أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي أن الاحتفال بعيد الربيع الصيني بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة مثّل فرصة حقيقية للجمهور التونسي للسفر افتراضيا إلى الصين من خلال اللوحات الفنية المتناغمة التي جمعت بين البعدين الفني والفرجوي. وأفاد الوزير في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الأمسية الثقافية أتاحت مجالا مهما للتلاقح الثقافي بين تونس والصين، مبرزا أن اختيار تونس لاحتضان مثل هذه الفعاليات يعكس مكانتها بوصفها معبرا نحو القارة الإفريقية، وبوابة على البحر الأبيض المتوسط ومنه إلى الشرق الأوسط، في سياق يمتد فيه طريق الحرير عبر إفريقيا. وأشار النفطي إلى أن العرض قدّم لمحة عن المخزون الثقافي والتراثي للصين ممزوجا بلمسة من الحداثة وهو ما يترجم ثراء التجربة الحضارية الصينية. وأضاف أن العلاقات التونسية الصينية متميزة جدا وتشهد تطورا ملحوظا في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والتجارية والثقافية والفنية، مؤكدا أن المشاريع المشتركة بين البلدين تمثل خير شاهد على متانة هذه العلاقات. وفي سياق متصل، تطرق الوزير إلى العلاقات العربية الصينية، معتبرا أن الصين اختارت أن تكون صديقا للعرب، وهو خيار لقي ترحيبا من جامعة الدول العربية ومجموعة الدول العربية. وأعرب عن اعتقاده بأن القمة العربية الصينية تشكل محطة إضافية لتعزيز التعاون بين الجانبين وإدراك مشترك للتحديات الراهنة خاصة في ما يتعلق بقضية الشرق الأوسط وفلسطين. وأكد على أن الجسر الثقافي يظل عنصرا بارزا في تعزيز التقارب بين الشعوب، إلى جانب المشاريع الاقتصادية والفنية التي تنفذها الصين في العالم وفي المنطقة العربية والإفريقية، والتي تسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية وبين تونس والصين على وجه الخصوص.
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي أن الاحتفال بعيد الربيع الصيني بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة مثّل فرصة حقيقية للجمهور التونسي للسفر افتراضيا إلى الصين من خلال اللوحات الفنية المتناغمة التي جمعت بين البعدين الفني والفرجوي. وأفاد الوزير في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الأمسية الثقافية أتاحت مجالا مهما للتلاقح الثقافي بين تونس والصين، مبرزا أن اختيار تونس لاحتضان مثل هذه الفعاليات يعكس مكانتها بوصفها معبرا نحو القارة الإفريقية، وبوابة على البحر الأبيض المتوسط ومنه إلى الشرق الأوسط، في سياق يمتد فيه طريق الحرير عبر إفريقيا. وأشار النفطي إلى أن العرض قدّم لمحة عن المخزون الثقافي والتراثي للصين ممزوجا بلمسة من الحداثة وهو ما يترجم ثراء التجربة الحضارية الصينية. وأضاف أن العلاقات التونسية الصينية متميزة جدا وتشهد تطورا ملحوظا في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والتجارية والثقافية والفنية، مؤكدا أن المشاريع المشتركة بين البلدين تمثل خير شاهد على متانة هذه العلاقات. وفي سياق متصل، تطرق الوزير إلى العلاقات العربية الصينية، معتبرا أن الصين اختارت أن تكون صديقا للعرب، وهو خيار لقي ترحيبا من جامعة الدول العربية ومجموعة الدول العربية. وأعرب عن اعتقاده بأن القمة العربية الصينية تشكل محطة إضافية لتعزيز التعاون بين الجانبين وإدراك مشترك للتحديات الراهنة خاصة في ما يتعلق بقضية الشرق الأوسط وفلسطين. وأكد على أن الجسر الثقافي يظل عنصرا بارزا في تعزيز التقارب بين الشعوب، إلى جانب المشاريع الاقتصادية والفنية التي تنفذها الصين في العالم وفي المنطقة العربية والإفريقية، والتي تسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية وبين تونس والصين على وجه الخصوص.