تحت شعار "تونس ليك وترحب بيك" وبتنظيم من الجامعة التونسبة لوكالات الاسفار والسياحة وبالتعاون مع الجامعات المهنية، انطلقت صباح اليوم الخميس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس العاصمة فعاليات الدورة الأولى من صالون “سوق السفر التونسي” لتتواصل إلى غاية يوم السبت 9 ماي 2026، بإشراف من وزير السياحة سفيان تقية وبهدف دعم السياحة الداخلية وسياحة الجوار خاصة من الجزائر وليبيا.
وأكد وزير السياحة سفيان تقية في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أنّ الهدف الأساسي من هذا الصالون هو تعزيز السياحة الداخلية وسياحة الجوار، موضحا أنّ سياحة الجزائريين والليبيين، إلى جانب السياحة الداخلية، تمثل أكثر من 50% من الحركة السياحية في تونس، مما يجعلها فئة ذات قيمة كبيرة تستوجب اهتمامًا خاصًا، داعيًا إلى مزيد الرفع من جودة الخدمات المقدمة.
وشدد وزير السياحة على أهمية نشر ثقافة الحجز المبكر، قصد توفير أسعار تفاضلية مهمة وذلك بالتعاون مع المهنيين ووزارة السياحة، معربًا عن أمله في أن تتكرر هذه التجربة بشكل واسع في المستقبل.
واضاف تقية أن تونس ستحتضن سنة 2027 لقب "عاصمة السياحة العربية"، وهو ما سيساهم في استقطاب مزيد من المهنيين من البلدان العربية، مؤكدًا أن تونس ستظل وجهة سياحية متميزة بفضل موقعها وتنوع خدماتها ومنتوجها السياحي.
وأوضح أن تونس تمتلك أكثر من 1700 كيلومتر من الشواطئ، وهو مكسب يجب المحافظة عليه ودعمه عبر تحسين الخدمات ورفع الطاقة الاستيعابية للوجهة التونسية، مستدركا أن تونس لا تعتمد فقط على السياحة الشاطئية، بل تمتلك أيضًا منتوجات سياحية متنوعة مثل السياحة الاستشفائية، والثقافية، والصحراوية، وسياحة المغامرات والتجوال، وهي مجالات يجب تطويرها والعناية بها أكثر، وفق تعبيره.
مشاركة 1000 مهني
وفي سياق متصل ينتظر ان يشهد الصالون مشاركة 1000مهني من تونس والجزاير وليبيا يمثلون وكالات الاسفار والمؤسسات الفندقية ودور الضيافة والمنصات السياحية الي جانب عدد من المتدخلين في القطاع.
وبتضمن برنامج الملتقي تنظبم لقاء حواري حول السياحة الداخلية وسياحة الجوار وسبل تطويرها بمشاركة مهنيين وخبراء وممثلي الهياكل المعنية بهدف بحث اليات النهوض بالوجهة السياحية والسياحة الداخلية وتعزيز التكامل السياحي مع بلدان الجوار .
ميمون التونسي
تحت شعار "تونس ليك وترحب بيك" وبتنظيم من الجامعة التونسبة لوكالات الاسفار والسياحة وبالتعاون مع الجامعات المهنية، انطلقت صباح اليوم الخميس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس العاصمة فعاليات الدورة الأولى من صالون “سوق السفر التونسي” لتتواصل إلى غاية يوم السبت 9 ماي 2026، بإشراف من وزير السياحة سفيان تقية وبهدف دعم السياحة الداخلية وسياحة الجوار خاصة من الجزائر وليبيا.
وأكد وزير السياحة سفيان تقية في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أنّ الهدف الأساسي من هذا الصالون هو تعزيز السياحة الداخلية وسياحة الجوار، موضحا أنّ سياحة الجزائريين والليبيين، إلى جانب السياحة الداخلية، تمثل أكثر من 50% من الحركة السياحية في تونس، مما يجعلها فئة ذات قيمة كبيرة تستوجب اهتمامًا خاصًا، داعيًا إلى مزيد الرفع من جودة الخدمات المقدمة.
وشدد وزير السياحة على أهمية نشر ثقافة الحجز المبكر، قصد توفير أسعار تفاضلية مهمة وذلك بالتعاون مع المهنيين ووزارة السياحة، معربًا عن أمله في أن تتكرر هذه التجربة بشكل واسع في المستقبل.
واضاف تقية أن تونس ستحتضن سنة 2027 لقب "عاصمة السياحة العربية"، وهو ما سيساهم في استقطاب مزيد من المهنيين من البلدان العربية، مؤكدًا أن تونس ستظل وجهة سياحية متميزة بفضل موقعها وتنوع خدماتها ومنتوجها السياحي.
وأوضح أن تونس تمتلك أكثر من 1700 كيلومتر من الشواطئ، وهو مكسب يجب المحافظة عليه ودعمه عبر تحسين الخدمات ورفع الطاقة الاستيعابية للوجهة التونسية، مستدركا أن تونس لا تعتمد فقط على السياحة الشاطئية، بل تمتلك أيضًا منتوجات سياحية متنوعة مثل السياحة الاستشفائية، والثقافية، والصحراوية، وسياحة المغامرات والتجوال، وهي مجالات يجب تطويرها والعناية بها أكثر، وفق تعبيره.
مشاركة 1000 مهني
وفي سياق متصل ينتظر ان يشهد الصالون مشاركة 1000مهني من تونس والجزاير وليبيا يمثلون وكالات الاسفار والمؤسسات الفندقية ودور الضيافة والمنصات السياحية الي جانب عدد من المتدخلين في القطاع.
وبتضمن برنامج الملتقي تنظبم لقاء حواري حول السياحة الداخلية وسياحة الجوار وسبل تطويرها بمشاركة مهنيين وخبراء وممثلي الهياكل المعنية بهدف بحث اليات النهوض بالوجهة السياحية والسياحة الداخلية وتعزيز التكامل السياحي مع بلدان الجوار .