قال المندوب الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، السفير نبيل عمار، في كلمة ألقاها الجمعة بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إن الاحتفال بهذه الذكرى السنوية يعد "شهادة واضحة على أن الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بصفة خاصة، يجب أن يظلا ركنا لا غنى عنه."
وأضاف السفير عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي كان على مدى ثمانية عقود ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي ووفّر منبرا شاملا للتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، مبينا أن "الأمر يصب في مصلحة جميع الأمم، بما في ذلك تلك التي قد تعتبر نفسها الأكثر قوة اليوم، وتلك التي ألحقت سياساتها الضرر بالبشرية وبالكوكب"، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، شدد عمار على أن تونس التي لطالما انخرطت بفاعلية في أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي لا تزال ملتزمة بالمساهمة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز فعاليته واتساقه وريادته.
وتابع قوله إن تونس تولي أهمية كبيرة لدور هذا المجلس والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) في الدفع بخطة عام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما في دعم البلدان النامية.
وأبرز ضرورة أن تظل التنمية في صميم منظومة الأمم المتحدة واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة بين جميع الأمم، وليس عملا خيريا.
وأضاف المندوب أن المقاربات الأحادية لا يمكنها حل مشاكل العالم بل إنها لا تؤدي إلا إلى تفاقمها في أغلب الأحيان، ودعا في المقابل إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف لأنه السبيل الإنساني الوحيد للعيش في عالم أفضل وكوكب أفضل للجميع.
قال المندوب الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، السفير نبيل عمار، في كلمة ألقاها الجمعة بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لإنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إن الاحتفال بهذه الذكرى السنوية يعد "شهادة واضحة على أن الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، بصفة خاصة، يجب أن يظلا ركنا لا غنى عنه."
وأضاف السفير عمار، في كلمته التي نشرها الموقع الرسمي للبعثة التونسية، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي كان على مدى ثمانية عقود ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي الدولي ووفّر منبرا شاملا للتصدي لتحديات التنمية وتعزيز الحلول المستدامة، مبينا أن "الأمر يصب في مصلحة جميع الأمم، بما في ذلك تلك التي قد تعتبر نفسها الأكثر قوة اليوم، وتلك التي ألحقت سياساتها الضرر بالبشرية وبالكوكب"، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، شدد عمار على أن تونس التي لطالما انخرطت بفاعلية في أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي لا تزال ملتزمة بالمساهمة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز فعاليته واتساقه وريادته.
وتابع قوله إن تونس تولي أهمية كبيرة لدور هذا المجلس والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF) في الدفع بخطة عام 2030 بطريقة شاملة تقودها الدول الأعضاء، ولا سيما في دعم البلدان النامية.
وأبرز ضرورة أن تظل التنمية في صميم منظومة الأمم المتحدة واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة بين جميع الأمم، وليس عملا خيريا.
وأضاف المندوب أن المقاربات الأحادية لا يمكنها حل مشاكل العالم بل إنها لا تؤدي إلا إلى تفاقمها في أغلب الأحيان، ودعا في المقابل إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف لأنه السبيل الإنساني الوحيد للعيش في عالم أفضل وكوكب أفضل للجميع.