شهر قبل تنظيم الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا "FITA2026"، والدورة الخامسة منه تحت إشراف رئيس الجمهورية، نظماليوم الأربعاء، مجلس الأعمال التونسي الإفريقي"TABC" ندوة صحفية خُصّصت لتقديم أهم برامج الدورة الجديدة وأهدافها والمشاركين.
ستنعقد الدورة التاسعة لـFITA2026، يومي 28 و29 أفريل 2026 بتونس تحت شعار: "سلاسل القيمة الإفريقية: تطوير روافع استراتيجية لتحويل القارة"، كما ستشهد مشاركة واسعة من افريقيا وأوروبا إضافة إلى الصين والهند وكندا ضيف شرف دولي لهذه الدورة، وفق ما أفاد به أنيس الجزيري رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي "TABC".
مشاركة دولية رفيعة المستوى.. وضيوف شرف
وستشهد "فيتا 2026" مشاركة دولية رفيعة المستوى، بعد أن سُجّل مُشاركة ألف شخص من الخارج وحوالي ألفي شخص من تونس في هذه التظاهرة إلى غاية اليوم، حسب ما أعلنه عصام بن يوسف نائب رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي.
وأضاف أنه يُنتظر حضور صناع القرار العمومي، ومؤسسات مالية، والمستثمرين، ومنظمات أعراف، وغرف تجارة، وشركات، وخبراء من عدة دول إفريقية وأوروبية وأمريكية وآسيوية، مُشيرا إلى مشاركة عدد من وزراء الطاقة والتجارة والبنية التحتية.
من جانبه، قال الجزيري إنّ ' النسخة الجديدة من المؤتمر ستكون استثنائية وذات سيط أوسع'، وسيتم خلال هذه الدورة تكريم بلدين كضيفي شرف، كندا كضيف شرف دولي، وغينيا كضيف شرف إفريقي، إضافة إلى وفود رسمية واقتصادية من بوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية ونيجيريا مُمثلين بأعلى مُستوى..، ما يعكس الاهتمام المُتزايد بتطوير شراكات اقتصادية هيكلية على مستوى القارة.
وتطرق الجزيري إلى الظرف العالمي الراهن، مُشددا على ضرورة استغلال الفرصة لصالح تونس، مُضيفا أنّ "فيتا" تهدف أيضا إلى التشبيك وربط العلاقات بهدف أن تكون تونس موطن قدم في افريقيا بالنسبة لعديد الدول وأيضا "Hub" للدخول إلى القارة ككل، داعيا المؤسسات التونسية، بمختلف قطاعاتها، للاستفادة من الفرص التي توفرها هذه "المنصة الفريدة".
وقال الجزيري إنّ "فيتا 2026" تركّز في هذه الدورة الاستثنائية على الدور المحوري لسلاسل القيمة باعتبارها محركًا أساسياً للتحول الاقتصادي، وخلق فرص عمل ذات كفاءة عالية، وتحقيق التنمية المستدامة.
برنامج ثري.. وآفاق شراكات جديدة
وبخصوص برنامج"FITA2026 "، أفاد الجزيري أنّ هذه الدورة التاسعة ستتميز بتنظيم أكثر من 30 جلسة موزعة على امتداد يومين. مفيدا أنّ برنامج هذه الدورة الخامسة التي تلتئم تحت إشراف رئيس الجمهورية، يشمل جلسات وزارية واستراتيجية مخصصة للبنية التحتية بإشراف وزير التجهيز والاسكان، والتصنيع بإشراف وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، والتمويل بحضور مؤسسات مالية كبرى، وأيضا التجارة البينية الإفريقية بإشراف وزير التجارة وتنمية الصادرات.
وأعلن عن تنظيم فضاء"Deal Room "مُخصص لربط علاقات بين أصحاب المشاريع بالمستثمرين عبر لقاءات ثنائية موجهة تهدف إلى تجسيد الشراكات
لقاءات B2B وB2G وB2I لتعزيز المبادلات الاقتصادية وفرص الأعمال، قائلا إنّ هذا الفضاء الأول من نوعه مقارنة بالدورات السابقة سيتم خلاله تقديم ما يناهز 15 مشروعا بمشاركة مُمولين ومؤسسات مالية افريقية بينها البنك الافريقي للتنمية والبنك الافريقي للاستيراد والتصدير "افركسيم بنك" والبنك الاستثمار الاوروبي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير وصندوق الودائع والأمانات...
كما يتضمن البرنامج حفل توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بينها امضاء 12 شراكة جديدة و3 اتفاقيات كبرى...
الفعاليات الموازية.. مواضيع مختلفة
كما سيتم، وفق الكاتبة العامة لمجلس الأعمال التونسي الافريقي نادية يعيش، تنظيم جلسات موضوعاتية تتناول مسألة اتفاقية "الزليكاف"، قانون الاستثمار، ممرات الطاقة، اليد العاملة، الذكاء الاصطناعي وتأثيره في التحول الاقتصادي بالقارة، إضافة إلى التكنولوجيا الخضراء التي تبحث عن حلول لتطوير الزراعات بالقارة.
وتحدثت يعيش حول الفعاليات الموازية "Side Events"المُنظمة على هامش "فيتا 2026" بالشراكة مع عدد من الشركاء الدوليين، بهدف تسليط الضوء على فرص استثمارية ملموسة، وأولها ستكون مع كندا (ضيف الشرف الدولي) وغينيا (ضيف الشرف الإفريقي)، إلى جانب عدة دول إفريقية، تأكيدا لـ"ثلاثية الاقتصاد" لتكون تونس همزة الوصل بين افريقيا وكندا والعالم ككل، مضيفة أنه سيكون هنالك حدثا يهم دولة البنين خاصة وأنها تشهد تطورا تكنولوجيا هاما، كما أنها تُعدّ أسرع دولة افريقية من حيث مدة تكوين الشركات، وكذلك حدثين آخرين الأول خاص ببوركينا فاسو التي تُعرف بساعات عمل الأطول في القارة لمدة تصل إلى 10 ساعات يوميا، والثاني يهم دولة كونغو الديمقراطية للحديث عن مناخ الأعمال بها وبحث التحديات المُسجلة بالنسبة لهذه السوق والحلول لتجاوزها.
كما أعلنت عن تنظيم ورشات عمل عالية القيمة المضافة حول الابتكار، وريادة الأعمال، والنسيج، والتشغيل، والشركات الناشئة الإفريقية، على امتداد يومي التظاهرة.
وختم الجزيري بالتأكيد أنّ "FITA2026 " تمثل فرصة حقيقية لاستكشاف أسواق وشركاء جدد في إفريقيا والنفاذ إلى مشاريع مهيكلة ذات إمكانات استثمارية عالية،
تعزيز التموضع ضمن سلاسل القيمة الإفريقية وتطوير شراكات صناعية وتجارية ومالية مستدامة وكذلك الاستفادة من لقاءات مباشرة مع صناع القرار والمستثمرين والمؤسسات الدولية.
عبير الطرابلسي
شهر قبل تنظيم الدورة التاسعة من المؤتمر الدولي تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا "FITA2026"، والدورة الخامسة منه تحت إشراف رئيس الجمهورية، نظماليوم الأربعاء، مجلس الأعمال التونسي الإفريقي"TABC" ندوة صحفية خُصّصت لتقديم أهم برامج الدورة الجديدة وأهدافها والمشاركين.
ستنعقد الدورة التاسعة لـFITA2026، يومي 28 و29 أفريل 2026 بتونس تحت شعار: "سلاسل القيمة الإفريقية: تطوير روافع استراتيجية لتحويل القارة"، كما ستشهد مشاركة واسعة من افريقيا وأوروبا إضافة إلى الصين والهند وكندا ضيف شرف دولي لهذه الدورة، وفق ما أفاد به أنيس الجزيري رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي "TABC".
مشاركة دولية رفيعة المستوى.. وضيوف شرف
وستشهد "فيتا 2026" مشاركة دولية رفيعة المستوى، بعد أن سُجّل مُشاركة ألف شخص من الخارج وحوالي ألفي شخص من تونس في هذه التظاهرة إلى غاية اليوم، حسب ما أعلنه عصام بن يوسف نائب رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي.
وأضاف أنه يُنتظر حضور صناع القرار العمومي، ومؤسسات مالية، والمستثمرين، ومنظمات أعراف، وغرف تجارة، وشركات، وخبراء من عدة دول إفريقية وأوروبية وأمريكية وآسيوية، مُشيرا إلى مشاركة عدد من وزراء الطاقة والتجارة والبنية التحتية.
من جانبه، قال الجزيري إنّ ' النسخة الجديدة من المؤتمر ستكون استثنائية وذات سيط أوسع'، وسيتم خلال هذه الدورة تكريم بلدين كضيفي شرف، كندا كضيف شرف دولي، وغينيا كضيف شرف إفريقي، إضافة إلى وفود رسمية واقتصادية من بوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية ونيجيريا مُمثلين بأعلى مُستوى..، ما يعكس الاهتمام المُتزايد بتطوير شراكات اقتصادية هيكلية على مستوى القارة.
وتطرق الجزيري إلى الظرف العالمي الراهن، مُشددا على ضرورة استغلال الفرصة لصالح تونس، مُضيفا أنّ "فيتا" تهدف أيضا إلى التشبيك وربط العلاقات بهدف أن تكون تونس موطن قدم في افريقيا بالنسبة لعديد الدول وأيضا "Hub" للدخول إلى القارة ككل، داعيا المؤسسات التونسية، بمختلف قطاعاتها، للاستفادة من الفرص التي توفرها هذه "المنصة الفريدة".
وقال الجزيري إنّ "فيتا 2026" تركّز في هذه الدورة الاستثنائية على الدور المحوري لسلاسل القيمة باعتبارها محركًا أساسياً للتحول الاقتصادي، وخلق فرص عمل ذات كفاءة عالية، وتحقيق التنمية المستدامة.
برنامج ثري.. وآفاق شراكات جديدة
وبخصوص برنامج"FITA2026 "، أفاد الجزيري أنّ هذه الدورة التاسعة ستتميز بتنظيم أكثر من 30 جلسة موزعة على امتداد يومين. مفيدا أنّ برنامج هذه الدورة الخامسة التي تلتئم تحت إشراف رئيس الجمهورية، يشمل جلسات وزارية واستراتيجية مخصصة للبنية التحتية بإشراف وزير التجهيز والاسكان، والتصنيع بإشراف وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، والتمويل بحضور مؤسسات مالية كبرى، وأيضا التجارة البينية الإفريقية بإشراف وزير التجارة وتنمية الصادرات.
وأعلن عن تنظيم فضاء"Deal Room "مُخصص لربط علاقات بين أصحاب المشاريع بالمستثمرين عبر لقاءات ثنائية موجهة تهدف إلى تجسيد الشراكات
لقاءات B2B وB2G وB2I لتعزيز المبادلات الاقتصادية وفرص الأعمال، قائلا إنّ هذا الفضاء الأول من نوعه مقارنة بالدورات السابقة سيتم خلاله تقديم ما يناهز 15 مشروعا بمشاركة مُمولين ومؤسسات مالية افريقية بينها البنك الافريقي للتنمية والبنك الافريقي للاستيراد والتصدير "افركسيم بنك" والبنك الاستثمار الاوروبي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير وصندوق الودائع والأمانات...
كما يتضمن البرنامج حفل توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بينها امضاء 12 شراكة جديدة و3 اتفاقيات كبرى...
الفعاليات الموازية.. مواضيع مختلفة
كما سيتم، وفق الكاتبة العامة لمجلس الأعمال التونسي الافريقي نادية يعيش، تنظيم جلسات موضوعاتية تتناول مسألة اتفاقية "الزليكاف"، قانون الاستثمار، ممرات الطاقة، اليد العاملة، الذكاء الاصطناعي وتأثيره في التحول الاقتصادي بالقارة، إضافة إلى التكنولوجيا الخضراء التي تبحث عن حلول لتطوير الزراعات بالقارة.
وتحدثت يعيش حول الفعاليات الموازية "Side Events"المُنظمة على هامش "فيتا 2026" بالشراكة مع عدد من الشركاء الدوليين، بهدف تسليط الضوء على فرص استثمارية ملموسة، وأولها ستكون مع كندا (ضيف الشرف الدولي) وغينيا (ضيف الشرف الإفريقي)، إلى جانب عدة دول إفريقية، تأكيدا لـ"ثلاثية الاقتصاد" لتكون تونس همزة الوصل بين افريقيا وكندا والعالم ككل، مضيفة أنه سيكون هنالك حدثا يهم دولة البنين خاصة وأنها تشهد تطورا تكنولوجيا هاما، كما أنها تُعدّ أسرع دولة افريقية من حيث مدة تكوين الشركات، وكذلك حدثين آخرين الأول خاص ببوركينا فاسو التي تُعرف بساعات عمل الأطول في القارة لمدة تصل إلى 10 ساعات يوميا، والثاني يهم دولة كونغو الديمقراطية للحديث عن مناخ الأعمال بها وبحث التحديات المُسجلة بالنسبة لهذه السوق والحلول لتجاوزها.
كما أعلنت عن تنظيم ورشات عمل عالية القيمة المضافة حول الابتكار، وريادة الأعمال، والنسيج، والتشغيل، والشركات الناشئة الإفريقية، على امتداد يومي التظاهرة.
وختم الجزيري بالتأكيد أنّ "FITA2026 " تمثل فرصة حقيقية لاستكشاف أسواق وشركاء جدد في إفريقيا والنفاذ إلى مشاريع مهيكلة ذات إمكانات استثمارية عالية،
تعزيز التموضع ضمن سلاسل القيمة الإفريقية وتطوير شراكات صناعية وتجارية ومالية مستدامة وكذلك الاستفادة من لقاءات مباشرة مع صناع القرار والمستثمرين والمؤسسات الدولية.