استقبل محمّد بن عياد كاتب الدّولة لدى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، الأربعاء، بمقرّ الوزارة، Elizabeth Wolbers، سفيرة جمهوريّة ألمانيا الاتحاديّة بتونس، والّتي كانت مصحوبة بـ Gunnar Micheel، المستشار السّياسي بالسّفارة. ووفق بلاغ للخارجية التونسية، مثّل اللقاء مناسبة للتذكير بمتانة العلاقات التي تربط تونس وألمانيا وللتأكيد على الحرص المُشترك على مزيد تطويرها في كنف الاحترام المتبادل وفي إطار شراكة تعود بالفائدة للطرفين، سيّما وأن البلدين يحتفيان هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وشدّد كاتب الدولة على أهمّية الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائيّة المُبرمجة خلال السنة الجارية والتي ستكون محطّات هامّة لتعزيز ديناميكية التشاور السياسي ولتدعيم الشّراكة المُثمرة بين البلدين. كما تم استعراض الأوضاع الاقليميّة الرّاهنة، والتأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العمل متعدّد الأطراف ضمن المنظومة الأمميّة، من أجل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسّلم الدوليين وترسيخ مقاربات التّعاون لمواجهة التحدّيات المشتركة.
استقبل محمّد بن عياد كاتب الدّولة لدى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، الأربعاء، بمقرّ الوزارة، Elizabeth Wolbers، سفيرة جمهوريّة ألمانيا الاتحاديّة بتونس، والّتي كانت مصحوبة بـ Gunnar Micheel، المستشار السّياسي بالسّفارة. ووفق بلاغ للخارجية التونسية، مثّل اللقاء مناسبة للتذكير بمتانة العلاقات التي تربط تونس وألمانيا وللتأكيد على الحرص المُشترك على مزيد تطويرها في كنف الاحترام المتبادل وفي إطار شراكة تعود بالفائدة للطرفين، سيّما وأن البلدين يحتفيان هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وشدّد كاتب الدولة على أهمّية الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائيّة المُبرمجة خلال السنة الجارية والتي ستكون محطّات هامّة لتعزيز ديناميكية التشاور السياسي ولتدعيم الشّراكة المُثمرة بين البلدين. كما تم استعراض الأوضاع الاقليميّة الرّاهنة، والتأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العمل متعدّد الأطراف ضمن المنظومة الأمميّة، من أجل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسّلم الدوليين وترسيخ مقاربات التّعاون لمواجهة التحدّيات المشتركة.