إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزارة الصحة تؤكد التزامها بمواصلة المسار الإصلاحي بما يرتقي بجودة الخدمات الصحية

 أشرف وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني الإثنين، على اجتماع وطني خُصّص لموضوع اعتماد مخابر التحاليل الطبية، في إطار دعم جودة الخدمات الصحية وتعزيز موثوقية التشخيص الطبي، بحضور رؤساء أقسام المخابر بعدد من المؤسسات الصحية العمومية.

 ووفق ما افادت به وزارة الصحة، يندرج هذا اللقاء ضمن إطلاق المشروع الوطني لاعتماد المخابر وفق المواصفة الدولية ISO 15189، باعتبارها المرجع الأساسي لضمان دقة وموثوقية نتائج التحاليل البيولوجية التي تُعدّ ركيزة لاتخاذ القرار الطبي.
وأكد الوزير أنّ اعتماد المخابر هو مشروع مؤسساتي متكامل يتطلّب تعبئة الموارد البشرية والمالية، دعم منظومات الجودة والتكوين، تعزيز الدعم اللوجستي، وإرساء إطار وطني منظم لتوحيد الجهود وتنسيق المتابعة.
كما أبرز الوزير المكاسب المحققة في دعم المخابر المرجعية وتحديث التجهيزات، مع الإعلان عن إقرار خط تمويل ابتداءً من سنة 2026 لمرافقة المخابر العمومية في مسار الاعتماد.
واكدت وزارة الصحة التزامها بمواصلة هذا المسار الإصلاحي بما يعزّز الثقة في منظومة التحاليل الطبية ويرتقي بجودة الخدمات الصحية.

 وزارة الصحة تؤكد التزامها بمواصلة المسار الإصلاحي بما يرتقي بجودة الخدمات الصحية

 أشرف وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني الإثنين، على اجتماع وطني خُصّص لموضوع اعتماد مخابر التحاليل الطبية، في إطار دعم جودة الخدمات الصحية وتعزيز موثوقية التشخيص الطبي، بحضور رؤساء أقسام المخابر بعدد من المؤسسات الصحية العمومية.

 ووفق ما افادت به وزارة الصحة، يندرج هذا اللقاء ضمن إطلاق المشروع الوطني لاعتماد المخابر وفق المواصفة الدولية ISO 15189، باعتبارها المرجع الأساسي لضمان دقة وموثوقية نتائج التحاليل البيولوجية التي تُعدّ ركيزة لاتخاذ القرار الطبي.
وأكد الوزير أنّ اعتماد المخابر هو مشروع مؤسساتي متكامل يتطلّب تعبئة الموارد البشرية والمالية، دعم منظومات الجودة والتكوين، تعزيز الدعم اللوجستي، وإرساء إطار وطني منظم لتوحيد الجهود وتنسيق المتابعة.
كما أبرز الوزير المكاسب المحققة في دعم المخابر المرجعية وتحديث التجهيزات، مع الإعلان عن إقرار خط تمويل ابتداءً من سنة 2026 لمرافقة المخابر العمومية في مسار الاعتماد.
واكدت وزارة الصحة التزامها بمواصلة هذا المسار الإصلاحي بما يعزّز الثقة في منظومة التحاليل الطبية ويرتقي بجودة الخدمات الصحية.