استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر يوم أمس، الجمعة 27 فيفري الجاري بقصر قرطاج، الحسين ولد مدو وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق باسم الحكومة الموريتانية الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطّية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
ووفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، كان هذا اللّقاء مناسبة تمّ التعرّض في مستهلّها إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين وهي علاقات أخويّة ضاربة في عمق التاريخ، فجذورها تعود إلى الحقبة التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط، التسمية القديمة لموريتانيا، فالتواصل كان مستمرّا على مختلف الأصعدة وليس أقلّها التواصل الثقافي والفقهي بين الشعبين الشقيقين ومن بين أبرز الأمثلة التي حفظها التاريخ كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني واحتفاء الموريتانيّين به حتى تحوّلت بلادهم شيئا فشيئا إلى مركز علمي وثقافي إسلامي.
كما توقّف رئيس الدّولة عند العلاقات بين الجمهوريّة التونسيّة والجمهوريّة الإسلامية الموريتانيّة إثر استقلالها، فتونس كانت أوّل دولة اعترفت بها وساندتها في كل المحافل الدوليّة هذا فضلا عن أنّ العديد من الموريتانييّن اختاروا تونس للدّراسة بها وعديد التونسيّين اليوم اختاروا أن يواصلوا دراستهم في موريتانيا، وهذا التواصل والتآزر على مرّ التاريخ من شأنه تيسير مزيد التقارب بين الشعبين الشقيقين لا في المجال الثّقافي والعلمي فحسب ولكن أيضا في المجال الإقتصادي.
وتمّ التعرّض أيضا خلال هذا اللّقاء إلى التطوّرات السّريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم اليوم حيث أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة أن تتوحّد المواقف لمواجهة شتّى أنواع التحدّيات، قائلا: "فتاريخ جديد هو بصدد التشكّل نتطلّع أن نكون من صانعيه لا أن نكون كما كنّا من ضحاياه، فلدينا كلّ القدرات والثّروات والكفاءات وما دامت تربطنا هذه الأواصر الأخويّة وتجمعنا نفس الإرادة، فسنُحقّق آمالنا وسنُذلّل كلّ أنواع الصّعاب".
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر يوم أمس، الجمعة 27 فيفري الجاري بقصر قرطاج، الحسين ولد مدو وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق باسم الحكومة الموريتانية الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطّية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
ووفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، كان هذا اللّقاء مناسبة تمّ التعرّض في مستهلّها إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين وهي علاقات أخويّة ضاربة في عمق التاريخ، فجذورها تعود إلى الحقبة التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط، التسمية القديمة لموريتانيا، فالتواصل كان مستمرّا على مختلف الأصعدة وليس أقلّها التواصل الثقافي والفقهي بين الشعبين الشقيقين ومن بين أبرز الأمثلة التي حفظها التاريخ كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني واحتفاء الموريتانيّين به حتى تحوّلت بلادهم شيئا فشيئا إلى مركز علمي وثقافي إسلامي.
كما توقّف رئيس الدّولة عند العلاقات بين الجمهوريّة التونسيّة والجمهوريّة الإسلامية الموريتانيّة إثر استقلالها، فتونس كانت أوّل دولة اعترفت بها وساندتها في كل المحافل الدوليّة هذا فضلا عن أنّ العديد من الموريتانييّن اختاروا تونس للدّراسة بها وعديد التونسيّين اليوم اختاروا أن يواصلوا دراستهم في موريتانيا، وهذا التواصل والتآزر على مرّ التاريخ من شأنه تيسير مزيد التقارب بين الشعبين الشقيقين لا في المجال الثّقافي والعلمي فحسب ولكن أيضا في المجال الإقتصادي.
وتمّ التعرّض أيضا خلال هذا اللّقاء إلى التطوّرات السّريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم اليوم حيث أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة أن تتوحّد المواقف لمواجهة شتّى أنواع التحدّيات، قائلا: "فتاريخ جديد هو بصدد التشكّل نتطلّع أن نكون من صانعيه لا أن نكون كما كنّا من ضحاياه، فلدينا كلّ القدرات والثّروات والكفاءات وما دامت تربطنا هذه الأواصر الأخويّة وتجمعنا نفس الإرادة، فسنُحقّق آمالنا وسنُذلّل كلّ أنواع الصّعاب".