إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

ضمن الجيل الثاني من برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية.. وزير التجهيز والاسكان يؤكد على التسريع في انجاز مكونة تهيئة مقاسم اجتماعية معدة للبناء


دعا وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالنيابة، صلاح الزواري، إلى مزيد إحكام ضبط روزنامة تنفيذ مختلف مكونات الجيل الثاني من برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة مقاسم اجتماعية معدة للبناء، الذي يهدف إلى الحد من التوسع العشوائي عبر توفير أراضٍ مهيأة بمرافق أساسية للعائلات من ذوي الدخل المحدود، مما يتيح لهم بناء مساكن لائقة في إطار قانوني
 
 
 
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة قيادة البرنامج، المنعقد امس الاربعاء، بحضور رئيس الديوان وأعضاء اللجنة من ممثلي مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية، والرئيسة المديرة العامة لوكالة التهذيب والتجديد العمراني، وممثلي الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي، المساهمين في تمويل البرنامج، إلى جانب ثلة من إطارات الوزارة والوكالة.
 
 
 
وتم خلال الاجتماع استعراض تقدم الإنجاز الخاص بالجيل الثاني من البرنامج، الذي يشمل تهيئة 160 حيًا بكلفة تناهز 852 مليون دينار. وتم تناول أبرز الإشكاليات التي تعترض التنفيذ، خاصة في ما يتعلق بطلبات البلديات لتوفير اعتمادات تكميلية، والحاجة إلى مزيد التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستويين المركزي والجهوي لتفادي التعطيلات. .
 
 
 
كما شدد الوزير بالمناسبة على ضرورة التسريع في فض الإشكاليات العقارية وإتمام إجراءات إسناد الصفقات، مع إيلاء عناية خاصة لمكونات المشاريع ذات الأولوية التي لها انعكاس مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجهيز والاسكان الخميس.
 
وأكد الزواري أن برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية يمثل أحد أبرز آليات تدخل الدولة لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية وضمان الحق في السكن اللائق، مشيراً إلى حرص الوزارة على المتابعة الميدانية الدقيقة لكل مكونات البرنامج بالتنسيق مع الشركاء الماليين والفنيين والسلط الجهوية والمحلية.
 
كما استعرضت الجلسة تقييم إنجاز الجيل الأول من البرنامج، مع تقديم التوصيات اللازمة لتلافي النقائص خلال إنجاز الجيل الثاني، الذي يشهد نسقًا تصاعديًا، وكذلك بالنسبة للبرامج المستقبلية التي ستندرج ضمن مخطط التنمية 2026-2030.
ضمن الجيل الثاني من برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية.. وزير التجهيز والاسكان يؤكد على التسريع في انجاز مكونة تهيئة مقاسم اجتماعية معدة للبناء

دعا وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالنيابة، صلاح الزواري، إلى مزيد إحكام ضبط روزنامة تنفيذ مختلف مكونات الجيل الثاني من برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة مقاسم اجتماعية معدة للبناء، الذي يهدف إلى الحد من التوسع العشوائي عبر توفير أراضٍ مهيأة بمرافق أساسية للعائلات من ذوي الدخل المحدود، مما يتيح لهم بناء مساكن لائقة في إطار قانوني
 
 
 
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة قيادة البرنامج، المنعقد امس الاربعاء، بحضور رئيس الديوان وأعضاء اللجنة من ممثلي مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية، والرئيسة المديرة العامة لوكالة التهذيب والتجديد العمراني، وممثلي الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي، المساهمين في تمويل البرنامج، إلى جانب ثلة من إطارات الوزارة والوكالة.
 
 
 
وتم خلال الاجتماع استعراض تقدم الإنجاز الخاص بالجيل الثاني من البرنامج، الذي يشمل تهيئة 160 حيًا بكلفة تناهز 852 مليون دينار. وتم تناول أبرز الإشكاليات التي تعترض التنفيذ، خاصة في ما يتعلق بطلبات البلديات لتوفير اعتمادات تكميلية، والحاجة إلى مزيد التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستويين المركزي والجهوي لتفادي التعطيلات. .
 
 
 
كما شدد الوزير بالمناسبة على ضرورة التسريع في فض الإشكاليات العقارية وإتمام إجراءات إسناد الصفقات، مع إيلاء عناية خاصة لمكونات المشاريع ذات الأولوية التي لها انعكاس مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجهيز والاسكان الخميس.
 
وأكد الزواري أن برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية يمثل أحد أبرز آليات تدخل الدولة لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية وضمان الحق في السكن اللائق، مشيراً إلى حرص الوزارة على المتابعة الميدانية الدقيقة لكل مكونات البرنامج بالتنسيق مع الشركاء الماليين والفنيين والسلط الجهوية والمحلية.
 
كما استعرضت الجلسة تقييم إنجاز الجيل الأول من البرنامج، مع تقديم التوصيات اللازمة لتلافي النقائص خلال إنجاز الجيل الثاني، الذي يشهد نسقًا تصاعديًا، وكذلك بالنسبة للبرامج المستقبلية التي ستندرج ضمن مخطط التنمية 2026-2030.