أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد على أهمية الدور الذي تلعبه الغرف المشتركة للصناعة والتجارة في دفع العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة باعتبارها آلية من الآليات الهامة والناجعة في كل ما يتعلق بترويج المنتوجات والخدمات الوطنية بالأسواق العالمية.
وأشار الوزير خلال اجتماعه، صباح اليوم الاثنين 19 جانفي 2026، برؤساء عدد من الغرف المشتركة للصناعة والتجارة يتقدمهم رئيس مجلس الغرف المشتركة، بحضور الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات وإطارات من الوزارة، إلى ضرورة معاضدة هذه الغرف للمجهودات المبذولة لإنجاح البرامج الترويجية التي تشتغل عليها الوزارة ومزيد التنسيق مع كل الأطراف المتدخلة، خاصة في إطار "فريق تونس للتصدير"، والمساهمة في الترويج لتونس كوجهة للاستثمار الخارجي والحفاظ على اشعاعها على المستوى العالمي فضلا عن تنويع الوجهات والمنتوجات ذات الجودة العالية على غرار تصدير زيت الزيتون والتمور وفتح آفاق جديدة لهذه المنتوجات واستكشاف الفرص والإمكانات المتاحة لتطوير التجارة والاستثمار في عديد القطاعات خاصة منها الخدمات والطاقات المتجددة والصناعات الميكانيكية والكهربائية والتكنولوجيا الحديثة...
ولمتابعة كل هذه المسائل، تم الاتفاق على عقد لقاءات دورية وضبط برامج العمل، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة التجارة.
من جانبهم، أفاد رؤساء الغرف المشتركة بأن هذا اللّقاء يعتبر فرصة هامة لتبادل الآراء ولأفكار بين الإدارة والهياكل المهنية وفي إطار العمل المشترك لدعم المجهودات قصد تحسين مناخ الاستثمار والتسويق للعلامة التونسية ولتونس كوجهة استثمارية وتعزيز جاذبيتها.
كما تطرق الحاضرون إلى جملة المشاغل التي تعرفها الشركات من ذلك خاصة النقل واللّوجستية والقوانين المنظمة لأنشطتها وجملة المقترحات الكفيلة بمعالجتها وتوفير ظروف ملائمة لضمان استقرار أنشطتها.
