نظمت مؤسسة الإذاعة التونسية، اليوم الجمعة، ندوة علمية بعنوان "الإعلام و الذكاء الاصطناعي: من البحث الأكاديمي إلى الممارسة المهنية"، بمقر اتحاد إذاعات الدول العربية، بحضور عدد من والخبراء والفاعلين في المجال، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الموافق لـ13فيفري من كل سنة.
وأكدت الرئيسة المديرة العامة للإذاعة التونسية هندة الغريبي، في مداخلتها، على ضرورة استثمار التطورات التكنولوجية بوعي و مسؤولية والعمل على إيجاد الآليات لمواجهة الأخبار الخاطئة وحماية المعطيات الشخصية و المحافظة على البعد الإنساني للعمل الصحفي.
ولفتت إلى أنه، مهما تطور الذكاء الإصطناعي فإن واجب التحري بالنسبة للصحفي يبقى قائما، موضحة أن الذكاء الاصطناعي هو عنصر دعم و تمكين لكنه لا يمكن أن يلغي دور الإنسان.
وعرجت على انفتاح الإذاعة التونسية على التجارب الجديدة من خلال ادماج التقنيات الحديثة بطريقة مدروسة وتوجيه التكنولوجيا لخدمة الصالح العام.
من جانبه تحدث ضياء خالد، سفير تونس بفرنسا وممثلها في اليونسكو على الأطر الأخلاقية لحماية البيانات الشخصية زمن الذكاء الإصطناعي، مشيرا إلى أن هذا التطور يفرض التساؤل عن مستقبل المهن الإذاعة. ودعا الى التسريع في مواكبة الذكاء الاصطناعي من خلال التكوين المستمر والرسكلة الدائمة، معتبرا أن العمل في هذا الاتجاه ممكن لما تزخر به تونس من كفاءات ذات جودة عالية .
وبخصوص الخصائص التقنية للذكاء الإصطناعي، قدمت الاستاذة الجامعية فريال الباجي محاضرة بعنوان "الذكاء الاصطناعي :المفاهيم النظرية والتطبيقية "، أكدت من خلالها أن الجيل السادس للمعلوماتية يقوم على مبدأ تطوير كل ما يقوم به الإنسان و تقليد تصرفاته من خلال مفهوم الادراك الحسي.
و أضافت بأن الذكاء الإصطناعي أصبح يساعد على التفكير وأخذ القرارات و التعلم، وهو ما يجعل دراسته أمرا ضروريا.
وبينت أن دول مثل اليابان و الولايات المتحدة الأمريكية بدأتا في بحوث في مجال الذكاء الإصطناعي منذ سنة 1956من خلال العمل على جعل الحاسوب شريكا ذكيا في صلب الحياة العملياتية للإنسان، واعتبرت بأنه سيكون الشريك الاستراتيجي للاعلام من خلال المساعدة على دراسة البيانات و توليد الأخبار.
من جانبه عرج الاستاذ المختص في ذكاء الأعمال منتصر زغدود في مداخلته على أهمية الذكاء الإصطناعي في مجال اقتصاد المعرفة و خاصة في مجال الطب الدقيق و في المجال الصناعي، مشيرا إلى أن حجم سوق الذكاء الإصطناعي في المجال الصناعي سيصل إلى 153 مليار دولار سنة 2030
وأضاف بأنه من المتوقع أن يتطور سوق الذكاء الاصطناعي في التعليم إلى 348 مليار دولار سنة 2031، بمعدل نمو سنوي يبلغ 19بالمائة.
كما طرحت الندوة عديد المواضيع المتعلقة بالذكاء الإصطناعي على غرار مسألة إدماجه في الاعلام العمومي، و طرق التكامل بين الإنسان و الآلة.
وات
نظمت مؤسسة الإذاعة التونسية، اليوم الجمعة، ندوة علمية بعنوان "الإعلام و الذكاء الاصطناعي: من البحث الأكاديمي إلى الممارسة المهنية"، بمقر اتحاد إذاعات الدول العربية، بحضور عدد من والخبراء والفاعلين في المجال، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الموافق لـ13فيفري من كل سنة.
وأكدت الرئيسة المديرة العامة للإذاعة التونسية هندة الغريبي، في مداخلتها، على ضرورة استثمار التطورات التكنولوجية بوعي و مسؤولية والعمل على إيجاد الآليات لمواجهة الأخبار الخاطئة وحماية المعطيات الشخصية و المحافظة على البعد الإنساني للعمل الصحفي.
ولفتت إلى أنه، مهما تطور الذكاء الإصطناعي فإن واجب التحري بالنسبة للصحفي يبقى قائما، موضحة أن الذكاء الاصطناعي هو عنصر دعم و تمكين لكنه لا يمكن أن يلغي دور الإنسان.
وعرجت على انفتاح الإذاعة التونسية على التجارب الجديدة من خلال ادماج التقنيات الحديثة بطريقة مدروسة وتوجيه التكنولوجيا لخدمة الصالح العام.
من جانبه تحدث ضياء خالد، سفير تونس بفرنسا وممثلها في اليونسكو على الأطر الأخلاقية لحماية البيانات الشخصية زمن الذكاء الإصطناعي، مشيرا إلى أن هذا التطور يفرض التساؤل عن مستقبل المهن الإذاعة. ودعا الى التسريع في مواكبة الذكاء الاصطناعي من خلال التكوين المستمر والرسكلة الدائمة، معتبرا أن العمل في هذا الاتجاه ممكن لما تزخر به تونس من كفاءات ذات جودة عالية .
وبخصوص الخصائص التقنية للذكاء الإصطناعي، قدمت الاستاذة الجامعية فريال الباجي محاضرة بعنوان "الذكاء الاصطناعي :المفاهيم النظرية والتطبيقية "، أكدت من خلالها أن الجيل السادس للمعلوماتية يقوم على مبدأ تطوير كل ما يقوم به الإنسان و تقليد تصرفاته من خلال مفهوم الادراك الحسي.
و أضافت بأن الذكاء الإصطناعي أصبح يساعد على التفكير وأخذ القرارات و التعلم، وهو ما يجعل دراسته أمرا ضروريا.
وبينت أن دول مثل اليابان و الولايات المتحدة الأمريكية بدأتا في بحوث في مجال الذكاء الإصطناعي منذ سنة 1956من خلال العمل على جعل الحاسوب شريكا ذكيا في صلب الحياة العملياتية للإنسان، واعتبرت بأنه سيكون الشريك الاستراتيجي للاعلام من خلال المساعدة على دراسة البيانات و توليد الأخبار.
من جانبه عرج الاستاذ المختص في ذكاء الأعمال منتصر زغدود في مداخلته على أهمية الذكاء الإصطناعي في مجال اقتصاد المعرفة و خاصة في مجال الطب الدقيق و في المجال الصناعي، مشيرا إلى أن حجم سوق الذكاء الإصطناعي في المجال الصناعي سيصل إلى 153 مليار دولار سنة 2030
وأضاف بأنه من المتوقع أن يتطور سوق الذكاء الاصطناعي في التعليم إلى 348 مليار دولار سنة 2031، بمعدل نمو سنوي يبلغ 19بالمائة.
كما طرحت الندوة عديد المواضيع المتعلقة بالذكاء الإصطناعي على غرار مسألة إدماجه في الاعلام العمومي، و طرق التكامل بين الإنسان و الآلة.