انطلق اليوم فريقُ عملٍ مشتركٌ بين وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية والمعهد الوطني للتراث في تنفيذ عمليات تحضيرية شملت المسح الأثري والتوثيق العلمي الأوّلي للُّقى الأثرية التي كشفت عنها التقلبات الجوية الأخيرة بمحيط المتحف الأثري بسلقطة، وذلك تمهيدًا لإنجاز حفرية إنقاذ مبرمجة خلال الأسبوع القادم، وفق المعايير العلمية المعتمدة في مجال البحث الأثري وصون التراث.
يأتي ذلك، في إطار الحرص على صون التراث الأثري الوطني وحمايته من المخاطر الطبيعية، ولا سيّما تلك الناجمة عن التقلبات المناخية والظواهر الجوية الاستثنائية، وتبعًا لتعليمات وزيرة الشؤون الثقافية الداعية إلى تعزيز العمل المشترك بين المؤسّسات، تضطلع الهياكل المختصّة بعمليات الرصد والمتابعة والتدخّل الوقائي بالمواقع الأثرية ومحيطها المباشر، قصد الحدّ من تأثير العوامل الطبيعية على مكوّناتها الأثرية، وفقا لبلاغ لوزارة الشؤون الثقافية.
انطلق اليوم فريقُ عملٍ مشتركٌ بين وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية والمعهد الوطني للتراث في تنفيذ عمليات تحضيرية شملت المسح الأثري والتوثيق العلمي الأوّلي للُّقى الأثرية التي كشفت عنها التقلبات الجوية الأخيرة بمحيط المتحف الأثري بسلقطة، وذلك تمهيدًا لإنجاز حفرية إنقاذ مبرمجة خلال الأسبوع القادم، وفق المعايير العلمية المعتمدة في مجال البحث الأثري وصون التراث.
يأتي ذلك، في إطار الحرص على صون التراث الأثري الوطني وحمايته من المخاطر الطبيعية، ولا سيّما تلك الناجمة عن التقلبات المناخية والظواهر الجوية الاستثنائية، وتبعًا لتعليمات وزيرة الشؤون الثقافية الداعية إلى تعزيز العمل المشترك بين المؤسّسات، تضطلع الهياكل المختصّة بعمليات الرصد والمتابعة والتدخّل الوقائي بالمواقع الأثرية ومحيطها المباشر، قصد الحدّ من تأثير العوامل الطبيعية على مكوّناتها الأثرية، وفقا لبلاغ لوزارة الشؤون الثقافية.