إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بالمدرسة الوطنية للسجون والإصلاح.. وزيرة العدل تُؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون والتقيد بالمعايير في التعامل مع المودعين

أشرفت بعد ظهر اليوم، وزيرة العدل ليلى جفال، على فعاليات إختتام تخرج الدورة التكوينية الخامسة والعشرون للتلامذة ضباط إصلاح للسجون والإصلاح التي أطلق عليها اسم دورة " المرحوم محمد عمار الدخلاوي " ، بمقر المدرسة الوطنية للسجون والإصلاح ببرج الطويل.

وبعد تهنئة الضباط إصلاح بتخرجهم وانتسابهم لسلك السجون والإصلاح، أكدت الوزيرة على أهمية المسؤولية التي سيتحملونها في الإسهام المباشر والناجع في حماية الوطن والحفاظ على أمن الوحدات السجنية والإصلاحية، مشددة على ضرورة الالتزام بالقانون والتقيد بالمعايير في التعامل مع المودعين.
كما دعت إلى ضرورة الاستفادة من خبرات زملائهم ممن سبقوهم في مباشرة الوظائف العليا بالهيئة العامة والتحلي بخصال التضحية والمثابرة والتفاني واليقظة في أداء الواجب، وفق ما افادت به وزارة العدل.
كما أشارت الوزيرة إلى ضرورة إثراء برامج التكوين والعمل على استمرارية تقييمها، بغاية ضمان مواكبتها لتطور التشريعات والتحولات الرقمية والتكنولوجية، مبينة الحرص المتجدد لدعم الإطارات والأعوان وتحسين ظروف عملهم.
 وتضمّن البرنامج الاحتفالي عديد الفقرات أهمها الاستعراض العسكري والرياضي وأداء التلامذة للقسم وترديد يمين الوفاء، تلاه توزيع الجوائز على المتفوقين وعرض شريط وثائقي يبرز كافة مراحل التكوين الأساسي والتطبيقي للضباط التلامذة. 
وتولت أيضا الوزيرة تدشين قاعة المركب الرياضي وملاعب المعشب الاصطناعي بالمدرسة الوطنية. 
وتكريسا لقيم الوفاء والإخلاص وإيمانا من الهيئة العامة للسجون والإصلاح بأهمية الإحاطة والإعتراف بالجميل والتقدير لمنتسبيها، تم خلال هذا الحفل تكريم عائلة الفقيد "محمد عمار الدخلاوي"، وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق إسم فقيد السجون والإصلاح المستشار عام من الصنف الأول محمد عمار الدخلاوي على هذه الدورة مرده ما عرف به الفقيد من حسن ودماثة الأخلاق وتفان وإخلاص في العمل مما جعله محل احترام وتقدير طيلة مسيرته المهنية التي ناهزت 30 سنة، إلى أن وافته المنية بتاريخ 31 جويلية 2023، إثر تعكر حالته الصحية وهو في طريقه الى العمل.
وجرى الموكب بحضور والي أريانة وعدد من أعضاء ديوان الوزيرة ورئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح وثلة من سامي إطارات الوزارة والهيئة العامة للسجون والإصلاح.

بالمدرسة الوطنية للسجون والإصلاح.. وزيرة العدل تُؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون والتقيد بالمعايير في التعامل مع المودعين

أشرفت بعد ظهر اليوم، وزيرة العدل ليلى جفال، على فعاليات إختتام تخرج الدورة التكوينية الخامسة والعشرون للتلامذة ضباط إصلاح للسجون والإصلاح التي أطلق عليها اسم دورة " المرحوم محمد عمار الدخلاوي " ، بمقر المدرسة الوطنية للسجون والإصلاح ببرج الطويل.

وبعد تهنئة الضباط إصلاح بتخرجهم وانتسابهم لسلك السجون والإصلاح، أكدت الوزيرة على أهمية المسؤولية التي سيتحملونها في الإسهام المباشر والناجع في حماية الوطن والحفاظ على أمن الوحدات السجنية والإصلاحية، مشددة على ضرورة الالتزام بالقانون والتقيد بالمعايير في التعامل مع المودعين.
كما دعت إلى ضرورة الاستفادة من خبرات زملائهم ممن سبقوهم في مباشرة الوظائف العليا بالهيئة العامة والتحلي بخصال التضحية والمثابرة والتفاني واليقظة في أداء الواجب، وفق ما افادت به وزارة العدل.
كما أشارت الوزيرة إلى ضرورة إثراء برامج التكوين والعمل على استمرارية تقييمها، بغاية ضمان مواكبتها لتطور التشريعات والتحولات الرقمية والتكنولوجية، مبينة الحرص المتجدد لدعم الإطارات والأعوان وتحسين ظروف عملهم.
 وتضمّن البرنامج الاحتفالي عديد الفقرات أهمها الاستعراض العسكري والرياضي وأداء التلامذة للقسم وترديد يمين الوفاء، تلاه توزيع الجوائز على المتفوقين وعرض شريط وثائقي يبرز كافة مراحل التكوين الأساسي والتطبيقي للضباط التلامذة. 
وتولت أيضا الوزيرة تدشين قاعة المركب الرياضي وملاعب المعشب الاصطناعي بالمدرسة الوطنية. 
وتكريسا لقيم الوفاء والإخلاص وإيمانا من الهيئة العامة للسجون والإصلاح بأهمية الإحاطة والإعتراف بالجميل والتقدير لمنتسبيها، تم خلال هذا الحفل تكريم عائلة الفقيد "محمد عمار الدخلاوي"، وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق إسم فقيد السجون والإصلاح المستشار عام من الصنف الأول محمد عمار الدخلاوي على هذه الدورة مرده ما عرف به الفقيد من حسن ودماثة الأخلاق وتفان وإخلاص في العمل مما جعله محل احترام وتقدير طيلة مسيرته المهنية التي ناهزت 30 سنة، إلى أن وافته المنية بتاريخ 31 جويلية 2023، إثر تعكر حالته الصحية وهو في طريقه الى العمل.
وجرى الموكب بحضور والي أريانة وعدد من أعضاء ديوان الوزيرة ورئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح وثلة من سامي إطارات الوزارة والهيئة العامة للسجون والإصلاح.