نعت وزارة الشؤون الثقافية بكل حسرة وأسى الفنان المطرب وعازف الكمان أحمد داود، الذي وافته المنية مساء اليوم الأربعاء 25 مارس 2026.
وقد كان الفقيد احمد داود من أبرز الأصوات الفنية التونسية، حيث تألّق ضمن فرقة الإذاعة والتلفزة التونسية خلال الثمانينيات والتسعينيات، كما كان من أبناء إذاعة صفاقس وتميّز بأدائه الأصيل للأغنية التونسية.
تميّز الراحل بحسّ فني رفيع وقدرة كبيرة على المزج بين الأداء الصوتي والعزف على آلة الكمان، ما جعله يحظى بتقدير واسع لدى زملائه في الوسط الفني والجمهور على حدّ سواء. كما عُرف بانضباطه وإخلاصه للفن، ومساهمته في تأطير وإلهام عدد من الفنانين الشبان، محافظًا على أصالة الأغنية التونسية وخصوصياتها.
وكان حضوره لافتًا في السهرات والعروض الحيّة، حيث ترك بصمة خاصة بأسلوبه الهادئ والأنيق، ليبقى اسمه مرتبطًا بمرحلة هامة من تاريخ الأغنية التونسية.
وبهذه المناسبة الأليمة تقدّمت وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد وأسرته الفنية، فإنها تسأل الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نعت وزارة الشؤون الثقافية بكل حسرة وأسى الفنان المطرب وعازف الكمان أحمد داود، الذي وافته المنية مساء اليوم الأربعاء 25 مارس 2026.
وقد كان الفقيد احمد داود من أبرز الأصوات الفنية التونسية، حيث تألّق ضمن فرقة الإذاعة والتلفزة التونسية خلال الثمانينيات والتسعينيات، كما كان من أبناء إذاعة صفاقس وتميّز بأدائه الأصيل للأغنية التونسية.
تميّز الراحل بحسّ فني رفيع وقدرة كبيرة على المزج بين الأداء الصوتي والعزف على آلة الكمان، ما جعله يحظى بتقدير واسع لدى زملائه في الوسط الفني والجمهور على حدّ سواء. كما عُرف بانضباطه وإخلاصه للفن، ومساهمته في تأطير وإلهام عدد من الفنانين الشبان، محافظًا على أصالة الأغنية التونسية وخصوصياتها.
وكان حضوره لافتًا في السهرات والعروض الحيّة، حيث ترك بصمة خاصة بأسلوبه الهادئ والأنيق، ليبقى اسمه مرتبطًا بمرحلة هامة من تاريخ الأغنية التونسية.
وبهذه المناسبة الأليمة تقدّمت وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد وأسرته الفنية، فإنها تسأل الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.