إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير الصحة من أديس أبابا: المستشفى الرقمي نموذج قاري وإقليمي للتحول الرقمي

شارك وزير الصحّة الدكتور مصطفى الفرجاني بأديس أبابا اليوم 13 فيفري، في أشغال حوار رفيع المستوى حول التمويل الصحي والسلامة الصحيّة بحضور وزراء الصحة والمالية للدول الأعضاء، وممثلي Africa CDC والوكالة الإفريقية للتنمية بالاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتنمية و منظمات أخرى مالية مانحة.

وتمّ خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز آليات تمويل القطاع الصحي بما يدعم منظومات السلامة الصحية والأمن الصحي في القارة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنظومات الصحية على المستوى القاري و العالمي.

وخلال مداخلته، قدّم وزير الصحّة لمحة عن المنظومة الصحية الوطنية، مبرزًا رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد القائمة على تعزيز التنسيق بين المتدخلين في قطاعي الصحة والمالية، اعتماد التصرف حسب الأهداف والبرامج وتوجيه التمويل نحو المشاريع ذات الأولوية وضمان نجاعة الإنفاق وتحقيق النتائج.

كما تطرّق إلى محاور استراتيجية أبرزها تحسين جودة الخدمات الصحية، دعم التصنيع المحلي للأدوية للحد من التبعية وتعزيز السيادة الصحية، تكثيف الرقابة الصحية لمجابهة المخاطر الوبائية واعتماد مقاربة الصحة الواحدة (One Health)، وفق ما افادت به وزارة الصحة.

وأكد الوزير الدكتور مصطفى الفرجاني على أهمية تقريب الخدمات على مستوى الخط الأول، مستعرضًا التجربة التونسية في المستشفى الرقمي كنموذج قاري و إقليمي للتحول الرقمي، مع التّأكيد على الاستثمار في الرقمنة والذكاء الاصطناعي لحوكمة المعطيات ولتسريع الخدمات وتقريبها من المواطن مع تعزيز السيادة الرقمية.

ودعا إلى تفعيل التوصيات الإفريقية المشتركة إلى آليات عملية قابلة للتنفيذ بما يجسّد التضامن والتكامل الصحي بين دول القارة.

 

 

وزير الصحة من أديس أبابا: المستشفى الرقمي نموذج قاري وإقليمي للتحول الرقمي

شارك وزير الصحّة الدكتور مصطفى الفرجاني بأديس أبابا اليوم 13 فيفري، في أشغال حوار رفيع المستوى حول التمويل الصحي والسلامة الصحيّة بحضور وزراء الصحة والمالية للدول الأعضاء، وممثلي Africa CDC والوكالة الإفريقية للتنمية بالاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتنمية و منظمات أخرى مالية مانحة.

وتمّ خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز آليات تمويل القطاع الصحي بما يدعم منظومات السلامة الصحية والأمن الصحي في القارة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنظومات الصحية على المستوى القاري و العالمي.

وخلال مداخلته، قدّم وزير الصحّة لمحة عن المنظومة الصحية الوطنية، مبرزًا رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد القائمة على تعزيز التنسيق بين المتدخلين في قطاعي الصحة والمالية، اعتماد التصرف حسب الأهداف والبرامج وتوجيه التمويل نحو المشاريع ذات الأولوية وضمان نجاعة الإنفاق وتحقيق النتائج.

كما تطرّق إلى محاور استراتيجية أبرزها تحسين جودة الخدمات الصحية، دعم التصنيع المحلي للأدوية للحد من التبعية وتعزيز السيادة الصحية، تكثيف الرقابة الصحية لمجابهة المخاطر الوبائية واعتماد مقاربة الصحة الواحدة (One Health)، وفق ما افادت به وزارة الصحة.

وأكد الوزير الدكتور مصطفى الفرجاني على أهمية تقريب الخدمات على مستوى الخط الأول، مستعرضًا التجربة التونسية في المستشفى الرقمي كنموذج قاري و إقليمي للتحول الرقمي، مع التّأكيد على الاستثمار في الرقمنة والذكاء الاصطناعي لحوكمة المعطيات ولتسريع الخدمات وتقريبها من المواطن مع تعزيز السيادة الرقمية.

ودعا إلى تفعيل التوصيات الإفريقية المشتركة إلى آليات عملية قابلة للتنفيذ بما يجسّد التضامن والتكامل الصحي بين دول القارة.