تحيي تونس، اليوم، الذكرى السبعين لعيد الاستقلال، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تستحضر فيها بلادنا، بكل فخر واعتزاز، تضحيات ونضالات أبناء الوطن الذين قدّموا أرواحهم فداءً للحرية والسيادة، وأسهموا في بناء الدولة الوطنية وترسيخ مقوماتها.
وفي هذا الاطار، ترحم المجلس الوطني للجهات والاقاليم على أرواح الشهداء الأبرار، مُؤكدا أن هذه الذكرى ستظل محطة وطنية جامعة نستمدّ منها قيم الوفاء والانتماء والتضحية والوحدة، ونجدد من خلالها العزم على مواصلة مسيرة البناء الوطني، وصون مكتسبات البلاد، وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات، بما يجعل بلادنا ماضية بثبات في طريق تعزيز استقلالها وتكريس سيادتها، وفية لتضحيات أجيالها المتعاقبة، وفق نص بيان المجلس الوطني للجهات والاقاليم.
كما جدّد المجلس التزامه الثابت بالاضطلاع بدوره الوطني في مسار البناء والتشييد، والإسهام الفاعل في إرساء دعائم دولة ديمقراطية اجتماعية عادلة، قوامها الكرامة والمساواة بين المواطنين، وتقوم على تنمية متوازنة وشاملة تصون وحدة البلاد وتحقق تطلعات شعبها.
وبمناسبة تزامن عيد الاستقلال مع عيد الفطر المبارك، توجّه المجلس "بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى الشعب التونسي، سائلين الله العليّ القدير أن يجعل هذه المناسبات المباركة فاتحة خير وبركة على بلادنا، وأن يحفظ تونس وشعبها من كل سوء، ويُديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، ويكتب لها مزيدًا من التقدّم والازدهار".
تحيي تونس، اليوم، الذكرى السبعين لعيد الاستقلال، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تستحضر فيها بلادنا، بكل فخر واعتزاز، تضحيات ونضالات أبناء الوطن الذين قدّموا أرواحهم فداءً للحرية والسيادة، وأسهموا في بناء الدولة الوطنية وترسيخ مقوماتها.
وفي هذا الاطار، ترحم المجلس الوطني للجهات والاقاليم على أرواح الشهداء الأبرار، مُؤكدا أن هذه الذكرى ستظل محطة وطنية جامعة نستمدّ منها قيم الوفاء والانتماء والتضحية والوحدة، ونجدد من خلالها العزم على مواصلة مسيرة البناء الوطني، وصون مكتسبات البلاد، وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات، بما يجعل بلادنا ماضية بثبات في طريق تعزيز استقلالها وتكريس سيادتها، وفية لتضحيات أجيالها المتعاقبة، وفق نص بيان المجلس الوطني للجهات والاقاليم.
كما جدّد المجلس التزامه الثابت بالاضطلاع بدوره الوطني في مسار البناء والتشييد، والإسهام الفاعل في إرساء دعائم دولة ديمقراطية اجتماعية عادلة، قوامها الكرامة والمساواة بين المواطنين، وتقوم على تنمية متوازنة وشاملة تصون وحدة البلاد وتحقق تطلعات شعبها.
وبمناسبة تزامن عيد الاستقلال مع عيد الفطر المبارك، توجّه المجلس "بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى الشعب التونسي، سائلين الله العليّ القدير أن يجعل هذه المناسبات المباركة فاتحة خير وبركة على بلادنا، وأن يحفظ تونس وشعبها من كل سوء، ويُديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، ويكتب لها مزيدًا من التقدّم والازدهار".