على إثر الوضع المناخي الاستثنائي الذي عاشته تونس منذ أيام، وتسبّب الأمواج القويّة والأمطار الغزيرة في كشف أجزاء جديدة من المواقع الأثرية الساحلية، تنقّلت فرق علمية مختصّة من المعهد الوطني للتراث، للقيام بالمعاينة الميدانية والتوثيق والتقييم لمختلف الأوضاع بتلك المواقع، وفق ما أكدته وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ. وقد كانت الوجهة نحو عدد من الولايات ومنها بنزرت ونابل والمهدية وسوسة لمعاينة المواقع الأثرية المتضرّرة جرّاء الانجرافات، على غرار السّاحل الجنوبي والسّاحل الشّمالي لولاية بنزرت، وموقع “نيابوليس” والمواقع المجاورة له وسيدي المحرصي وواد القصب ودمنة وموقع بوبوت الحمامات، فضلا عن موقع "ميسيوا" بالهوارية. كما تم تنفيذ عمليات أخرى لإنقاذ قبور سلقطة إلى جانب عدد آخر من المواقع ببرج الراس، والميناء الأثري بالمهدية، وشاطئ هرقلة من ولاية سوسة، علما وأنّ مجمل هذه التدخلات متواصلة إلى حين نتفيذ مختلف مراحلها الميدانية والعلميّة.
على إثر الوضع المناخي الاستثنائي الذي عاشته تونس منذ أيام، وتسبّب الأمواج القويّة والأمطار الغزيرة في كشف أجزاء جديدة من المواقع الأثرية الساحلية، تنقّلت فرق علمية مختصّة من المعهد الوطني للتراث، للقيام بالمعاينة الميدانية والتوثيق والتقييم لمختلف الأوضاع بتلك المواقع، وفق ما أكدته وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ. وقد كانت الوجهة نحو عدد من الولايات ومنها بنزرت ونابل والمهدية وسوسة لمعاينة المواقع الأثرية المتضرّرة جرّاء الانجرافات، على غرار السّاحل الجنوبي والسّاحل الشّمالي لولاية بنزرت، وموقع “نيابوليس” والمواقع المجاورة له وسيدي المحرصي وواد القصب ودمنة وموقع بوبوت الحمامات، فضلا عن موقع "ميسيوا" بالهوارية. كما تم تنفيذ عمليات أخرى لإنقاذ قبور سلقطة إلى جانب عدد آخر من المواقع ببرج الراس، والميناء الأثري بالمهدية، وشاطئ هرقلة من ولاية سوسة، علما وأنّ مجمل هذه التدخلات متواصلة إلى حين نتفيذ مختلف مراحلها الميدانية والعلميّة.