تشهد أسعار عدد من الفواكه الجافّة ومن بينها اللوز منذ شهرين تقريبا ارتفاعا غير مسبوق حيث بلغ سعر الكغ الواحد من اللوز 50 دينارا، كما عرفت أسعار اللوز المحلي زيادة مهمة حيث سجلت قفزة من 28 دينار إلى 48 دينار للكغ الواحد.
وأثر ارتفاع أسعار المكسّرات على أنشطة بعض المهنيين على غرار "الحماصة" و حرفيي صناعة الحلويات، وفق إفادات عدد منهم كما أرجع تجار البقول والفواكه الجافّة هذه القفزة في أسعار اللوز مثلا إلى تراجع الإنتاج محليا ودوليا وهو ما ألغى الدور التعديلي الذي كان يلعبه اللوز المورّد مع تواضع الإنتاج المحلي الذي لا يغطي الا جانبا بسيطا من الإستهلاك الوطني.
وتوقّع التجار أن تتواصل حدة نقص المنتوج إلى شهر جولية أو منتصف أوت وقت نضج الصابة الجديدة وإلى حين استرجاع نسق تزويد الأسواق بالبضاعة الموردة.
وطرح ارتفاع أسعار الفواكه الجافة بقوة فرضية أن يلقى التونسي مشكلا في توفير حلويات العيد وما تستوجبه الأفراح والمسرّات وأساسا التي ترتكز في إعدادها على المكسّرات فتضطرّ ربات البيوت إلى التعويل على أنواع من الحلويّات البسيطة التي لا ترتبط أساسا بمختلف أنواع المكسّرات.
انور قلالة
تشهد أسعار عدد من الفواكه الجافّة ومن بينها اللوز منذ شهرين تقريبا ارتفاعا غير مسبوق حيث بلغ سعر الكغ الواحد من اللوز 50 دينارا، كما عرفت أسعار اللوز المحلي زيادة مهمة حيث سجلت قفزة من 28 دينار إلى 48 دينار للكغ الواحد.
وأثر ارتفاع أسعار المكسّرات على أنشطة بعض المهنيين على غرار "الحماصة" و حرفيي صناعة الحلويات، وفق إفادات عدد منهم كما أرجع تجار البقول والفواكه الجافّة هذه القفزة في أسعار اللوز مثلا إلى تراجع الإنتاج محليا ودوليا وهو ما ألغى الدور التعديلي الذي كان يلعبه اللوز المورّد مع تواضع الإنتاج المحلي الذي لا يغطي الا جانبا بسيطا من الإستهلاك الوطني.
وتوقّع التجار أن تتواصل حدة نقص المنتوج إلى شهر جولية أو منتصف أوت وقت نضج الصابة الجديدة وإلى حين استرجاع نسق تزويد الأسواق بالبضاعة الموردة.
وطرح ارتفاع أسعار الفواكه الجافة بقوة فرضية أن يلقى التونسي مشكلا في توفير حلويات العيد وما تستوجبه الأفراح والمسرّات وأساسا التي ترتكز في إعدادها على المكسّرات فتضطرّ ربات البيوت إلى التعويل على أنواع من الحلويّات البسيطة التي لا ترتبط أساسا بمختلف أنواع المكسّرات.