تحيي الإدارة العامة للحرس الوطني، الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد ثلة من إطاراتها وهم: المقدّم عبد الوهاب نصير والنّقيب مهدي العبيدي والملازم أوّل عمر الزلعيطي والملازم أوّل هيثم الشواري، الذين ارتقوا الى العلا إثر العملية الإرهابية الغادرة، التي جدّت بمنطقة بولعابة من ولاية القصرين بتاريخ 18-02-2015. وجدّدت الإدارة العامة للحرس الوطني في بلاغ لها، اليوم الأربعاء 18 فيفري، العهد على "مواصلة أداء الواجب بكل تفان وإخلاص، وفاء لدمائهم الطاهرة، وذودا عن أمن تونس واستقرارها" مستحضرة بكل "إجلال وإكبار أرواح شهدائها الأبرار". وتقدمت، في الصدد ذاته "باسمى عبارات الترحم على ارواحهم مستذكرة بكل فخر جميع بطولاتهم"، وفق المصدر ذاته. وتعرضت فجر يوم الأربعاء الموافق لـ18 فيفري 2015 الدورية الأمنية بمنطقة بولعابة من ولاية القصرين الى هجوم إرهابي وراح ضحيتها 4 امنيين. وكشفت وزرارة الداخلية، آنذاك، أنّ العملية الإرهابية قد جدت في حدود الساعة منتصف الليل من قبل مجموعة إرهابية تضم 20 عنصرا، تحصنت بالفرار بعد الاستيلاء على أسلحة الأمنيين.
تحيي الإدارة العامة للحرس الوطني، الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد ثلة من إطاراتها وهم: المقدّم عبد الوهاب نصير والنّقيب مهدي العبيدي والملازم أوّل عمر الزلعيطي والملازم أوّل هيثم الشواري، الذين ارتقوا الى العلا إثر العملية الإرهابية الغادرة، التي جدّت بمنطقة بولعابة من ولاية القصرين بتاريخ 18-02-2015. وجدّدت الإدارة العامة للحرس الوطني في بلاغ لها، اليوم الأربعاء 18 فيفري، العهد على "مواصلة أداء الواجب بكل تفان وإخلاص، وفاء لدمائهم الطاهرة، وذودا عن أمن تونس واستقرارها" مستحضرة بكل "إجلال وإكبار أرواح شهدائها الأبرار". وتقدمت، في الصدد ذاته "باسمى عبارات الترحم على ارواحهم مستذكرة بكل فخر جميع بطولاتهم"، وفق المصدر ذاته. وتعرضت فجر يوم الأربعاء الموافق لـ18 فيفري 2015 الدورية الأمنية بمنطقة بولعابة من ولاية القصرين الى هجوم إرهابي وراح ضحيتها 4 امنيين. وكشفت وزرارة الداخلية، آنذاك، أنّ العملية الإرهابية قد جدت في حدود الساعة منتصف الليل من قبل مجموعة إرهابية تضم 20 عنصرا، تحصنت بالفرار بعد الاستيلاء على أسلحة الأمنيين.