أدّى وزير السياحة سفيان تقية، أمس الأربعاء 22 أفريل 2026، زيارة ميدانية إلى ولاية سليانة، خصّصها لمتابعة واقع القطاعين السياحي والحرفي والاطلاع على تقدّم عدد من المشاريع المعطّلة، وذلك في إطار دعم الاستثمار وتسريع نسق الإنجاز وتعزيز الديناميكية التنموية بالجهة، بحسب بيان صادر عن الصفحة الرسمية للوزارة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. واستهل الوزير زيارته بمعاينة مشروع إحداث القرية الحرفية للصناعات التقليدية بالحي الإداري بسليانة الجنوبية، وهو مشروع ظلّ لسنوات يراوح مكانه قبل أن يشهد مؤخرًا انفراجًا ملموسًا بعد حلحلة الإشكاليات التي عطّلت تقدّمه. ويُنتظر أن يتحوّل هذا الفضاء، الممتد على مساحة تُناهز 500 متر مربع بكلفة جملية تقدّر بـ2.5 مليون دينار، إلى قطب متكامل لدعم الحرفيين، حيث سيضم قاعة عرض كبرى وعددًا من ورشات الإنتاج، إلى جانب مرافق إدارية تابعة للمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية. كما اطلع الوزير، مرفوقا بوالي الجهة خالد الواعري، على تقدّم أشغال إحدى المؤسسات السياحية بمعتمدية سليانة الشمالية، والتي بلغت مراحل متقدمة في انتظار استكمال تجهيزاتها، داعيًا إلى التعجيل بدخولها حيّز الاستغلال. وشملت الزيارة كذلك مؤسسة سياحية بمعتمدية قعفور تمّت إعادة فتحها بعد تهيئتها، في خطوة من شأنها دعم طاقة الإيواء وإعادة تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية. وفي سياق دعم السياحة البديلة، عاين الوزير عددا من مشاريع الإقامات الريفية والاستضافة العائلية بكل من سليانة وكسرى، مؤكدا أهمية هذه المبادرات في تنويع المنتوج السياحي وتعزيز السياحة الإيكولوجية، مع ضرورة مرافقة أصحاب المشاريع لتجاوز الصعوبات وتسريع نسق الإنجاز. وتضمّن برنامج الزيارة محطات ميدانية شملت عددا من المواقع الأثرية والطبيعية، على غرار الموقع الأثري زامة، والمتحف الأثري بمكثر، وقرية كسرى العليا، إضافة إلى المحمية الوطنية بجبل السرج، حيث تمّ التأكيد على ضرورة تثمين هذه المواقع وإدماجها ضمن مسالك سياحية مهيكلة. كما تحوّل الوفد إلى مركز الاصطياف والتخييم بعين بوسعدية بمعتمدية برقو، لبحث سبل تطويره وتوسعة طاقة استيعابه وتعزيز تجهيزاته. وفي جانب الصناعات التقليدية، اطلع الوزير على وضعية الحي الحرفي بمكثر وبرامج تأهيل المؤسسات الحرفية، مع طرح مقترحات لتطوير التكوين، من بينها إدراج اختصاص النقش على خشب الزيتون، إلى جانب دعم الحرفيات بمزيد التأطير والمرافقة. كما شملت الزيارة محطة خُصّصت للاستعداد لتنظيم تظاهرة "أيام سليانة" بالعاصمة، حيث تمّ تقديم نماذج من المنتوجات الحرفية والورشات الحيّة، في إطار تعزيز الترويج لهذه المنتجات والتعريف بمقومات الجهة. وفي ختام الزيارة، شدد وزير السياحة على أنّ هذه الجولة تندرج ضمن توجه وطني يرمي إلى إرساء حركية اقتصادية متوازنة بالجهات، عبر تحفيز الاستثمار وحسن استغلال الموارد الطبيعية وتشجيع المبادرات الشبابية، بما يساهم في خلق مواطن شغل مستدامة وتحقيق تنمية شاملة. كما أعلن عن التوجّه لإدراج كسرى ضمن البلديات السياحية، بما يمكنها من الاستفادة من آليات الدعم المخصّصة لحماية وتطوير المناطق السياحية. وقد واكب الزيارة عدد من الإطارات الجهوية والأمنية وممثلي الهياكل المعنية، إلى جانب نواب عن الجهة ومسؤولين من المؤسسات الوطنية الراجعة بالنظر لقطاع السياحة والصناعات التقليدية.
أدّى وزير السياحة سفيان تقية، أمس الأربعاء 22 أفريل 2026، زيارة ميدانية إلى ولاية سليانة، خصّصها لمتابعة واقع القطاعين السياحي والحرفي والاطلاع على تقدّم عدد من المشاريع المعطّلة، وذلك في إطار دعم الاستثمار وتسريع نسق الإنجاز وتعزيز الديناميكية التنموية بالجهة، بحسب بيان صادر عن الصفحة الرسمية للوزارة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. واستهل الوزير زيارته بمعاينة مشروع إحداث القرية الحرفية للصناعات التقليدية بالحي الإداري بسليانة الجنوبية، وهو مشروع ظلّ لسنوات يراوح مكانه قبل أن يشهد مؤخرًا انفراجًا ملموسًا بعد حلحلة الإشكاليات التي عطّلت تقدّمه. ويُنتظر أن يتحوّل هذا الفضاء، الممتد على مساحة تُناهز 500 متر مربع بكلفة جملية تقدّر بـ2.5 مليون دينار، إلى قطب متكامل لدعم الحرفيين، حيث سيضم قاعة عرض كبرى وعددًا من ورشات الإنتاج، إلى جانب مرافق إدارية تابعة للمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية. كما اطلع الوزير، مرفوقا بوالي الجهة خالد الواعري، على تقدّم أشغال إحدى المؤسسات السياحية بمعتمدية سليانة الشمالية، والتي بلغت مراحل متقدمة في انتظار استكمال تجهيزاتها، داعيًا إلى التعجيل بدخولها حيّز الاستغلال. وشملت الزيارة كذلك مؤسسة سياحية بمعتمدية قعفور تمّت إعادة فتحها بعد تهيئتها، في خطوة من شأنها دعم طاقة الإيواء وإعادة تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية. وفي سياق دعم السياحة البديلة، عاين الوزير عددا من مشاريع الإقامات الريفية والاستضافة العائلية بكل من سليانة وكسرى، مؤكدا أهمية هذه المبادرات في تنويع المنتوج السياحي وتعزيز السياحة الإيكولوجية، مع ضرورة مرافقة أصحاب المشاريع لتجاوز الصعوبات وتسريع نسق الإنجاز. وتضمّن برنامج الزيارة محطات ميدانية شملت عددا من المواقع الأثرية والطبيعية، على غرار الموقع الأثري زامة، والمتحف الأثري بمكثر، وقرية كسرى العليا، إضافة إلى المحمية الوطنية بجبل السرج، حيث تمّ التأكيد على ضرورة تثمين هذه المواقع وإدماجها ضمن مسالك سياحية مهيكلة. كما تحوّل الوفد إلى مركز الاصطياف والتخييم بعين بوسعدية بمعتمدية برقو، لبحث سبل تطويره وتوسعة طاقة استيعابه وتعزيز تجهيزاته. وفي جانب الصناعات التقليدية، اطلع الوزير على وضعية الحي الحرفي بمكثر وبرامج تأهيل المؤسسات الحرفية، مع طرح مقترحات لتطوير التكوين، من بينها إدراج اختصاص النقش على خشب الزيتون، إلى جانب دعم الحرفيات بمزيد التأطير والمرافقة. كما شملت الزيارة محطة خُصّصت للاستعداد لتنظيم تظاهرة "أيام سليانة" بالعاصمة، حيث تمّ تقديم نماذج من المنتوجات الحرفية والورشات الحيّة، في إطار تعزيز الترويج لهذه المنتجات والتعريف بمقومات الجهة. وفي ختام الزيارة، شدد وزير السياحة على أنّ هذه الجولة تندرج ضمن توجه وطني يرمي إلى إرساء حركية اقتصادية متوازنة بالجهات، عبر تحفيز الاستثمار وحسن استغلال الموارد الطبيعية وتشجيع المبادرات الشبابية، بما يساهم في خلق مواطن شغل مستدامة وتحقيق تنمية شاملة. كما أعلن عن التوجّه لإدراج كسرى ضمن البلديات السياحية، بما يمكنها من الاستفادة من آليات الدعم المخصّصة لحماية وتطوير المناطق السياحية. وقد واكب الزيارة عدد من الإطارات الجهوية والأمنية وممثلي الهياكل المعنية، إلى جانب نواب عن الجهة ومسؤولين من المؤسسات الوطنية الراجعة بالنظر لقطاع السياحة والصناعات التقليدية.