرى النكبة، أن فلسطين دولة بمقتضى القانون الدولي وباعتراف ما يناهز الـ150 دولة وأنه قد آن أوان منحها حقها المشروع في العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتّحدة دون مزيد من المماطلة والتأخير.
كما جدّدت تونس، بهذه المناسبة، دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في الذود عن حقه غير القابل للتصرّف والذي لا يسقط بالتقادم، مُؤكدة على موقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم التاريخية المشروعة كاملة وإقامة دولتهم على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.