إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كاتب الدّولة لدى وزير الخارجيّة: التعاون بين تونس واليونسيف يعكس التزامًا بحماية حقوق الطفل وتعزيز فرصه في التعليم

استقبل محمد بن عياد، كاتب الدّولة لدى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، اليوم الإربعاء، بمقرّ الوزارة، Edouard Beigbeder، المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لمنطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يؤدّي زيارة عمل إلى بلادنا، وذلك في إطار توطيد علاقات التّعاون بين تونس والمنظّمة.

 
ووفق بلاغ للخارجية التونسية، نوّه كاتب الدولة بمستوى الشراكة المتقدمة التي تجمع تونس بمنظمة اليونيسف، معتبرًا إياها شراكة استراتيجية قائمة على دعم فعلي للسياسات الوطنية الموجهة للطفولة، عبر برامج متعددة تشمل الدعم الفني والتكوين وبناء القُدُرات، ومؤكدًا أن هذا التعاون يعكس التزامًا مشتركًا بحماية حقوق الطفل وتعزيز فرصه في التعليم والتنمية.
 كما شدّد على أن تونس التي جعلت من التعليم منذ الاستقلال ركيزة لبناء الدولة الوطنية، تواصل اليوم هذا الخيار من خلال منظومة تربوية واجتماعية متكاملة.
ومن جهته، ثمّن المدير الإقليمي عمق العلاقات التاريخية التي تربط تونس بالمنظمة، مشيدا بنتائج مبادرة بلادنا وضع سنة 2025 تحت شعار تعزيز العمل متعدد الأطراف، وبالالتزام المتواصل بمبادئ التعاون الدولي والدعم الثابت لمنظومة الأمم المتحدة. كما جدّد استعداد منظمة اليونيسف لمواصلة مرافقة تونس في تنفيذ برامجها ومشاريعها الوطنية وتعزيز الشّراكات القائمة، مقدّمًا عرضًا لأبرز المشاريع الجاري تنفيذها.
وقد مثّل هذا اللّقاء فرصةً لتقييم البرامج المشتركة الحالية بين تونس ومنظمة اليونيسف ولتبادل الرؤى حول سبل تطوير التعاون القائم والتباحث بشأن مجالات الشراكة ذات الأولوية في دعم السياسات الوطنية الموجّهة للطفولة، حيث تمّ التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق في إطار العمل متعدّد الأطراف، بما ينسجم مع التزامات تونس الدولية ودورها داخل منظومة الأمم المتحدة.
 
 
كاتب الدّولة لدى وزير الخارجيّة: التعاون بين تونس واليونسيف يعكس التزامًا بحماية حقوق الطفل وتعزيز فرصه في التعليم

استقبل محمد بن عياد، كاتب الدّولة لدى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، اليوم الإربعاء، بمقرّ الوزارة، Edouard Beigbeder، المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لمنطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يؤدّي زيارة عمل إلى بلادنا، وذلك في إطار توطيد علاقات التّعاون بين تونس والمنظّمة.

 
ووفق بلاغ للخارجية التونسية، نوّه كاتب الدولة بمستوى الشراكة المتقدمة التي تجمع تونس بمنظمة اليونيسف، معتبرًا إياها شراكة استراتيجية قائمة على دعم فعلي للسياسات الوطنية الموجهة للطفولة، عبر برامج متعددة تشمل الدعم الفني والتكوين وبناء القُدُرات، ومؤكدًا أن هذا التعاون يعكس التزامًا مشتركًا بحماية حقوق الطفل وتعزيز فرصه في التعليم والتنمية.
 كما شدّد على أن تونس التي جعلت من التعليم منذ الاستقلال ركيزة لبناء الدولة الوطنية، تواصل اليوم هذا الخيار من خلال منظومة تربوية واجتماعية متكاملة.
ومن جهته، ثمّن المدير الإقليمي عمق العلاقات التاريخية التي تربط تونس بالمنظمة، مشيدا بنتائج مبادرة بلادنا وضع سنة 2025 تحت شعار تعزيز العمل متعدد الأطراف، وبالالتزام المتواصل بمبادئ التعاون الدولي والدعم الثابت لمنظومة الأمم المتحدة. كما جدّد استعداد منظمة اليونيسف لمواصلة مرافقة تونس في تنفيذ برامجها ومشاريعها الوطنية وتعزيز الشّراكات القائمة، مقدّمًا عرضًا لأبرز المشاريع الجاري تنفيذها.
وقد مثّل هذا اللّقاء فرصةً لتقييم البرامج المشتركة الحالية بين تونس ومنظمة اليونيسف ولتبادل الرؤى حول سبل تطوير التعاون القائم والتباحث بشأن مجالات الشراكة ذات الأولوية في دعم السياسات الوطنية الموجّهة للطفولة، حيث تمّ التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق في إطار العمل متعدّد الأطراف، بما ينسجم مع التزامات تونس الدولية ودورها داخل منظومة الأمم المتحدة.